صعّد حزب الله الذي يمتلك ترسانة أسلحة ضخمة في الأيام الأخيرة وتيرة استهدافه لمواقع عسكرية إسرائيلية في المنطقة الحدودية.

اعلان

أمرت وزارة الصحة الإسرائيلية المستشفيات في شمالي البلاد بالاستعداد لإمكانية استقبال آلاف المصابين، تزامنًا مع تصاعد المواجهات مع حزب الله على الحدود اللبنانية.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، دعت الوزارة المستشفيات في صفد ومركز الجليل الطبي في نهاريا، للتحضر لحالة "الجزيرة المهجورة"، وهو الوضع الذي يتعذر فيه الحصول على إمدادات طبية وأدوية وغذاء لعدة أيام.

ودعا مدير عام الوزارة هذه المستشفيات لتكون قادرة على مواجهة حالات الطوارئ في غضون ساعات قليلة، وفي حالة الضرورة، يتعين الحفاظ على نسبة إشغال المستشفيات عند 50%، لضمان استقبال المصابين في المجمعات المحمية فقط.

وتشهد الحدود الشمالية مواجهات عنيفة بين إسرائيل وعدوها اللدود حزب الله، منذ الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر على جنوب إسرائيل؛ إلا أنها زادت حدّتها في الأيام الأخيرة. 

وصعّد الحزب الذي يمتلك ترسانة أسلحة ضخمة في الأيام الأخيرة وتيرة استهدافه لمواقع عسكرية إسرائيلية في المنطقة الحدودية. 

تصاعد التوتر.. حزب الله يقصف شمال إسرائيل بـ62 صاروخا في "رد أولي" على مقتل العاروري"كانوا يظنون أننا بيت عنكبوت".. نتنياهو يهدد حزب الله من الحدود مع لبنان: "خذوا من غزة مثالًا لكم"شاهد: الجيش الإسرائيلي يقصف "مواقع لحزب الله" جنوب لبنان

وبعد أن دخلت إسرائيل مع حزب الله في اشتباك يومي، تخشى العديد من الدول أن تؤدي هذه المواجهات إلى اتساع رقعة الحرب في غزة، لتتحول إلى صراع إقليمي طويل الأجل.

وسبق وأن اندلعت حرب بين الطرفين في عام 2006، استمرت 33 يوماً، أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 شخص في لبنان، وأكثر من 160 شخصًا في إسرائيل.

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الآلاف يشيعون القيادي بحزب الله وسام الطويل في جنوب لبنان شاهد: حزب الله ينشر فيديو يقول إنه لاستهداف دبابة إسرائيلية ردا على اغتيال العاروري وطويل... حزب الله يستهدف قاعدة دادو بمدينة صفد في الشمال الاسرائيلي إسرائيل طوفان الأقصى حركة حماس لبنان فلسطين حزب الله اعلانالاكثر قراءة تغطية خاصة| مقتل قيادي بحزب الله وبلينكن يعلن الاتفاق على دخول بعثة أممية إلى شمال قطاع غزة تغطية مستمرة| إسرائيل تواصل قصف غزة بلا هوادة وتغتال قياديا في حزب الله وبلينكن يصل إلى تل أبيب تعيين أصغر رئيس وزراء في تاريخ فرنسا.. غابرييل أتال البالغ 34 عاما يتسلم المنصب خلفا لبورن أطباء: وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن مصاب بسرطان البروستاتا "أُطلب من زيلينسكي".. الرئيس الإماراتي يرفض اقتراحًا من نتنياهو بدفع أجور العمال الفلسطينيين اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next عاجل. تغطية مستمرة.. قصف إسرائيلي على قطاع غزة والقوات الأميركية تسقط صواريخ أطلقت من اليمن بالبحر الأحمر يعرض الآن Next الآلاف يشيعون القيادي بحزب الله وسام الطويل في جنوب لبنان يعرض الآن Next شاهد: فيديو للجيش الإسرائيلي يُظهر غارات على أهداف في لبنان يعرض الآن Next في ظل القصف المستمر وانسحاب الطواقم الطبية.. كارثة كبيرة تتهدد مستشفى "شهداء الأقصى" في غزة يعرض الآن Next شاهد: حزب الله ينشر فيديو يقول إنه لاستهداف دبابة إسرائيلية

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم إسرائيل حركة حماس غزة الشرق الأوسط حزب الله الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين حكومة ثلوج فرنسا قطاع غزة Themes My EuropeالعالمBusinessرياضةGreenNextسفرثقافةفيديوبرامج Servicesمباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Games Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعونا النشرة الإخبارية Copyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpskiLoaderSearch أهم الأخبار إسرائيل حركة حماس غزة الشرق الأوسط حزب الله الصراع الإسرائيلي الفلسطيني My Europe العالم Business رياضة Green Next سفر ثقافة فيديو كل البرامج Here we grow: Spain Discover Türkiye Discover Sharjah From Qatar أزمة المناخ Destination Dubai Explore Azerbaijan مباشرالنشرة الإخباريةAll viewsنشرة الأخبارجدول زمني الطقسGames English Français Deutsch Italiano Español Português Русский Türkçe Ελληνικά Magyar فارسی العربية Shqip Română ქართული български Srpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل طوفان الأقصى حركة حماس لبنان فلسطين حزب الله إسرائيل حركة حماس غزة الشرق الأوسط حزب الله الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فلسطين حكومة ثلوج فرنسا قطاع غزة إسرائيل حركة حماس غزة الشرق الأوسط حزب الله الصراع الإسرائيلي الفلسطيني یعرض الآن Next حرکة حماس حزب الله

إقرأ أيضاً:

غزة بعد الرهائن… نحو تهدئة أم تصفية؟

#غزة بعد #الرهائن… نحو #تهدئة أم #تصفية؟

د. #هشام_عوكل – أستاذ إدارة الأزمات والعلاقات الدولية

في عالم يتفنن في صناعة الأوهام، يبدو أن واشنطن وتل أبيب وجدا أخيراً الوصفة السحرية لحل القضية الفلسطينية: حفنة رهائن مقابل عشرات الآلاف من الشهداء، وتسليم السلاح، وخروج قادة المقاومة… باختصار: هدنة مقابل الاستسلام.

خمسون ألف شهيد، وأكثر من مئة ألف جريح، ومدينة كاملة مسحت عن وجه الأرض، كل ذلك يُختزل اليوم بمفاوضات تُدار على طاولة باردة، تُناقش تفاصيل “ما بعد حماس”. من يملك الجرأة أن يسأل: ماذا بعد الشعب؟

مقالات ذات صلة حين يكون العيد مُرّاً…! 2025/03/31

الطرح الذي يُطبخ حالياً ليس مجرد تسوية، بل محاولة تفكيك جذور الصراع الفلسطيني عبر مسكنات قصيرة الأمد. يُطلب من حماس أن تلقي سلاحها، أن تغادر غزة، أن تُسلم رقبتها في مشهد يبدو أنه مستوحى من نهاية عصابات في أفلام مافيا رديئة الإنتاج، لا من حركة سياسية عمرها أكثر من ثلاثة عقود، تحكم أكثر من مليوني إنسان.

لكن السؤال الأعمق: هل السابع من أكتوبر كان صدفة؟ أم مؤامرة؟ أم كلاهما؟ هل فتح حماس للجبهة كان قراراً مستقلاً؟ أم جرى دفعها نحوه بذكاء شيطاني؟ تبدو العملية الآن وكأنها مصيدة نُصبت بعناية: فخ عسكري قاد لغزو كامل، وفخ سياسي يراد له أن ينهي القضية برمتها.

لا أحد يملك بعد المفاتيح الكاملة لهذا اليوم. حتى من خطط له، ربما لم يتوقع النتائج الكارثية بهذا الحجم. إسرائيل بدت وكأنها تلقت الضربة، ثم نهضت بتأييد دولي غير مسبوق، واستخدمت الحدث كذريعة لتدمير غزة، و”إعادة تشكيلها”.

وفي خلفية المشهد، تظهر الولايات المتحدة، لا كوسيط، بل كطرف أصيل. تضغط على الفلسطينيين، على العرب، على الجميع، لترتيب المنطقة بما يناسب مصالحها. التهدئة المطروحة الآن ليست إلا خطوة نحو فرض أمر واقع جديد: غزة بدون مقاومة، وربما لاحقاً بدون هوية.

لكن الغريب، أن العالم لا يسأل عن غزة المحروقة، بل عن الرهائن. لا يتساءل كيف يُقتل المدنيون تحت الركام، بل متى تخرج حماس؟ هنا بالضبط تدخل الكوميديا السوداء: شعب يُباد أمام كاميرات العالم، والمجتمع الدولي يناقش تفاصيل خروج قيادي أو تسليم بندقية.

هل يقبل الفلسطيني بهذا النوع من الحلول؟ ربما تُفرض عليه، كما فُرضت أوسلو قبلاً. لكن ما لم يفهمه صناع القرار في واشنطن وتل أبيب، أن الفلسطيني لا يستسلم، حتى لو صمت مؤقتاً. غزة ليست فقط مكاناً، بل فكرة، والفكرة لا تموت.

قد تكون الهدنة قريبة، وقد يُفرج عن بعض الرهائن، وقد يُدفع ببعض القادة للخروج… لكن من يخرج من ذاكرة الناس؟ من يخرج من وجدان أمة تُشاهد المجازر على الهواء مباشرة؟

السابع من أكتوبر كان صدمة… لكن الأهم، هو ما بعده. وما بعده يبدو حتى الآن أكثر رعباً من كل ما سبقه.

وفي نهاية هذا المشهد، تطل فكرة كانت قد طُرحت علناً خلال فترة إدارة ترامب: التهجير الجماعي لغزة. فهل ما زال هذا المشروع حيّاً؟ أم أن التهجير أُعيدت صياغته بشكل أكثر “أناقة”، عبر تهجير القادة لا السكان؟ وهل الهدف من الضغط الحالي هو خلق واقع جديد يتم فيه استبعاد حماس، مقابل الحفاظ على سكان غزة، ولكن تحت إدارة جديدة؟

تُطرح اليوم عدة سيناريوهات: هل ستُعاد غزة إلى السلطة الفلسطينية؟ أم تُدار من قبل لجنة عربية؟ أم توضع تحت إشراف دولي؟ أم تُسلم لحكومة تكنوقراط محايدة؟ كل هذه الاحتمالات تعكس تخبطاً في الرؤية، لا مشروعاً واضح المعالم.

غزة بعد التبادل، بعد مسلسل الرهائن، بعد الهدنة… إلى أين؟ هذا هو السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح الآن، لا فقط متى تخرج حماس، بل ماذا يدخل مكانها؟

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
  • عن الاغتيالات في لبنان وغزة.. هذا ما كشفه مسؤول إسرائيلي!
  • جيش الاحتلال يعرض تحقيقه في أحداث “حفل الطبيعة”.. المستوطنون: همكم التغطية على فشلكم أمام حماس
  • محللون: إسرائيل تعيد إنتاج معادلة جديدة مع حزب الله
  • باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
  • ارتفاع قتلى غارة الضاحية وردود فعل غاضبة في لبنان
  • ارتفاع حصيلة شهداء الغارة الإسرائيلية على بيروت
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • الخارجية الأمريكية تصف غارات إسرائيل على لبنان: دفاع عن النفس
  • غزة بعد الرهائن… نحو تهدئة أم تصفية؟