«تضامن كفر الشيخ»: توعية 200 أسرة ريفية بخطورة الأمراض المعدية
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
جابت عدد من الرائدات الريفيات، التابعات لمديرية التضامن الاجتماعي في محافظة كفر الشيخ، بيوت نحو 200 أسرة بقرى مركز كفر الشيخ، وذلك بهدف توعيتهم للحد من انتشار الأمراض المعدية، وذلك من خلال مكافحة انتشار العدوى بالبيوت، بالتعاون من خلال أطباء من مديرية الشئون الصحية والسكان، في كفر الشيخ.
حملات مستمرة لتوعية المواطنينوأكدت الدكتورة ماجدة جلالة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي في كفر الشيخ، عبر بيان، أنّ توعية الأسر بالقرى الريفية للحد من الأمراض المعدية، من خلال النظافة العامة للبيوت وتهويتها بشكل مستمر والتخلص من النفايات الطبية بشكل آمن وسليم، مما يقلل من الإصابة بأي عدوى.
وأشارت إلى أنّ تلك الحملات تُنظم بشكل مستمر، من خلال فريق عمل تابع لمديرية التضامن في محافظة كفر الشيخ، تحت إشراف الدكتورة نيرمين صبري القصري، مدير عام التأهيل بالمديرية، وعضوية كلا من إيمان إبراهيم، عضو الفريق وأخصائي أسرة وطفولة، ورولا زهير، عضو الفريق ومدير إدارة الدفاع بالمديرية، وأحمد غنيم، عضو الفريق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تضامن كفر الشيخ كفر الشيخ محافظة كفر الشيخ التضامن الاجتماعي کفر الشیخ من خلال
إقرأ أيضاً:
الهجرة الدولية: 25 أسرة يمنية نزحت خلال أسبوع
أفادت منظمة الهجرة الدولية بنزوح 25 أسرة يمنية، تضم نحو 150 فرداً، خلال الأسبوع الفائت من مارس/آذار الجاري، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والصحية في البلاد.
وذكرت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي، أن مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها رصدت حالات النزوح خلال الفترة من 16 إلى 22 مارس، حيث انتقلت الأسر النازحة من محافظات الحديدة وتعز وأمانة العاصمة إلى مناطق أخرى، توزعت على مأرب (12 أسرة)، والحديدة (8 أسر)، وتعز (5 أسر).
وأوضح التقرير أن 68 بالمئة من النازحين الجدد، أي ما يعادل 17 أسرة، فروا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن، بينما نزحت 8 أسر، ما يشكل 32 بالمئة، نتيجة للضغوط الاقتصادية المرتبطة بالصراع المستمر.
وأشار التقرير إلى التحديات الإنسانية التي تواجه الأسر النازحة، حيث إن 40 بالمئة منها بحاجة إلى خدمات المأوى، و28 بالمئة تحتاج إلى مساعدات نقدية، فيما تفتقر 24 بالمئة إلى المواد الغذائية، و8 بالمئة إلى خدمات غير غذائية.
وذكرت المنظمة، أن إجمالي عدد حالات النزوح ارتفع منذ بداية العام الجاري إلى 458 أسرة، تشمل 2,748 فرداً، ما يعكس استمرار الأزمة الإنسانية التي تعاني منها البلاد في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية.