أغلى 5 مدن في العالم .. بينها سنغافورة
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
البوابة - إذا كنت تحلم يومًا بالعيش في واحدة من أكثر مدن العالم اكتظاظًا بالسكان وازدحامًا، فأنت بالتأكيد لست وحدك. ينتقل الملايين من الأشخاص إلى المدن الكبرى كل عام ليكتشفوا تكاليف المعيشة التي لا يمكن التغلب عليها في كثير من الأحيان بمجرد أن يستقروا فيها.
اقرأ ايضاًوكلما زاد الطلب على المدينة، من المرجح أن ترتفع أسعار الإيجارات، ناهيك عن المرافق والنقل والمطاعم والشقق، هناك الكثير مما تحبه في العيش في المدن المزدحمة، ولكن حتى تعيش الحلم حقًا، غالبًا ما يكون هناك ثمن باهظ.
من نيويورك إلى لندن إلى سنغافورة، توفر هذه المدن ذات الشهرة العالمية ثروة من الفرص الوظيفية، والمطاعم من فئة الخمس نجوم، ومناطق جذب ثقافية لا مثيل لها، ولكن للاستمتاع بكل مدينة على أكمل وجه، سيحتاج الزوار والمقيمون إلى إنفاق قدر كبير من المال .
أغلى المدن في العالم:1- مدينة نيويوركمع متوسط إيجار شهري يزيد عن 4000 دولار، تعد مدينة نيويورك بلا شك واحدة من أغلى المدن في العالم. يمكن للمقيمين توفير المال عن طريق استخدام وسائل النقل العام، والتي تكلف 2.75 دولارًا لكل رحلة، وهو جزء صغير من تكلفة موقف السيارات الشهري، والذي يمكن أن يصل إلى 900 دولار شهريًا.
2- سنغافورةتم الاعتراف بها منذ فترة طويلة باعتبارها واحدة من أغلى الأماكن للعيش في العالم ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى حقيقة أنها تعتمد على بلدان أخرى في الواردات وغير قادرة على إنتاج الطاقة الخاصة بها، كما أن النقل مكلف أيضًا، حيث يمكن أن يصل سعر جالون واحد من الغاز إلى 10 دولارات.
3- هونج كونجالطلب على السكن في هونغ كونغ مرتفع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار إيجارات الشقق الصغيرة نسبياً. ومثل سنغافورة، تعتمد هونج كونج بشكل كبير على الواردات من دول أخرى، مما يجعل العديد من المواد الأساسية الأساسية أكثر تكلفة.
4- سيدنيومع ارتفاع التضخم بنسبة 7 بالمائة، فإن تكلفة المعيشة في سيدني تجعلها واحدة من أغلى المدن في العالم وبالتأكيد الأغلى في أستراليا. تبلغ تكلفة الشقة المكونة من غرفة نوم واحدة في قلب مدينة سيدني حوالي 2000 دولار شهريًا.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فلسطين تل أبيب سيدني سنغافورة نيويورك فی العالم واحدة من
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.
وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.
وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.
وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.
ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.
ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.
والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.
وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.
وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.
ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.
وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر