يتوقع صندوق النقد الدولي، تحسن الأداء الاقتصادي لعشر دول إفريقية (جنوب الصحراء) للعام 2024، وأن 6 من تلك الدول ستحصد أفضل أداء اقتصادي نموًا على مستوى العالم.

وتشمل تلك الدول الإفريقية كلا من: ساحل العاج، وإثيوبيا، وتنزانيا، وأوغندا، وكينيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأنجولا، ونيجيريا، وغانا، وجنوب إفريقيا.

وتفيد التقارير الاقتصادية، بأنه خلال عام 2023، واجهت فيه قارة إفريقيا عددًا من التحديات الاقتصادية التي أثرت على معدلات التنمية ما أنعكس على أسعار السلع الأساسية العالمية، والأحداث السياسية، وتغيرات العرض والطلب، والشكوك الاقتصادية، ما عرض مجموعة من البلدان عرضة للصدمات الخارجية.

كما أشارت التقارير، إلى تأثير انخفاض قيمة العملات الإفريقية مقابل الدولار الأمريكي على الموازين التجارية ومعدلات التضخم، فضلًا عن أعباء الديون الثقيلة، التي أدت إلى التخلف عن السداد في دول مثل غانا وزامبيا وإثيوبيا.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: النقد الدولي جنوب الصحراء الأداء الاقتصادي

إقرأ أيضاً:

السعودية تستعد لدفع ديون متأخرة على سوريا لصندوق النقد الدولي

قالت مصادر مطلعة لوكالة رويترز، بأن السعودية تعتزم سداد ديون على سوريا للبنك الدولي، مما يمهد الطريق للموافقة على منح بملايين الدولارات لإعادة الإعمار ودعم القطاع العام المتعثر في البلاد.

وتشير هذه الخطط إلى أول حالة معروفة تقدم فيها السعودية تمويلا لسوريا منذ الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد العام الماضي. ولم تشير أي تقارير في السابق إلى مثل هذه الخطط.

وقد يكون هذا أيضا مؤشرا على أن الدعم المهم لسوريا من دول خليجية عربية بدأ يتحقق بعد تعثر خطط سابقة، منها مبادرة من الدوحة لتمويل الرواتب، على خلفية الضبابية بشأن العقوبات الأمريكية.



وفي الشهر الماضي، أعلنت قطر خطة لتزويد سوريا بالغاز عبر الأردن لتحسين إمدادات الكهرباء الضعيفة في البلاد، وهي خطوة قالت مصادر لرويترز إنها نالت موافقة واشنطن.

وتوجد متأخرات على سوريا للبنك الدولي بنحو 15 مليون دولار يجب سدادها قبل أن تتمكن المؤسسة المالية الدولية من إقرار منح وتقديم أشكال أخرى من المساعدة.

كما أن إجمالي الديون الخارجية على سوريا يناهز الـ 20 مليار دولار.

لكن دمشق تعاني نقصا في النقد الأجنبي، وأفاد مصدران مطلعان بأنه لم يتسن تحقيق خطة سابقة لسداد الديون باستخدام الأصول المجمدة في الخارج.

وقال اثنان من المصادر إن مسؤولين من البنك الدولي ناقشوا توفير تمويل للمساعدة في إعادة بناء شبكة الكهرباء في البلاد التي تضررت بشدة جراء الحرب التي استمرت لسنوات، بالإضافة إلى دعم رواتب القطاع العام.



وكانت رويترز قد ذكرت السبت الماضي أن سوريا سترسل وفدا رفيع المستوى إلى واشنطن لحضور اجتماعات الربيع السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد في وقت لاحق من الشهر الجاري، وهو ما سيمثل أول زيارة من مسؤولين سوريين للولايات المتحدة منذ الإطاحة بالأسد.

ولا تزال العقوبات الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة خلال حكم الأسد قائمة.

وأصدرت الولايات المتحدة في كانون الثاني/ يناير  إعفاء لستة أشهر من بعض العقوبات للتشجيع على تدفق المساعدات الإنسانية، غير أن تأثير الإعفاء طفيف.

وفي الشهر الماضي، قدمت الولايات المتحدة لسوريا قائمة شروط يجب الوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، إلا أن تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع حكام البلاد الجدد لا يزال محدودا.

مقالات مشابهة

  • كاف: صدام عمالقة القارة الإفريقية بين ماميلودي صن داونز والأهلي في نصف نهائي رابطة أبطال إفريقيا
  • وزير المالية: تحسن النشاط الاقتصادي في مصر.. ومخصصات الصحة ترتفع 50%|فيديو
  • وظائف شاغرة لدى هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة
  • كازاخستان تصدر 300 ألف طن من القمح إلى المغرب وشمال إفريقيا
  • «النقد الدولي»: التوترات التجارية تهدد بانهيارات في أسواق الأسهم
  • 3 فرق مصرية تتصدر ترتيب الفريق الإفريقية.. تعرف عليها
  • السعودية تستعد لدفع ديون متأخرة على سوريا لصندوق النقد الدولي
  • ملفات اقتصادية على طاولة المحافظ ونائبه مع صندوق النقد الدولي
  • صندوق النقد الدولي يحذر: العالم مقبل على موجة تقلبات اقتصادية حادة
  • عيسى والبرعصي يستعرضان أداء الاقتصاد الوطني مع صندوق النقد الدولي