أستاذ الصحة العامة: الزنجبيل مفيد لتقوية جهاز المناعة والحماية من البرد
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
أكد الدكتور عبداللطيف المر، أستاذ الصحة العامة، على أهمية تناول الزنجبيل في فصل الشتاء، كونه مهدئ للاحتقان الخاص بالجهاز التنفسي والسعال، مشيرا إلى أنه يتناول مشروب الزنجبيل بالعسل الطبيعي والكركم يوميا نظرا لأهميته الكبرى في تقوية الجهاز المناعي للإنسان، إذ إنه مشروب يحتوى على مضادات الأكسدة والالتهابات.
وأضاف "المر"، خلال حواره على تطبيق زوم لبرنامج "صباح الخير يا مصر"عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أنه يفضل تناول مشروب الزنجبيل بالعسل والليمون في الصباح بدلا من كوب الشاي، لكي يمد الجسم بالطاقة ويحمي الإنسان من دور البرد والإنفلونزا، كونه يرفع مناعة الإنسان بالخصائص الضرورية مثل مضادات الأكسدة والالتهابات.
ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خاصة في ألأجواء الحاليةونصح أستاذ الصحة العامة، المواطنين بضرورة ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة خاصة في ألأجواء الحالية، موضحا أن تناول الزنجبيل بكثرة قد يؤدي إلى بعض الأضرار مثل حدوث قرحة بالمعدة، فالنباتات العشبية تعتبر من الأدوية لذلك لا يجب تناولها بعشوائية وحسب رغبة كل شخص بل تناولها بجرعات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزنجبيل البرد الكركم مشروب الزنجبيل فصل الشتاء مشروب الزنجبیل
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: نستهدف الوصول إلى جيل خال من مسببات الإعاقة ورفع الصحة العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إنّ هناك توجهات من الوزارة بزيادة مراكز علاج الأمراض الوراثية لدى حديثي الولادة إلى 56 مركزا، موضحا أنّ المبادرة الرئاسية للكشف عن الأمراض الوراثية لدى الأطفال المبتسرين هي أحد المبادرات الصحية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحسين الصحة العامة، والوصول إلى جيل خالي من مسببات الإعاقة، إذ تستهدف الأطفال المبتسرين خاصة قبل ميعادهم والذين يحتاجون إلى دخول الحضانات.
وأضاف «عبدالغفار»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّه بمجرد دخول الأطفال حديثي الولادة في الحضانة سيتم الكشف عليهم عن 19 مرضا وراثيا من خلال أخذ عينة دم من القدم وتحليلها في معامل وزارة الصحة والسكان، مشيرا إلى أن الهدف هو الوصول إلى جيل خالي من مسببات الإعاقة في المجتمع المصري ورفع الصحة العامة.
وتابع: «في كل عام، نتوسع في عدد الأماكن التي يتم الفحص فيها، لذا اليوم نتحدث عن زيادة عدد المراكز إلى 56 مركزا موزعين على محافظات الجمهورية سواء في المستشفيات التي تتبع وزارة الصحة والسكان أو المستشفيات الجامعية التي تضم حضانات، وهذا من أجل عمل تغطية شاملة وكاملة لكل المواطنين والمحتاجين على مستوى الجمهورية»، لافتا إلى أن كل خدمات هذه المبادرة لتحسين الصحة العامة تُقدم دون الحصول على أي مقابل مادي بل تتحمل الدولة المصرية كافة التكلفة ابتداء من الفحص وانتهاء بالعلاج.