الوطن|رصد

نظمت وزارة الحكم المحلي بالحكومة الليبية ورشة عمل هامة حول إصلاح الإطار القانوني للامركزية في ليبيا، حضر الورشة رئيس وأعضاء لجنة الحكم المحلي بمجلس النواب، بالإضافة إلى مجموعة من أصحاب المصلحة والمسؤولين الحكوميين والخبراء.

أكد وزير الحكم المحلي، السيد سامي الضاوي، ووكيل الوزارة، السيد أبو بكر الزوي، على دعم الحكومة للقاءات العلمية والقانونية، مؤكدين على أهمية تطوير التشريعات.

وأعلنوا أن الوزارة ستقف إلى جانب أي مخرجات تنتج عن هذه الورشة، بدعم من رئاسة الحكومة الليبية.

وفي ختام الورشة، تأكيد على أن المناقشات التي جرت ستسهم في وضع أساس لنظام حكم محلي شامل. تُعتبر الأفكار المستمدة من الورشة مرجعاً للسياسات المستقبلية، مما يضمن تلبية احتياجات وتطلعات سكان المنطقة الشرقية بشكل فعّال، وتعزيز المساهمة في التنمية الشاملة.

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: الحکم المحلی

إقرأ أيضاً:

وزارة المياه: الوضع المائي في العراق مستقر ” بأنفاس الزهراء”!

آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 12:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت وزارة الموارد المائية، الخميس، أن الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات، فيما أشارت إلى أن حملة إزالة التجاوزات وفرت 80 مترًا مكعبًا في الثانية.وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال في حديث للإعلام الرسمي، إن “الوضع المائي في العراق مستقر؛ نتيجة إجراءات الوزارة التي أسهمت في تعزيز القدرة على إدارة المياه”، مشيرًا إلى، أن “الحملة الوطنية الشاملة لإزالة التجاوزات، التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع مجلس القضاء الأعلى والقوات الأمنية وفرت نحو 80 مترًا مكعبًا في الثانية من المياه”.وأضاف، “هناك حملة لرفع التجاوزات من محرمات الأنهر والشواطئ، وأحواض الأسماك غير المجازة”، موضحًا، أن “الوزارة نفذت عدة إجراءات لتعزيز تدفق المياه في نهر الفرات، من بينها تغذيته مباشرة من نهر دجلة عبر مقدمة سدة سامراء، فضلًا عن ضخ المياه من بحيرة الثرثار بواسطة مضخات”.وأوضح شمال، أن “نظام المراشنة الذي تطبقه الوزارة بصرامة أسهم في تعزيز عمليات الري فضلًا عن استثمار مياه الأمطار وتعزيز المشاريع المنفذة وتشغيلها بأفضل طريقة”.وبشأن الجهد الخارجي للوزارة، أوضح شمال أن “الجانب التفاوضي بشأن ملف المياه شهد نقلة نوعية، حيث أصبح ملفًا سياديًا تحت إشراف مباشر من رئيس الوزراء، وضمن لجنة تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية”، مشيرًا إلى، أن “الاتفاقية الإطارية الموقعة بين العراق وتركيا ضمنت حقوق العراق المائية لعشر سنوات مقبلة”.وأكد، أن “الاتفاقية تتضمن ثلاثة محاور رئيسة، تشمل الإدارة المشتركة لحوض دجلة الفرات، وتبادل المعلومات وقواعد البيانات لإدارة مشاريع الري، إضافة إلى استثمارات الشركات التركية بالتنسيق مع الجهات العراقية”، موضحًا، أن “التفاوض مع الجانب التركي مستمر وفق الاتفاقية الإطارية”.ولفت إلى، أن “الحكومة أطلقت حزمة مشاريع استثمارية في قطاع الموارد المائية، تشمل ثلاثة مشاريع استصلاح، وثلاثة سدود لحصاد المياه في نينوى والمثنى وما بين محافظتي كربلاء المقدسة والأنبار”.يذكر ان إيران الراعية الرسمية لحكومة الإطار ما زالت تقطع المياه عن العراق بالمقابل العراق يهرب لها الدولار ويستورد منها بضائع فاسدة بقيمة تتجاوز 14 مليار دولار سنويا لدعم وصعها المالي والاقتصادي.

مقالات مشابهة

  • الدرقاش: على الحكومة الليبية فرض 31% رسوم على المشروبات الأميركية
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • سوريا ترحب بقرار مجلس حقوق الإنسان الأول منذ سقوط نظام الأسد
  • إعلان مهم من وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري بصنعاء
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • صبراتة.. ضبط سجناء بعد فرارهم
  • الحكومة: معطيات الفلاحة حول استيراد الماشية نقطة نهاية حول الأرقام المتداولة
  • رجال الشرطة يشاركون أهالى المناطق الحضارية الاحتفال بالعيد | صور
  • وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025
  • وزارة المياه: الوضع المائي في العراق مستقر ” بأنفاس الزهراء”!