استطلاع أمريكي: ارتفاع شعبية حزب الله ودعم حركة حماس في لبنان
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
الثورة نت/
أجرى “معهد واشنطن” الأمريكي استطلاع رأي في لبنان، ووجد أنّ هناك ارتفاعاً في شعبية حزب الله عن آخر استطلاع أُجري في نوفمبر عام 2020، وانتشار دعم حركة حماس على نطاق أوسع في المجتمع اللبناني.
وقام المعهد بهذا الاستطلاع في ظل ملحمة “طوفان الأقصى” والتصعيد بين العدو الصهيوني وحزب الله، خلال الفترة الممتدة من 14 نوفمبر، حتى الـسادس من ديسمبر.
وأظهر استطلاع “معهد واشنطن” أنّ 79 في المائة من اللبنانيين يعبّرون عن رأي إيجابي تجاه حماس، فيما ثمة انتشار لتصوّرات الحل العسكري للصراع مع العدو الصهيوني، بدلاً من “الحل السياسي”، أكثر بكثير في لبنان من الدول العربية الأخرى.
وفي المجتمع اللبناني أيضاً إجماع ساحق، نسبته 99 في المائة، على وجوب أن تقطع الدول العربية جميع اتصالاتها مع الكيان الصهيوني فوراً، وذلك احتجاجاً على حربها المستمرة على قطاع غزة.
أما في يتعلّق بالموقف من الولايات المتحدة الأمريكية، فوجد الاستطلاع أنّ معظم اللبنانيين، وتحديداً ما نسبته 71 في المائة، لا يتفّقون مع الفكرة القائلة إنّ واشنطن “لا تزال في أفضل وضع للمساعدة في إنهاء الحرب في غزة”.
وأشار المعهد إلى أنّ هناك “تحوّلاً ملحوظاً في المجتمع اللبناني، بعيداً من الولايات المتحدة، ونحو القوى الأخرى”، إذ إنّ نسبة أولئك الذين يوافقون على أنّ بلادهم “لا تستطيع الاعتماد على الولايات المتحدة هذه الأيام، ولذا يجب التطلّع أكثر إلى روسيا أو الصين كشركاء”، ارتفعت بمقدار 17 نقطة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
احتجاجات ضد ترامب وإيلون ماسك تجتاح الولايات المتحدة وأوروبا
شهدت الولايات المتحدة، السبت، مظاهرات واسعة النطاق شملت جميع أنحاء البلاد، احتجاجًا على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك، وذلك في أكبر تحرك جماهيري مناهض للإدارة الجديدة منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.
وتأتي هذه الاحتجاجات في إطار حملة موسعة تحت عنوان "أبعدوا أيديكم!" تهدف إلى التعبير عن رفض التوجهات المحافظة التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الحالية.
وبحسب وكالة "فرانس 24"، تم التخطيط لتنظيم نحو 1200 تظاهرة في مختلف الولايات الأمريكية، مع توقعات بأن يتجاوز عدد المشاركين ما شهدته "مسيرة النساء" الشهيرة في عام 2017. وامتدت فعاليات اليوم إلى كندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والمكسيك والبرتغال، فيما كان أحد أبرز التجمعات في "ناشونال مول" بالعاصمة واشنطن.
رسائل مباشرة إلى الإدارة الأمريكيةعزرا ليفين، الشريك المؤسس لمنظمة "إنديفيزيبل"، وهي إحدى الجهات المنظمة، صرح بأن التظاهرات ترسل "رسالة واضحة جدًا إلى ماسك وترامب والجمهوريين في الكونغرس وجميع من يدعمون حركة (اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا)" مفادها أن الشعب لا يريد تدخلهم في الديمقراطية والمجتمع والتعليم والحريات. وأشار إلى أن الاحتجاجات هي جزء من تحرك منظم لمواجهة محاولات إعادة تشكيل الدولة وتقليص الحريات باسم مشروع "2025"، الذي يُنظر إليه كإطار أيديولوجي لإعادة تمركز السلطة في يد الرئيس.
صمت من الإدارةلم يصدر أي تعليق رسمي من الرئيس ترامب أو من إيلون ماسك بشأن المظاهرات حتى الآن. كما رفضت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، ليز هيوستن، الاتهامات الموجهة للإدارة، مؤكدة أن "الرئيس ترامب ملتزم بحماية برامج الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، بينما يسعى الديمقراطيون لتقويضها عبر توسيع الاستفادة منها لتشمل مهاجرين غير شرعيين".
في المقابل، أشارت منظمات حقوقية وقانونية إلى أن العديد من إجراءات ترامب التنفيذية قوبلت بتحديات قضائية، لا سيما تلك المتعلقة بفصل الموظفين المدنيين، وترحيل المهاجرين، والتراجع عن حقوق المتحولين جنسيًا.
تحالف واسعوتقود "إنديفيزيبل" جهود تنسيق هذه الحملة بالتعاون مع منظمات مثل "موف أون" و"حزب العائلات العاملة" ونقابة موظفي الخدمات الدولية، إلى جانب منظمات الدفاع عن البيئة وحقوق مجتمع الميم. كما أعلنت مجموعات مؤيدة لفلسطين مشاركتها في احتجاجات واشنطن، اعتراضًا على الدعم الأمريكي المتجدد لإسرائيل في عمليتها العسكرية في غزة، ورفضًا لقمع الاحتجاجات الطلابية في الجامعات.
وعلى الرغم من أن حجم التظاهرات لم يصل إلى مستوى الحشود التي خرجت في بداية ولاية ترامب الأولى عام 2017، إلا أن المنظمين أشاروا إلى أنهم بصدد توحيد الجهود لتنظيم تحركات أكبر وأكثر تأثيرًا في المستقبل القريب، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة.