الغارديان : السعودية على خلاف متزايد مع الإمارات بشأن اليمن
تاريخ النشر: 16th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن الغارديان السعودية على خلاف متزايد مع الإمارات بشأن اليمن، وأكدت أن هذه ستكون أول رحلة يقوم بها محمد بن سلمان إلى لندن منذ أن أصبح منبوذا دوليا في أكتوبر 2018 بعد مقتل الصحفي كاتب العمود في ميدل إيست آي .،بحسب ما نشر صحيفة اليمن، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الغارديان : السعودية على خلاف متزايد مع الإمارات بشأن اليمن، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وأكدت أن هذه ستكون أول رحلة يقوم بها محمد بن سلمان إلى لندن منذ أن أصبح منبوذا دوليا في أكتوبر 2018 بعد مقتل الصحفي كاتب العمود في ميدل إيست آي وواشنطن بوست جمال خاشقجي على يد عملاء سعوديين في اسطنبول.
وذكرت أن أخبار زيارة المملكة المتحدة، تأتي في الوقت الذي تحاول فيه السعودية إنهاء الحرب في اليمن، وفتحت العلاقات الدبلوماسية مع إيران.. في حين تسعى الولايات المتحدة إلى إقناع السعودية أيضًا بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
وأوردت أن السعودية تسعى أيضاً إلى اجتذاب تصويت المملكة المتحدة في اقتراع نوفمبر لاستضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض.. بينما المنافس الرئيسي للمملكة بالنسبة لمعرض إكسبو هي روما.
وتابعت أن موقف رئيس الوزراء من مقتل خاشقجي هو أنها جريمة مروعة ويجب على السعودية ضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع مرة أخرى.. وفي ضربة للعلاقات التجارية السعودية البريطانية، أعلن المستشار الألماني، أولاف شولتس، هذا الأسبوع أنه لن يبيع طائرات من طراز يوروفايتر للسعودية.
الصحيفة رأت أن شركة بي أي إي سيستمز البريطانية أبرمت صفقة قبل خمس سنوات لتزويد صانع الأسلحة بـ 48 طائرة، لكن ثلث مكوناتها تأتي من ألمانيا، مما يوفر لبرلين حق النقض "الفيتو"بشأن مكان بيع الطائرات.
الصحيفة كشفت أن ألمانيا تريد رؤية المزيد من التقدم في محادثات السلام السعودية مع حكومة صنعاء.. في حين أن السعودية على خلاف متزايد مع الإمارات بشأن مستقبل اليمن، حيث يدعم البلدان الجماعات المتنافسة في جنوب البلاد، وهو الأمر الذي يزعج وزارة الخارجية.
وأوضحت أن في عام 2022، أعدمت السعودية 196 شخصا، وهو أكبر عدد من عمليات الإعدام السنوية التي سجلتها منظمة العفو الدولية في البلاد في السنوات 30 الماضية.. وفي 12 مارس من العام الماضي، أعدمت الحكومة 81 رجلاً، بينهم سبعة يمنيين وسوري واحد، في أكبر عملية إعدام جماعي معروفة في تاريخ المملكة.
من جهتها قالت بولي تروسكوت، مستشارة السياسة الخارجية لمنظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: "يجب ألا يكون هناك شك في قيام المملكة المتحدة بطرح السجادة الحمراء لمحمد بن سلمان، أو قدرة الحاكم السعودي على استخدام هذه الزيارة لإعادة تأهيل نفسه على المسرح العالمي.
وأضافت أن الزيارة ستتزامن مع الذكرى الخامسة لاغتيال جمال خاشقجي المثير ل
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس المملکة المتحدة
إقرأ أيضاً:
“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
يمانيون|
كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.
وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.
وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.
ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.
وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.
وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.
وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.
وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.
وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.
وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.
من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.
وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.
وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.
“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.
وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.
وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.
وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.