وزير خارجية بريطانيا قلق من أن إسرائيل ربما انتهكت القانون الدولي في غزة
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، الثلاثاء، إنه "يشعر بقلق من أن إسرائيل ربما انتهكت القانون الدولي في غزة"، موضحا أن المشورة التي تلقاها حتى الآن تفيد بأن إسرائيل "امتثلت للقانون، لكن توجد أسئلة بحاجة إلى إجابات".
وعند سؤاله خلال جلسة أسئلة وأجوبة مع مشرعين عن احتمال مثول إسرائيل للمحاكمة أمام محكمة العدل الدولية، للنظر فيما إذا كانت تصرفاتها غير متناسبة، رد قائلا إن الموقف "قريب من ذلك".
ودعمت بريطانيا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها أمام مقاتلي حركة حماس، لكنها دعت جيشها أيضا إلى ضبط النفس والتصرف في إطار القانون الدولي في هجومها على قطاع غزة، الذي سويت أجزاء كبية منه بالأرض.
ولم يجب كاميرون على سؤال المشرعين بشأن ما إذا كان قد تلقى رأيا قانونيا يفيد بأن إسرائيل ربما انتهكت القانون الدولي، لكنه اكتفى بالقول إن "بعض الحوادث أثارت تساؤلات في هذا الصدد".
وقال كاميرون أثناء تلقيه أسئلة من لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان: "هل أشعر بالقلق من أن إسرائيل اتخذت إجراء قد ينتهك القانون الدولي، لأن هذا المكان بالتحديد تعرض للقصف أو أي شيء آخر؟ نعم.. بالطبع".
وأضاف كاميرون أنه دائما ما تكون هناك "علامة استفهام" عن واقعة بعينها، وما إذا كانت قد انتهكت القانون الدولي، مضيفا أنه في مثل هذه المواقف، يدرس المحامون الواقعة ثم يقدمون له الرأي القانوني بشأنها.
وتابع: "الرأي القانوني حاليا يفيد بأن (إسرائيل) لديها الالتزام والقدرة والامتثال (للقانون الدولي)، لكن في كثير من المناسبات كان هذا موضع شك".
وفي ظل القلق الدولي المتزايد بسبب العدد الكبير من الوفيات بين الفلسطينيين نتيجة للهجوم الإسرائيلي، وتفاقم الأزمة الإنسانية، حث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، قادة إسرائيل على بذل مزيد من الجهود لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين غير المتورطين في القتال، وحماية البنية التحتية المدنية.
وأسفرت هجمات حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، عن مقتل نحو 1200 شخص أغلبهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.
فيما قتل في الجانب الفلسطيني أكثر من 23 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، نتيجة القصف الإسرائيلي والتوغل البري، حسب ما ذكرت وزارة الصحة في غزة.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين وزير خارجية إيران ومدير “الطاقة الذرية” وموافقة مبدئية على طلب لزيارة البلاد
إيران – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخاذ موقف واضح بشأن التهديدات ضد المنشآت الإيرانية.
وخلال محادثة هاتفية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، ناقش عباس عراقجي آخر تطورات التعاون بين إيران والوكالة.
وأفات وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” بأن عراقجي أطلع في هذه المحادثة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على آخر التطورات والمشاورات الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني.
وفي حديثه عن سياسة إيران في تفاعلها وتعاونها مع الوكالة، شدد عراقجي على أنه “ينبغي على الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخاذ موقف واضح بشأن التهديدات ضد المنشآت الإيرانية”، مؤكدا أنه “نظرا لاستمرار هذه التهديدات، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية برنامجها النووي السلمي”.
من حهته، أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى أنه “سيتم إجراء مشاورات مع الأطراف الأخرى لخلق بيئة مناسبة للمساعدة على حل القضايا القائمة”، وفق “إرنا”.
هذا وتقدم غروسي بطلب السفر إلى إيران، وقد وافق عليه من حيث المبدأ وزير الخارجية الإيرانية.
وبينت “إرنا” أنه بهدف ضمان نجاح هذه الزيارة، تقرر أنه يجب مراجعة تفاصيل الأمر ووضع اللمسات النهائية عليه بالوسائل المناسبة بين الطرفين.
ويأتي هذا الاتصال وسط توترات وتهديدات بين واشنطن وطهران، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد، إيران، بقصف “لم يروا مثله من قبل” إذا لم توافق الجمهورية على اتفاق نووي جديد، فيما توعد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي خلال خطبة صلاة عيد الفطر المبارك، الولايات المتحدة وإسرائيل برد قوي ومماثل في حال مهاجمتهما إيران.
وفي ظل هذه التوترات، كشفت وسائل إعلام إيرانية أن الصواريخ الإيرانية قد تم تجهيزها في منصات الإطلاق في جميع المدن التي تضم قواعد تحت الأرض في حال حدوث تصعيد من قبل الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة “تلغراف” نقلا عن مسؤول عسكري إيراني رفيع لم تسمه، أن طهران مستعدة لضرب القاعدة الأمريكية “دييغو غارسيا” في المحيط الهندي في حال تعرضها لهجوم أمريكي.
وكان ترامب قد أعلن في أوائل مارس، أنه أرسل رسالة إلى خامنئي، أشار فيها إلى تفضيله التوصل إلى اتفاق مع طهران حول البرنامج النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الأمريكي لاحقا أن واشنطن تدرس مسارين محتملين لحل الملف النووي الإيراني – عسكري أو دبلوماسي – معربا عن تفضيله خيار المفاوضات.
ومؤخرا، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن رد بلاده على رسالة نظيره الأمريكي دونالد ترامب وصل إلى البيت الأبيض، مشيرا إلى استعداد طهران لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع الأمريكيين.
كما شددت طهران على أنها “لن تتفاوض بشكل مباشر إطلاقا في ظل الضغوط والتهديدات وتشديد العقوبات”.
المصدر: “إرنا” + RT