محمد السلطان: نستهدف فئات معينة في منتجات الإقامة المميزة .. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
الرياض
أكد الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة محمد السلطان أن النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة حاليًا، يحتاج إلى العديد من الكوادر، سواء أكانت وطنية في بعض الأماكن المستهدفة.
وتابع السطان أن الهدف كذلك سد الفجوة في بعض القطاعات الناشئة والمحددة في المملكة، وذلك بما يضمن نقل المعرفة للكوادر الوطنية.
وأوضح أن استقطاب هذه الفئات تحديدًا من أجل هدفين الأول هو نقل المعرفة للكوادر الوطنية وخلق الوظائف، والثاني هو جذب الاستثمارات.
وأشار أنه تم الإعلان عن 5 منتجات جديدة للإقامة المميزة وهي: الكفاءة الاستثنائية، الموهبة، مستثمري الأعمال، رواد الأعمال، ملاك العقار، وهناك عمل على إضافة مميزات جديدة لحملة الإقامة المميزة حاليًا.
فيديو | ما الأسباب الرئيسية لاستقطاب فئات معينة في منتجات "الإقامة المميزة"؟
محمد السلطان – الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة: نستهدف سد الفجوة في قطاعات "محددة" وناشئة في المملكة بما يضمن نقل المعرفة للكوادر الوطنية#الإخبارية pic.twitter.com/CrtgckcaqU
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 10, 2024
فيديو | ما الفئات المستهدفة في منتجات الإقامة المميزة في المملكة؟
محمد السلطان – الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة: نستهدف الفئات التي ستساهم في نقل المعرفة للكوادر الوطنية وخلق الوظائف وجذب الاستثمارات#الإخبارية pic.twitter.com/biKETbrp0V
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 10, 2024
فيديو | بعد الإعلان عن 5 منتجات جديدة للإقامة المميزة..
محمد السلطان – الرئيس التنفيذي لمركز الإقامة المميزة لـ #الإخبارية:
المنتجات الجديدة " الكفاءة الاستثنائية، الموهبة، مستثمري الأعمال، رواد الأعمال، ملاك العقار"وعملنا على إضافة مزايا جديدة لحاملي الإقامة المميزة حاليا pic.twitter.com/jGXvomyNpS
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) January 10, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: استثمارات الإقامة المميزة الكوادر الوطنية محمد السلطان
إقرأ أيضاً:
الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
طالبت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين، جماعة الحوثي بسرعة إطلاق سراح المخفي قسرا القيادي والسياسي اليمني محمد قحطان المغيب في سجون الحوثيين منذ عشر سنوات.
وحمّلت الهيئة في بيان لها بمناسبة مرور عقد كامل على اختطاف عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان في 5 أبريل 2015، حملت جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة السياسي محمد قحطان، متهمة إياها باستخدام قضيته كورقة ابتزاز سياسي، والاستمرار في جريمة إخفائه القسري منذ عشر سنوات داخل سجونها.
وأكدت أن اسم قحطان، مدرج في كافة قوائم التفاوض الخاصة بالأسرى والمختطفين، بما في ذلك القرار الأممي 2216 واتفاق ستوكهولم، الذي نص بوضوح على الإفراج عنه، غير أن جماعة الحوثي لا تزال ترفض إطلاق سراحه، أو حتى الكشف عن مصيره، أو السماح لعائلته بالتواصل معه.
واعتبرت الهيئة استمرار احتجاز قحطان بأنه "جريمة إخفاء قسري"، وفقاً لما نص عليه إعلان الأمم المتحدة لعام 1992، مشيرة إلى أن صمت المجتمع الدولي وعجزه عن التحرك خلال السنوات الماضية قد شجع الحوثيين على التمادي في انتهاكاتهم المتواصلة.
كما شددت على أن استمرار الإخفاء القسري يعد انتهاكاً جسيماً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخصوصاً المادتين (9) و(10)، اللتين تنصان على الحماية من الاعتقال التعسفي وحق المحتجز في المعاملة الإنسانية.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إلى ممارسة ضغط فعّال على جماعة الحوثي من أجل وقف سياسة المساومة والابتزاز في قضية السياسي محمد قحطان، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه وعن بقية المختطفين دون قيد أو شرط.