مهددًا بإبادتها.. زعيم كوريا الشمالية: سيول هي عدونا الرئيسي
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
قال كيم: "إذا تجرأت كوريا الجنوبية على استخدام القوة العسكرية ضدنا، فلن نتردد في إبادتها بكل الوسائل".
وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون كوريا الجنوبية بأنها "عدونا الرئيسي"، وهدد بإبادتها، في تصعيد لخطابه ضد سيول والولايات المتحدة قبل انتخاباتهما هذا العام.
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية يوم الأربعاء إن كيم أدلى بهذه التصريحات خلال جولات تفقدية لمصانع الذخيرة في كوريا الشمالية هذا الأسبوع.
وأضاف أن أولوية كوريا الشمالية في علاقاتها مع سيول "هي تعزيز القدرات العسكرية للدفاع عن النفس والردع في الحرب النووية في المقام الأول"، حسبما نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وسط نقص الغذاء في كوريا الشمالية.. كيم يزور مزرعة دواجن برفقة ابنته ويدعو لزيادة الإنتاجهل زودت كوريا الشمالية حماس بالأسلحة؟.. المخابرات الكورية الجنوبية تنشر دليلاوقال كيم: "إذا تجرأت كوريا الجنوبية على استخدام القوة العسكرية ضدنا، فلن نتردد في إبادتها بكل الوسائل".
وأظهرت سلسلة من الصور التي نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية كيم وهو يرتدي زيين مختلفين، ويقف مع المسؤولين في منشآت كبيرة محاطة بمركبات إطلاق صواريخ.
ونشرت الصور في وقت مبكر من يوم الأربعاء، لكن التقرير قال إن زيارات كيم تمت يومي 8 و9 كانون الثاني/ يناير.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: تماثيل جليدية مُبهرة للمشاركة في مهرجان هاربين بالصين شاهد: أب يحمل ما تبقى من ابنته أثناء توديعه 7 من أفراد عائلته في قطاع غزة شاهد: مسيرة في الفلبين لتكريم تمثال "يسوع الأسود" التاريخي أزمة كوريا كوريا الشمالية -نووي - تهديد كوريا الجنوبيةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: أزمة كوريا كوريا الشمالية نووي تهديد كوريا الجنوبية إسرائيل غزة حركة حماس الشرق الأوسط فلسطين حزب الله لبنان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حكومة ثلوج فرنسا إسرائيل غزة حركة حماس الشرق الأوسط فلسطين حزب الله کوریا الجنوبیة کوریا الشمالیة یعرض الآن Next حزب الله
إقرأ أيضاً:
الرئيس المعزول في كوريا الجنوبية يقدمّ اعتذاره للشعب: لم أكن على قدر التوقعات
قدّم الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، اليوم الجمعة، اعتذاراً “لأنه لم يكن على قدر توقعات الشعب”، وقال يون في رسالة عبر محاميه: “أعتذر بشدة وأشعر بالأسف لأنني لم أكن على قدر توقعاتكم”.
وبحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول: “سأدعو دائماً من أجل جمهورية كوريا والجميع”.
وأصدرت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، يوم الجمعة، قرارا “بعزل الرئيس يون سك يول عن العمل، لسبب محاولته فرض العرفية في ديسمبر الماضي”.
وفي حكم تلاه رئيس المحكمة مون هيونغ-باي، اعتبرت المحكمة أن “تصرفات يون انتهكت المبادئ الأساسية لسيادة القانون والحكم الديموقراطي”.
وبعزل يون، “سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً، وفقاً لما ينص عليه دستور البلاد، وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك- سو القيام بمهام الرئيس حتى تنصيب الرئيس الجديد”.
وقال القائم بأعمال رئيس المحكمة مون هيونغ – بيه، “إن يون انتهك واجبه كرئيس عندما أعلن الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وتصرف بما تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور، ووصف أفعاله بأنها “تحد خطير للديمقراطية”.
وأضاف: “لقد ارتكب (يون) خيانة جسيمة لثقة الشعب صاحب السيادة في الجمهورية الديمقراطية”، وذكر أن “إعلان يون للأحكام العرفية تسبب في فوضى في جميع نواحي المجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية”.
ورحّب زعيم المعارضة الكورية الجنوبية لي جاي- ميونغ، الجمعة، بقرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول، متهماً إياه “بـتهديد الشعب والديمقراطية”، وقال لي، وهو المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في غضون 60 يوماً، للصحافة: “لقد تم عزل الرئيس السابق يون سوك يول الذي دمّر الدستور وهدد الشعب والديمقراطية”.
وفي المقابل، كان رد فعل أنصار يون، الذين تجمعوا بالقرب من مقر إقامته الرسمي غاضباً، وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء “أنه جرى إلقاء القبض على أحد المتظاهرين بعدما حطم نافذة حافلة للشرطة”.
وأصبح يون، “أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله، وهو في منصبه، في 15 يناير، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله. واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر المناهضة للدولة، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية، وألغى “يون” المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان وصوتوا لصالح رفض الأحكام العرفية”.