قحط الآن هي الذراع السياسي لمليشيا الدعم السريع التي تهدم السودان
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
#الراعي_الواعي
الرأي العام حول والي ولاية نهر النيل يقول بأن هنالك إشادة ملحوظه ورضى كامل من سكان وأعيان وكيانات ولاية نهر النيل جميعآ إزاء الفاعليه التي يقدمها الوالي بإسناد معركة الكرامه حيث قام الوالي #بحل_لجان_مقاومة_قحط الجدير بالذكر أن أحزاب قوى الحريه والتغير المركزي إستغلت أحزابها وكوادرها وسط اللجان وسطت وتسلطت وسيست لجان المقاومه الثوريه مابعد سقوط النظام السابق وحتى الآن وذلك لتنفيذ أجندتها السياسية ،، الكل يعلم بأن قحط الآن هي الذراع السياسي لمليشيا الدعم السريع التي تهدم السودان وتقتل شعبه لذلك يرى المراقبون بأن ولاية نهر النيل بحكومتها ظلت تقدم دروس في الوعي بمطلوبات المعركة وإستطاعت فهم طبيعه المعركة والتفاعل معها لذلك نجد أن والي الولاية كان أول من إستنفر وأول من سلح وأول من حل وأو من إرتدى الكاكي بين شعبه وظل يلتف ويسجل مواقف بين أهالي الولاية طوال الفترة الماضيه !! نتمنى من أن من بقية الولايات إصدار قرارات حل لجان المقاومة الحزبية السابقه وتشكيل لجان حسب متطلبات المرحلة !!
تحياتنا لواليها وأهلها ،،
تبيان توفيق
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ
الجديد برس|
اتهم متحدث باسم الحكومة السودانية دولا (لم يسمها) بتوفير صواريخ مضادة للطيران لفرض حصار جوي على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، فيما أبدت حركات مسلحة استعدادها لإجلاء سكان محاصرين.
وشنت قوات الدعم السريع، صباح السبت، قصفا مدفعيا على مخيم زمزم الواقع على بعد 12 كيلومترا جنوب غرب الفاشر.
وقال المتحدث باسم الحكومة خالد الأعيسر في بيان إن “بعض الدول تورطت في تزويد الدعم السريع بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرا، في محاولة لتشديد الحصار البري على الفاشر ليصبح بريا وجويا”.
وأشار إلى أن الحكومة قامت بإسقاط مساعدات غذائية وطبية عبر الجو إلى الفاشر، منتقدا صمت وتقاعس الأمم المتحدة وعدم اتخاذها خطوات فعالة وجادة لوقف الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى الفاشر.
وفي 13 يونيو الماضي طالب مجلس الأمن الدولي “قوات الدعم السريع” برفع الحصار الذي تفرضه على الفاشر.
وخلال العام 2025، شددت الدعم السريع الحصار على الفاشر بعد تهجير سكان قرى جنوب وغرب وشمال المدينة وتدمير مصادر المياه، مما تسبب في شح السلع وانعدام بعضها.
وأعلنت القوات ذاتها يوم الخميس إسقاط طائرة حربية بينما كانت تلقي براميل متفجرة على المدنيين، فيما قال ناشطون إنها كانت تسقط مواد غذائية لسكان الفاشر المحاصرين.
من جهتها أعلنت القوة المحايدة لحماية المدنيين في دارفور عن فتح ممرات آمنة لنقل المدنيين في الفاشر ومخيم زمزم من جحيم النزاع إلى قرى تحتضنهم بالأمان بالتنسيق مع الدعم السريع.
ودعا المدنيين في الفاشر ومخيمات أبو شوك وزمزم وأبوجا والمناطق المحيطة بهم إلى إخلاء مواقع التماس العسكري والعملياتي بصورة مؤقتة والتوجه إلى المحليات والمناطق الآمنة في شمال دارفور أو خارجها.
وفر 605 آلاف شخص من ديارهم في مناطق شمال دارفور خلال الفترة من 1 أبريل 2024 إلى 31 يناير 2025، نتيجة للاشتباكات العسكرية واجتياح قوات الدعم السريع لقرى شمال كتم وشمال وغرب الفاشر.