فولكس فاغن تضيف شات جي بي تي إلى سياراتها
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
قالت شركة فولكس فاغن إن مساعدها الصوتي الذي يدمج تطبيق "شات جي بي تي" في سياراتها، سيكون قادراً على التحدث مع السائقين بحلول منتصف العام.
وعرضت الشركة سياراتها الأولى المزودة بهذه التقنية في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس بالولايات المتحدة.
وستتيحها للعملاء في أمريكا الشمالية وأوروبا اعتباراً من أوائل الربع الثاني من هذا العام.
ويمكن لتطبيق الذكاء الاصطناعي التعرف على مجموعة من الطلبات والاستجابة لها، بدءاً من رفع درجة الحرارة لدى سماعه جملة "أشعر بالبرد"، إلى إظهاره أقرب مطعم هندي عند سماع عبارة "أريد دجاجاً مطهياً بالزبد"، وذلك وفقاً لمديرين تنفيذيين في فولكس فاغن وشركة سيرينس التي دخلت في شراكة مع فولكس فاغن بشأن هذه التقنية.
وقال كاي جرونيتز، عضو مجلس إدارة فولكس فاغن للتطوير الفني، لرويترز على هامش المعرض، إنه يمكن للعملاء الآن ضبط الوظائف داخل سيارتهم من دون لمس أي زر.
وأضاف "عملاؤنا لا يريدون تعديل مقاعدهم يدوياً.. وإنما عن طريق الأنظمة اللغوية".
ويقول منتقدون إن إضافة الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى السيارات، وإن كانت خطوة أكثر تطوراً من التفاعلات الممكنة اليوم، فإنها تتخلف كثيراً عن قفزة الذكاء الاصطناعي التي كانت متوقعة قبل بضع سنوات، خاصة مع السيارات الذاتية القيادة بالكامل.
لكن شركات صناعة السيارات تخالفهم الرأي.
ويقول جرونيتز: "إذا كان لديك نظام آبل كار بلاي أو أندرويد أو شيء من هذا القبيل في سيارتك، فلن تتمكن من ضبط الوظائف داخلها. هذه هي الخطوة التالية.. أعتقد أن ما يبحث عنه عملاؤنا حقاً هو سهولة وسلاسة استخدام سياراتهم".
وقالت فولكس فاغن إنها أول شركة مصنعة للسيارات على نطاق تجاري تجعل هذه التقنية ميزة قياسية في شريحة سياراتها الصغيرة.
وقالت شركة جنرال موتورز في مارس (آذار) الماضي إنها تعكف على تصنيع مساعد شخصي افتراضي باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي تتفوق على تطبيق "تشات جي بي تي".
واختبرت مرسيدس-بنز برنامجاً في يونيو (حزيران) الماضي مكّن نحو 900 ألف سيارة مزودة بنظام "إم.بي.يو.إكس" الخاص بالشركة من تحميل "تشات جي بي تي"، مما يتيح للمستخدمين في نهاية المطاف تنفيذ مهام مثل حجز الأفلام أو المطاعم من خلف عجلة القيادة.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: فولکس فاغن جی بی تی
إقرأ أيضاً:
ترامب يروّج لمستقبل غزة بفيديو استفزازي عبر الذكاء الاصطناعي
في مشهد تقني حوّل قطاع غزة المدمّر جراء الحرب الإسرائيلية إلى منتجع سياحي عالمي، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته الخاصة "تروث سوشيال" فيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، يظهر فيه الشكل الذي يأمل أن تبدو عليه غزة في عام 2025.
وحمل الفيديو عنوان "غزة 2025 - ما هو التالي؟"، حيث أظهر الفيديو صوراً تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لسكان غزة النازحين، وهم يسيرون بين الأنقاض، قبل الانتقال إلى مدينة تشبه نيويورك.
في خلفية الفيديو المزعج، كما وصفته صحيفة "مترو" البريطانية، يتم تشغيل أغنية تقول "ترامب، غزة هنا أخيراً، مستقبل ذهبي، حياة جديدة تماماً".
ويعرض الفيديو مستقبلًا افتراضياً للقطاع، إذ ظهرت فيه أبراج تحمل اسم "ترامب غزة"، كما شوهد ترامب بجانب امرأة تمارس الرقص الشرقي، بينما كان الملياردير إيلون ماسك يرمي الأموال في الهواء، والأطفال الصغار يقفزون لالتقاطها.
وعرضت إحدى مشاهد الفيديو أطفالاً يلهون ويركضون على الساحل، بجانب الفنادق التي تم بناؤها على الأنقاض.
JUST IN: President Trump shares a video of an AI vision for the Gaza Strip, ends with Trump having drinks at a pool with Benjamin Netanyahu.
The video also features bearded men in bikini tops.
Nothing could have prepared me for this. pic.twitter.com/1tO19aFN2t
واحتوى الفيديو، الذي لا يتجاوز 35 ثانية، مشاهد لناطحات سحاب تحيط بالساحل مع المياه الزرقاء وأشجار النخيل، إلى جانب ماسك وهو يتناول وجبة خفيفة تحت ظل الشمس.
واختتم الفيديو بتمثال ذهبي كبير لترامب في وسط ساحة المدينة، ومقطع آخر يضم ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو وهما يستجمان تحت أشعة الشمس.
ويتجاهل الفيديو حقيقة ما يعانيه قطاع غزة بعد 15 شهراً من الحرب الإسرائيلية التي دمّرت القطاع تماماً، وشرّدت ما يقرب من مليوني فلسطيني، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف.