اعتبرت ماجدة بدوي، أمينة الإعلام بحزب المؤتمر، أن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في غزة ومنع دخول الصحفيين الدوليين، جريمة جديدة تستوجب المحاكمة  لمنعه نشر جرائمه ومغالطة الحقائق.

وأوضحت بدوي، في تصريحات صحفية لها، أن جرائم استهداف الصحفيين تمثل طعنة في حق الإنسانية وتحمل رسائل ترهيب للصحفيين لعدم تأدية واجبهم الوطني وإجبارهم على الصمت لما يرونه من جرائم أمام أعينهم بقتل الأبرياء.

وأكدت أمينة الإعلام بحزب المؤتمر، أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل على إرهاب الصحفيين لعدم فضح جرائمه أمام العالم، قائلة: "جرائم الاحتلال مستمرة وتحتاج للخروج عن الصمت ووقف إطلاق النار وانتهاكات حقوق الإنسان".

وأشارت ماجدة بدوي، إلى أن منع دخول الصحفيين قطاع غزة يستهدف صرف العالم عن الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته بوقف إطلاق النار وحل الدولتين وفقا للتشريعات الدولية.

ولفتت أمينة الإعلام بحزب المؤتمر، إلى أن الاحتلال يريد اغتيال كل عين تنقل الحقيقة، خاصة أن الفترة الأخيرة شهدت نقل الصورة كما هى للعالم أجمع، وأن الاحتلال يقوم بأبشع الممارسات الإجرامية ضد الشعب الفلسطينى الأعزل، ومن ثم استهداف الصحفيين متعمد ففي الوقت الذى يتم منع الصحفيين الدوليين من دخول غزة يتم استهداف المجموعة الباقية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: المؤتمر الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في غزة جريمة جديدة إعلام المؤتمر

إقرأ أيضاً:

استهداف الطواقم الطبية في غزة.. جريمة متواصلة تثير غضباً دولياً

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن انتشال جثث ثمانية مسعفين تابعين لجمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، كانوا قد تعرّضوا لإطلاق نار في غزة قبل أكثر من أسبوع، فيما لا يزال مسعف تاسع في عداد المفقودين.

وأعربت اللجنة عن "فزعها العميق" إزاء هذه الحادثة، مشيرة في بيانها الصادر مساء أمس (الأحد) إلى أن هؤلاء المسعفين فقدوا حياتهم أثناء تأديتهم لواجبهم الإنساني، إذ كانوا يخاطرون بأنفسهم لتقديم الرعاية الطبية لضحايا العدوان.

في السياق ذاته، أكدت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" أنها تمكنت أيضاً من انتشال جثث ستة من عناصر الدفاع المدني، إضافة إلى موظف يعمل لدى الأمم المتحدة، في المنطقة نفسها. واتهمت الجمعية القوات الإسرائيلية باستهداف هؤلاء المسعفين بشكل مباشر، في حين لم يتضمن بيان الصليب الأحمر أي إشارة إلى الجهة المسؤولة عن الهجوم.

ورغم طلبات التعليق، لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي رد رسمي على هذه الاتهامات حتى اللحظة.

من جهته، أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات "الصليب الأحمر" و"الهلال الأحمر" أن أحد أفراد طاقم الإسعاف لا يزال مفقوداً، وهو جزء من الفريق الذي فُقد منذ 23 مارس. ووصف الاتحاد هذه الواقعة بأنها "الهجوم الأكثر دموية على العاملين في المجال الإنساني" منذ عام 2017.

وأعرب جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد، عن حزنه الشديد قائلاً: "هؤلاء المسعفون كانوا في مهمة إنسانية لإنقاذ الجرحى. لقد قُتلوا رغم أنهم كانوا يرتدون شارات الحماية، وكانت سياراتهم تحمل علامات واضحة تدل على طبيعة مهمتهم".

ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فإن ما لا يقل عن 1060 من العاملين في القطاع الصحي فقدوا حياتهم خلال الـ 18 شهراً الماضية، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة عقب هجوم حركة "حماس" على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

وفي ظل تصاعد المخاطر الأمنية، أعلنت الأمم المتحدة تقليص عدد موظفيها الدوليين العاملين في غزة بنسبة الثلث، بسبب المخاوف المتزايدة على سلامتهم.

مقالات مشابهة

  • التنسيقية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»: جريمة حرب
  • عايدة نصيف: العدوان الإسرائيلي على غزة يعد جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية
  • حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
  • حماس: استهداف صحفي فلسطيني وزوجته وأطفاله الثلاثة بخان يونس جريمة جديدة للاحتلال
  • حماس تدعو العالم للتحرك ضد الاحتلال بسبب إبادته للصحفيين
  • “حماس”: استهداف الصحفيين يستدعي تحركا دوليا عاجلا
  • إسرائيل تعلن استهداف عنصر بحزب الله في غارة على ضاحية بيروت والرئيس عون يندد
  • الدفاع المدني يحذر من جرائم إعدام جديدة تهدف إلى تفريغ قطاع غزة
  • لجان المقاومة: العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء برفح وخانيونس جريمة حرب جديدة
  • استهداف الطواقم الطبية في غزة.. جريمة متواصلة تثير غضباً دولياً