استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مدينة رام الله.

وتأتي زيارة بلينكن إلى فلسطين لبحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

وتأتي زيارة وزير الخارجية لفلسطين في إطار جولته الرابعة إلى منطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي ضد قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وبدأ بلينكن جولته في المنطقة بزيارة تركيا ومنها إلى اليونان ووصل فيما بعد إلى الإمارات وقطر ومصر وإسرائيل، ووصل اليوم إلى رام الله.

وزعم وزير الخارجية الأمريكى أن دعوى الإبادة الجماعية التى رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل فى المحكمة الجنائية الدولية لا أساس لها، في تصريحات أدلى بها خلال زيارته لتل أبيب.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن وزير الخارجية الامريكي بلينكن رام الله وزیر الخارجیة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل

سيقوم وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان نويل بارو، بزيارة إلى الجزائر في 6 أفريل المقبل.

وتأتي هذه الزيارة بدعوة من وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.

وحسب بيان مصالح رئاسة الجمهورية تندرج هذه الزيارة من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة بين فرنسا والجزائر.

كماستتيح هذه الزيارة الفرصة لتحديد تفاصيل برنامج العمل الطموح هذا، وتفاصيله التنفيذية وكذا جدوله الزمني.

وأكد البيان أنه بهذه الطريقة، سيتضح أن الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين سيؤدي إلى نتائج ملموسة.

وتلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بمناسبة عيد الفطر.

وخلال المكالمة جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022، والذي أفضى إلىتسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة، لاسيما من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفاة شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي.

كما اتفق الرئيسان على أن متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

واتفقا الطرفان على العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها.

وعلى هذا الأساس، اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري.

وأكد الرئيسان كذلك على ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين.

وأشادالطرفان  بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين.

ومن هذا المنظور، ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية ونظيره الأردنى يناقشان تطورات الأوضاع فى قطاع غزة والضفة الغربية
  • قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي يبدأ زيارة لإسرائيل
  • الرئيس المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي
  • الرئيس الفلسطيني يعتمد موازنة 2025 بعجز 2 مليار دولار
  • وزير الخارجية الصيني: بكين ستعمل مع موسكو من أجل السلام
  • موسكو وبكين تعززان الشراكة .. بوتين يستقبل وزير الخارجية الصيني لبحث الأزمة الأوكرانية
  • وزير الخارجية الأمريكي يعلن ترحيل المزيد من أفراد العصابات الأجانب إلى السلفادور
  • وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
  • مصر: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض التهجير
  • الرئيس عباس يستقبل مدير عام الشرطة وعدد من الضباط