شركة العاصمة الإدارية تطرح أراضٍ مميزة بأنشطة متعددة للبيع
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
أعلنت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، طرح قطع أراضٍ مميزة للبيع، بأنشطة متعددة بمنطقة الاستخدامات المتعددة (MU23) على محور الأمل وأمام المدينة الرياضية.
وأوضحت شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، بقيادة المهندس خالد عباس، أنّه على المطورين الراغبين في الحجز سداد 10 آلاف جنيه قيمة كراسة الاشتراطات غير قابلة للاسترداد من خلال http://acud.
وكان المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، أعلن أنّ تنفيذ مشروع العاصمة الإدارية الجديدة يمثل نقلة نوعية في مسيرة التنمية، لكونها تمثل نموذجا حيا للمدينة الذكية، التي تلبي احتياجات المواطنين والمستثمرين محليا وعالميا.
وكان المهندس خالد عباس، أشار إلى أنّ مشروع بناء العاصمة الجديدة أصبح حقيقة وواقع على الأرض بعد أن كان مجرد حلمًا، والآن تحقق بفضل إرادة حقيقية للشعب المصري، متمثلا في قيادته السياسية بقيادة فخامة السيد رئيس الجمهورية.
يذكر أنّ العاصمة الإدارية الجديدة تضم العديد من الأحياء المهمة والمتنوعة، مثل «الحي الحكومي ومجلسى النواب والشيوخ، وحي المال والأعمال، ومطار العاصمة، والنهر الأخضر، ومركز مصر الإسلامي الثقافي، وكاتدرائية ميلاد المسيح،كما تضم العاصمة، حي المال والأعمال وهو من أهم المناطق الاقتصادية الجديدة إضافة الي الأحياء السكنية»، كما تعمل شركة العاصمة الإدارية على الانتهاء من تنفيذ أعمال الإنشاءات المتكاملة للخدمات الخاصة بالسفارات والقنصليات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأحياء السكنية العاصمة الإدارية الجديدة العاصمة الجديدة المال والأعمال المدينة الرياضية المناطق الاقتصادية المهندس خالد عباس شرکة العاصمة الإداریة
إقرأ أيضاً:
«غاز الضحك» متوفّر للبيع.. ما خطره على المراهقين؟
أظهر استطلاع للرأي أن “غالبية كبيرة من الألمان تؤيد حظر بيع “أكسيد النيتروز” المعروف باسم “غاز الضحك” للقاصرين”.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجراه معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي، أن “76 بالمئة من المشاركين يؤيدون فرض حظر على مستوى ألمانيا على حيازة “أكسيد النيتروز” وشرائه للقاصرين، بينما عارض ذلك 10 بالمئة، بينما لم يحسم 14 بالمئة موقفهم من الأمر”.
ووفق المعلومات، “شمل الاستطلاع 1012 شخصا، وأجري خلال الفترة من 12 حتى 18 فبراير الماضي بتكليف من صندوق التأمين الصحي التجاري”.
وبحسب الدراسة، “لوحظ مؤخرا تزايد في استخدام “أكسيد النيتروز (N2O)” كمخدر، في الحفلات منذ عدة سنوات، حيث يستنشقه المستهلكون عبر البالونات”، و”تحظر بعض الولايات والبلديات في ألمانيا بيع أكسيد النيتروز للقاصرين، ولكن لا يوجد حظر على مستوى البلاد”.
وفي نوفمبر الماضي، “وافق مجلس الوزراء الألماني على مشروع قانون من وزير الصحة كارل لاوترباخ يحظر استخدام “أكسيد النيتروز” كمخدر، في الحفلات”، وينص التعديل أيضا على “حظر صرفه عبر آلات البيع الذاتي والمتاجر، التي تعمل في وقت متأخر من الليل”، ويجرى مناقشة هذا الموضوع في المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة الألمانية المقبلة “بين التحالف المسيحي المحافظ والحزب الاشتراكي الديمقراطي”.
وسلط “مركز كليفلاند كلينك الطبي” الضوء على ظاهرة مشاركة مراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطع فيديو لأشخاص يتعاطون غاز «الضحك»، أو كما يُعرف علمياً “بأكسيد النيتروز”، وحذّر أن “هذه المادة تسبب شعوراً سريعاً بالنشوة، ولكنْ لها آثار ضارة خطيرة”.
وقال، “إن أكسيد النيتروز عادة ما يتم استخدامه تحت إشراف الأطباء، خاصة الأسنان، لأنه يُساعد الأشخاص على الاسترخاء أثناء خضوعهم لإجراءات طبية مُحددة، لكن في الآونة الأخيرة، ساد قلق واسع النطاق مع إقبال المراهقين عليه من دون إشراف طبي، ونتيجةً لذلك، يُصاب الأشخاص الذين يستنشقون الغاز بالسقوط أو الإغماء أو تشنجات عضلية لا يُمكن السيطرة عليها وفقدان مؤقت للتوازن”.
ويقول الدكتور برايان باسكين، الحاصل على زمالة الكلية الأميركية للأطباء النفسيين، إن “استنشاق “أكسيد النيتروز” يؤدي إلى “نشوة عابرة تتراوح من بضع ثوانٍ إلى دقيقة أو دقيقتين وإحساس بالوخز أو الدوار أو الهدوء أو الاسترخاء وبعض التلعثم في الكلام وفقدان التوازن”.
وقال: “في الاستخدام الطبي، يُعطى “أكسيد النيتروز” مع تدفقٍ عالٍ من الأكسجين ليُساعد على حماية الناس من بعض الآثار الخطيرة للغاز، أما من يستخدمونه للترفيه فلا يتخذون هذه الاحتياطات، إنهم يحصلون على جرعاتٍ مباشرة منه فقط، ما قد يكون ضاراً، خاصةً مع الاستخدام المتكرر”.
وأظهرت الدراسات أيضاً أن “الاستخدام الترفيهي لغاز الضحك يمكن أن يُسبب أعراضاً نفسية، بما في ذلك الهلوسة وجنون العظمة، التي قد تُسبب أيضاً إصابات خطيرة لك وللآخرين، بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يُسبب الدوخةَ والإغماء أو فقدان الوعي وعدم انتظام ضربات القلب والصداع والغثيان والتهيج أو اضطراب الانفعالات، وقد يُؤدي الاستخدام المتكرر إلى عواقب أكثر خطورة، خصوصاً في الجهاز العصبي والعضلات والكلى والكبد”.