أماكن مبادرة فحص المقبلين على الزواج في الإسكندرية 2024 والأوراق المطلوبة
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
حددت مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية أماكن مبادرة فحص المقبلين على الزواج في الإسكندرية 2024 كما كشفت عن الأوراق المطلوبة، وذلك ضمن مبادرة رئيس الجمهورية التي تهدف إلى إعلان مصر خالية من الأمراض المنتقلة، حيث إن تلك التحاليل تساعد في ضمان جيل خالي من الأمراض الوراثية.
وتستعرض «الوطن» خلال السطور التالية، أماكن مبادرة فحص المقبلين على الزواج في الإسكندرية 2024 والأوراق المطلوبة بحسب الإعلان الرسمي الذي يستهدف الوصول إلى أقرب مكان ممكن للمواطنين.
فيما تبلغ تكلفة فحص المقبلين على الزواج في الإسكندرية 2024 مبلغ 400 جنيه وذلك في قيمة التحاليل والفحوصات للشخص الواحد 180 جنيه، لذا فإن الشخصين 360 جنيه بالإضافة إلى رسوم استخراج الشهادة 40 جنيه.
أماكن مبادرة فحص المقبلين على الزواج في الإسكندرية 2024 والأوراق المطلوبةخصصت مديرية الصحة بالإسكندرية مكان لكل منطقة كبرى ليصبح بذلك وجود 8 مراكز ضمن أماكن مبادرة فحص المقبلين على الزواج في الإسكندرية 2024، وهم التالي:
- المنتزه: مركز المندرة
- شرق: مركز طب أسرة سان ستيفانو
- وسط: رعاية محرم بك
- الجمرك: مركز الأمل لصحة الاسرة
- غرب: وحدة طب أسرة القباري
- العجمي: العجمي البحرية
- العامرية: رعاية طفل العامرية
- برج العرب: المركز الصحي
الأوراق المطلوب لاستخراج الشهادة الصحية للزواج 2024- أصل شهادة الميلاد للعروسين
- عدد 4 صور شخصيه لكل منهما
- عدد 3 صور رقم قومي لكل منهما
- بالنسبة للمطلقة على يد مأذون «إحضار أصل إشهاد الطلاق الورقى».
- أما إذا كان الطلاق بحكم محكمة «أصل إشهار الطلاق المميكن».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المقبلين على الزواج فحص المقبلين على الزواج الزواج مبادرة فحص المقبلين على الزواج فحص ما قبل الزواج فحوصات ما قبل الزواج فحص الزواج قبل الزواج فحوصات الزواج
إقرأ أيضاً:
هل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. الافتاء توضح حقيقة هذا الأمر
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم الزواج في شوال؟ حيث قال لي بعض الناس: يُكره الزواج في شهر شوال؛ فما سبب ذلك؟ وهل هذا الكلام صحيح؟
وأجابت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمى عن السؤال وقالت:
ان الزواج في شهر شوال مستحبٌّ شرعًا، ولا كراهة فيه، وسبب قول بعض الناس بكراهة الزواج فيه؛ إما بسبب التشاؤم من لفظ "شوال"، وإما لما ورد من وقوع طَاعون في شوال في سَنَةٍ من السنين؛ فمات فيه كثير من العرائس.
وأشارت إلى أن كلُّ هذه الأشياء باطلة وغير صحيحة، ولا ينبغي الالتفات إلى شيء منها؛ لما تقرر مِن كونِ الزواج فيه سُنَّة، بالإضافة إلى أن القول بكراهة ذلك تشاؤمًا يُنافي التوكل على الله المأمور به شرعًا.
وأوضحت أنه ثبت أن سيدَنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج في شهر شوال؛ فقد أخرج الإمام مسلم في "صحيحه" عن عروة عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهما أنها قالت: «تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟»، قَالَ: «وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ».
ففهم الفقهاء من ذلك استحبابَ الزواج في شهر شوال.
وقال الإمام النووي في "المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج" (9/ 209، ط. دار إحياء التراث العربي): [فيه استحباب التَّزْوِيجِ وَالتَّزَوُّجِ والدخول في شوال؛ وقد نص أصحابنا على استحبابه، واستدلوا بهذا الحديث، وَقَصَدَتْ عائشة بهذا الكلام رَدَّ ما كانت الجاهلية عليه وما يَتَخَيَّلُهُ بعض العوام اليوم من كراهة التزوج والتزويج والدخول في شوال، وهذا باطل لا أصل له، وهو من آثار الجاهلية؛ كانوا يتطيرون بذلك لما في اسم شوال من الْإِشَالَةِ والرفع] اهـ.
كما ورد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد تزوج بأم المؤمنين السيدة أم سلمة رضي الله عنها في شهر شوال؛ حيث جاء في "مغازي الواقدي" لأبي عبد الله محمد الواقدي (ت: 207هـ)، (1/ 344، ط. دار الأعلمي): [قال عمر بن أبي سلمة: وَاعْتَدّتْ أمي حتى خَلَتْ أربعة أشهر وعشرًا، ثم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودخل بها في ليالٍ بقين من شوال؛ فكانت أمي تقول: "ما بأس في النكاح في شوال والدخول فيه"؛ قد تزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شوال، وَأَعْرَسَ بي في شوال] اهـ.
نصوص الفقهاء الواردة في حكم الزواج في شوالونوهت ان فقهاء المالكية، والشافعية، وأكثر الحنابلة قد اتفقوا على استحباب الزواج في شهر شوال وكونه مندوبًا؛ استدلالًا بهذه الأحاديث.
قال الإمام النفراوي المالكي في "الفواكه الدواني" (2/ 11، ط. دار الفكر): [ويستحب كون الْخُطْبَةِ والعقد يوم الجمعة بعد صلاة العصر؛ لقربه من الليل، كما يُسْتَحَبُّ كونها في شَوَّال] اهـ.
الرد على دعوى كراهة الزواج في شوال
أما ما يقوله بعض الناس من أنه يُكره الزواج في شهر شوال؛ فإن ذلك: إما بسبب معنى كلمة شوَّال نفسِها.
قال القاضي عياض في "إكمال المُعْلِمِ بفوائد مسلم" (4/ 575، ط. دار الوفاء): [كانت الجاهلية تكره هذا وتطير من ذلك؛ لما في اسم شوال من قولهم: شالت نعامتهم، وشالت النوق بأذنابها: إذا رفعتها] اهـ.
والمعنى الذي هو محل التشاؤم من لفظ: "شالت الإبل" هو ذهاب لبنها وإدباره، أو حال الإبل عندما يشتد الحر وتنقطع الخضرة، أو غير ذلك.
قال العلامة ابن منظور في "لسان العرب" (11/ 377، ط. دار صادر): [قيل: سمي بتَشْوِيل لبن الإبل، وهو تَوَلِّيه وإدباره، وكذلك حال الإبل في اشْتِدَادِ الحر وانقطاع الرُّطْب، وقال الفراء: سمي بذلك لِشَوَلانِ الناقة فيه بذنبها] اهـ.
وإما بسبب ما ورد مِن أنه قد وقع طَاعون في شهر شوال في سَنَةٍ مِن السنين، فمات فيه كثير من العرائس؛ فتشائم بذلك أهل الجاهلية؛ فكُرهوا من أجل إيقاع الزواج فيه.
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في "لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف" (ص: 90، ط. دارالكتب العلمية): [قيل: إن أصله أن طَاعونًا وقع في شوال في سَنَةٍ من السنين؛ فمات فيه كثير من العرائس؛ فتشائم بذلك أهل الجاهلية، وقد ورد الشرع بإبطاله] اهـ.
وقد ذكر العلماء أن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قد ردت على هذا الكلام، وبينت عدم الكراهة في هذا الأمر، بل إنها تفاخرت بحسن حظها بزواجها من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الشهر؛ إبطالًا لهذه المزاعم، ودفعًا لما توهمه كثير من الناس نتيجة هذه المزاعم.
ولذا، فالزواج في شهر شوال مع كونه عملًا بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبما تحبه وترغب فيه أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها، فإنه يدل على كمال الاعتماد والتوكل على الله سبحانه وتعالى، وتسليم الأمور إليه، والاطمئنان إلى مراده وقضائه جلَّ شأنه.
وبناءً على ما سبق: فإن الزواج في شهر شوال مستحبٌّ شرعًا، ولا كراهة فيه، ويرجع قول بعض الناس بكراهة الزواج فيه؛ إما بسبب التشاؤم من لفظ "شوال"، وإما لما ورد من وقوع طَاعون في شوال في سَنَةٍ من السنين؛ فمات فيه كثير من العرائس، وكلُّ هذه الأشياء باطلة وغير صحيحة، ولا ينبغي الالتفات إلى شيء منها؛ لما تقرر مِن كونِ الزواج فيه سُنَّة، بالإضافة إلى أن القول بكراهة ذلك تشاؤمًا يُنافي التوكل على الله المأمور به شرعًا.