الاب رافائيل نظمي يترأس الاجتماع العام لخدام الكنيسة بالمطرية.. تفاصيل
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
يترأس الاب رافائيل نظمي، فعاليات الاجتماع الرعوي العام للخدام والخادمات بكنيسة الملاك ميخائيل ومارجرجس الروماني التابعة للأقباط الأرثوذكس، الجمعة، بمقرها في المطرية بدءًا من الساعة الواحدة والنصف ظهرا.
. تفاصيل
تفاصل الاجتماع المرتقب بالمطريه
يأتي اللقاء بعنوان "بركات التحسد في حياة الخادم" ومن المقرر أن يتخلل اللقاء الطقوس الأرثوذكسية بحضور الآباء واحبار الكنيسة وخدام المراحل المختلفة.
فعاليات روحية بالكنيسة المرقسية
احتفل الاقباط في ربوع الأرض الايام القليلة الماضية بعيد الميلاد المجيد والذي جاء بعد صوم ونهضة الميلاد، لمدة ٤٣ يوما، تخللت طقوس روحية واقامت سهرة "كيهك".
أسباب اختلاف موعد الاحتفالات
تختلف الكنائس فيما بينها في عدد من الطقوس والأسباب العقائدية، وفى عدة جوانب من بينها اختلاف موعد الاحتفال بعيد الميلاد وترجعها عوامل جغرافية وغيرها تاريخية ولعل من أبرز هذه المظاهر التى تظهر اختلافات طفيفة غير جوهرية بين الطوائف توقيت وتواريخ الأعياد حتى تلك الكنائس التى تتحد فى عقيدة واحدة رغم اختلافها الشرقى والغربي، قد تتشابه المظاهر كصوم الميلاد الذى يسبق احتفال العيد ولكنه بدأ فى الكنيسة الغربية مثل «الكاثوليكية وروم الارثوذكس» يوم 10 ديسمبر الماضي وتخللت أنشطة روحية متنوعة، وهو ما حدث فى الكنيسة القبطية بعد أيام وعاشت أجواء روحية متشابهه خلال التسبحة الكيهكية، وأيضًا تحتفل كل من كنيسة السريان والروم الأرثوذكس والكاثوليك فى ذكرى مولد المسيح على غرار نظريتها الغربية يوم 25 ديسمبر سنويًا، بينما تحتفل الكنيسة الإنجيلية 5 يناير ، والأرثوذكسية 7 يناير.
ولا توجد علاقة فى هذا الاختلاف بتاريخ ميلاد المسيح الفعلي، بل بحسابات فلكية والتقاويم التى تتبعها الكنائس منذ نشأة المسيحية الأولى وتعود القياس الأشهر والفصول على مر العصور،وهناك عدة أسباب تتعلق بالتقويم والفرق الجغرافي، فقد اعتمدت الكنائس الشرقية على التقويم اليوليانى المأخوذ عن التقويم القبطى الموروث من المصريين القدماء وعصر الفراعنة وهو ما أقرته الكنيسة المصرية الأرثوذكسية حتى القرن الـعشرين واستمرت باتباع التقويم اليوليانى المعدل، وبعدما لاحظت الكنيسة فى عهد البابا غريغورويس الثالث عشر وجود فرقًا واضحًا بين موعد الاحتفالات الثابته بمعدل عشرة أيام فرق أثناء الاعتدال الربيعى فى أيام مجمع نيقية عام 325م
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاجتماع العام المطرية
إقرأ أيضاً:
موعد بدء التوقيت الصيفي 2025 في مصر.. أيام قليلة تفصلنا على تغيير الساعة
تفصلنا أيام قليلة على بدء تطبيق التوقيت الصيفي 2025 رسميًا في مصر، خاصة مع اقتراب انتهاء العمل بالتوقيت الشتوي، وذلك بهدف ترشيد استهلاك الطاقة عبر زيادة عدد ساعات النهار ما يجعل الاستفادة أكبر لإنجاز المهام اليومية خلال فترة النهار.
وفي ضوء ذلك توضح «الأسبوع»، في السطور التالية، موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
وبموجب قانون رقم 24 لسنة 2023، الذي يحدد آلية الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي، فإن تطبيق التوقيت الصيفي 2025، يبدأ اعتبارًا من يوم الجمعة الأخير من شهر أبريل ويستمر العمل به حتى العودة مجددًا إلى التوقيت الشتوي المقرر تطبيقه في آخر يوم جمعة من أكتوبر 2025.
وعند تطبيق التوقيت الصيفي 2025، تتم العودة إلى العمل بالنظام السابق عن طريق تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة في تمام الساعة الـ 12 منتصف الليل، ويجب على المواطنين ضبط ساعاتهم في ذلك الوقت للاستفادة من ساعات النهار الطويلة.
ووفقًا لما أعلنه مجلس الوزراء المصري، يُعد التوقيت الصيفي جزءًا من استراتيجية ترشيد استهلاك الطاقة.
يهدف القرار إلى تقليل استهلاك الكهرباء، وتوفير الوقود البترولي مثل السولار والغاز، في إطار سعي الحكومة إلى التعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية.
ويساعد التوقيت الصيفي في تقليل فترات الإضاءة الليلية، مما يسهم في خفض استهلاك الكهرباء وتقليل الضغط على موارد الطاقة.
ويعكس تطبيق التوقيت الصيفي في مصر لعام 2025 خطوة مهمة نحو تحقيق استدامة في استخدام الطاقة، وذلك في إطار سعي الدولة لتحسين استغلال الموارد المتاحة.
اقرأ أيضاًاستعدوا لتقديم الساعة 60 دقيقة.. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025
«قدم ساعتك 60 دقيقة».. موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر
متى يبدأ التوقيت الصيفي في مصر 2025؟.. العد التنازلي بدأ