تشع جاذبية في سن الـ93.. أقدم عارضة أزياء عاملة تكشف ماضيها الأليم
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
تعتبر الأميركية، كارمن ديل أوريفيس، أقدم عارضة أزياء محترفة في العالم، باعتبار أنها ولجت عالم الموضة عندما كانت في ربيعها الثالث عشر، وهي لا تزال مستمرة في عملها حتى اليوم، رغم أنها ناهزت 92 عاما من العمر، وفقا لتقارير صحيفة.
وكان أول احتكاك لأوريفيس مع عالم الموضة فاشلاً، فبعد أن تواصت معها زوجة المصور، هيرمان لاندشوف، أثناء ركوبها الحافلة إلى صف الباليه عندما كان عمرها 13 عامًا فقط، فإن صورها لم تلق الرواج المطلوب آنذاك.
لكن كان مقدرا لها النجاح الكبير بعد عامين فقط، حيث ظهرت على غلاف مجلة "فوغ" لأول مرة وهي لا تزال في سن الـ15 من عمرها.
وبعدها أصبحت عارضة الأزياء المفضلة للمصور المعروف ر إروين بلومنفيلد.
وفي العام الماضي، ظهرت ديل أوريفيس على غلاف مجلة "فوغ تشيكوسلوفاكيا"، عن عمر يناهز 92 عامًا، باعتبارها "أقدم" عارضة أزياء في العالم.
ونشأت أوريفيس في مدينة نيويورك مع والدتها، حيث حظيت بطفولة صعبة، إذ كانت عائلتها تعاني ماليًا، وتتذكر أنها كانت تعاني من سوء التغذية لدرجة أن المصورين اضطروا إلى تثبيت الفساتين وحشو فراغ منحنيات الفستاين بالمناديل.
ونوهت إلى أنه يكن لديهم هاتف في المنزل، لذلك اضطرت مجلة فوغ إلى إرسال عدائين لإخبارها بمواعيد جلسات التصوير.
ولم يكن عملها في عرض الأزياء كافيًا لإعالة أسرتها في ذلك الوقت، لذا عملت مع ووالدتها أيضًا كـ"خياطة" لتغطية نفقاتهما.
وعندما تزوجت من رجل يدعى بيل مايلز، في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي، عانت من استغلاله لها، إذ كان يستحوذ على أموال الشيكات التي تحصل عليها من دور عرض أزياء، ولم يمنحها سوى 50 دولار من أرباحها، بحسب كلامها.
وبعد انفصالها عن زوجها الأول ارتبطت بمصور يدعى، ريتشارد هايمان، والذي هجرها بعد أن قررت اعتزال عرض الأزياء عام 1958.
وبسبب الأوضاع المالية غير المستقرة، اقتنعت أوريفيس بالعودة إلى مجال عرض الأزياء في عام 1978، وفي غضون سنوات قليلة فقط، باتت من نجمات أغلفة مجلات الموضة مرة أخرى.
وقالت إنها عملت بجد منذ ذلك الحين، حيث ظهرت في المجلات والحملات الإعلانية، وقدمت عروضا لأشهر ماركات الملابس العالمية.
وعلى الرغم من أنها تقترب من عامها المئة، فإنها لا تظهر أي إشارة إلى التقاعد والاعتزال، موضحة: "يجب على الرجال والنساء أن يهتموا بأنفسهم وأن يحبوا ذواتهم".
وأضافت: "أحد أسرار الحفاظ على الجمال هو أن تعاملي نفسك كما تعاملين طفلا رضيعا تقدمين له كال ما يحتاجه من طعام وحب وحنان، لأننا بأمس الحاجة إلى هذا النوع من الطاقة".
وفي العام الماضي، ظهرت أوريفيس على غلاف العديد من مجلات الموضة، بما في ذلك Vogue Czechoslovakia وL’Officiel India وSchön China.
يشار إلى العارضة الصينية، أليس بانغ، التي كانت تبلغ من العمر 96 عامًا في سنة 2019، تعتبر أقدم عارضة أزياء في آسيا، لكن بالنظر إلى أنها امتهنت ذلك العمل في سن 93 عامًا، فهي تعتبر مبتدئة من الناحية الفنية، وذلك بعكس أوريفيس التي تمتد خبرتها في هذا المجال إلى أكثر من 70 عاما.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: عارضة أزیاء
إقرأ أيضاً:
واحدة منها كانت في رمضان.. 8 أمور أخفاها الله عن عباده
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام رغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
أخفى الله ثمانية أشياء فى ثمانية1- اخفى اسمه الأعظم فى سائر الأسماء
2- اخفى السبع المثاني فى القرآن الكريم
3-أخفى ساعة الإجابة فى يوم الجمعة
4-أخفى ساعة الإجابة فى ثلث الليل الأخير
5-أخفى الصلاة الوسطى فى سائر الصلوات
6-أخفى أولياءه فى سائر البشر
7-أخفى الكبائر فى سائر الذنوب
8- أحفى ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان
وتابع جمعة، في منشور على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، أن الله أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها، وأخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها، وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأضاف، أن الله أخفى السبع المثاني في القرآن العظيم، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها، وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها، وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وتابع جمعة: الملاحظ لهذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى كلها في خارج رمضان.
وأشار إلى أن هذه الحقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها ويعلم أن الله سبحانه وتعالى باقي بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت؛ فالله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه ويجأروا بالدعاء ويجأروا بالالتجاء إليه لما نحن فيه الآن مما أخبر عنه سيدنا رسول الله ﷺ، هذه الفرقة التي حلت بالأمة، هذه الأمم التي تداعت عليها كما تتداعى الأكلة على قصعة الطعام، هذا الشأن من المسلمين الذي جعل الحليم حيران؛ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ عِبَادَتِي ، يَلْبَسُونَ مُسُوكَ الضَّأْنِ ، قُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ . أَبِي يَغْتَرُّونَ ؟ أَوْ إِيَّايَ يُخَادِعُونَ ؟ بِي حَلَفْتُ لأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ".
وأكد أنه لابد أن نلجأ إليه سبحانه وتعالى فهو الذي يقلب القلوب ،وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى حتى لا يكون الكلام هو مجرد دعاء بألفاظنا وألسنتنا وليس تعلق بالله بقلوبنا، نكون فيه ملتجئين إلى الله إلى أن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.