جفاف البشرة قد يرجع إلى نقص هذه الفيتامينات
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
قال المركز الاتحادي للتغذية في ألمانيا إن جفاف البشرة قد يرجع إلى سوء التغذية ونقص فيتامين "بي 2″، وهو ما يمكن مواجهته من خلال تناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين، مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات.
وأضاف المركز أن جفاف البشرة قد يرجع أيضا إلى:
نقص فيتامين "سي"، وهو ما يمكن مواجهته من خلال تناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين، مثل البروكلي والليمون والبرتقال.نقص فيتامين "دي"، وهو ما يمكن مواجهته من خلال تناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين، مثل صفار البيض والأسماك الدهنية كالسلمون والرنجة. نقص فيتامين "إي"، وهو ما يمكن مواجهته من خلال تناول الأغذية الغنية بهذا الفيتامين، مثل المكسرات وبذور الكتان وزيت الزيتون. نقص الأحماض الدهنية أوميغا 3، والتي تتمثل مصادرها الغذائية في بذور الكتان والأسماك الدهنية كالسلمون والرنجة والتونة والماكريل.
ويندرج نقص الزنك أيضا ضمن أسباب جفاف البشرة، وتتمثل مصادره الغذائية في الأسماك والقشريات والمكسرات والحبوب والبقوليات.
وبالإضافة إلى ذلك، قد يرجع سبب جفاف البشرة إلى نقص السوائل في الجسم، وهو ما يمكن التغلب عليه من خلال شربها على نحو كاف بمعدل لا يقل عن 1.5 لتر يوميا، ومن الأفضل شرب المياه المعدنية وشاي الأعشاب غير المحلى.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: جفاف البشرة نقص فیتامین مواجهته من
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية
عدن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من مليون شخص في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي، في شمال اليمن، حُرموا من المساعدات الغذائية الطارئة بسبب ما وصفه بـ«التحديات التشغيلية».
وقال البرنامج، في أحدث تقاريره الشهرية بشأن انعدام الأمن الغذائي في اليمن، إن «1.3 مليون شخص في 38 مديرية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حُرموا من الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة بسبب التحديات التشغيلية».
وأضاف التقرير أن الدورة الثانية للمساعدات الغذائية الطارئة لعام 2025، والتي بدأت في منتصف فبراير الماضي، كان من المقرر أن تستهدف 2.8 مليون شخص في 70 مديرية تحت سيطرة الحوثيين، إلا أن البرنامج لم يصل سوى إلى نحو 1.5 مليون شخص في 32 مديرية بحلول منتصف مارس الجاري.
وأشار البرنامج الأممي إلى أنه يواصل حالياً توزيع المساعدات لما يقرب من 3 ملايين شخص في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية في كل دورة توزيع، وذلك بواقع 2.2 مليون شخص بالمساعدة الغذائية عامة، إضافة إلى 787.5 ألف آخرين بالتحويلات النقدية.
وكانت ميليشيات الحوثي استولت على مخزون الغداء التابع لبرنامج الأغذية العالمي من مستودعه في محافظة صعدة، شمال اليمن.