وسيم السيسي: اللي كسر أنف أبوالهول «مغربي»
تاريخ النشر: 10th, January 2024 GMT
يحل الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، ضيفا على الإعلامية إيمان أبوطالب، في حلقة خاصة من برنامج بالخط العريض، يكشف فيها العديد من الأسرار عن تاريخ مصر ويرد على الأكاذيب.
ويجيب الدكتور وسيم السيسي، خلال الحلقة على ما يتردد بوجود كائنات فضائية، موضحا: وكالة ناسا والبنتاجون أعلنوا إنهم شايفين كائنات غريبة مش موجودة على كوكبنا.
ويتحدث في اللقاء عن تاريخ المصريين، قائلا: "إحنا مسيحيين من ألفين سنة ومسلمين من 1400 سنة.. لكن مصريين من 39 ألف سنة.
وقال إن الأهرامات لم تكن مقابر فقط، كاشفا عن العديد من الأسرار عن حضارة المصريين القدماء، وتابع: اليهود عايزين يدعوا إن كل ما في مصر هم أصحابه.. بيجن قال إنه تعب في المفاوضات تعب أجداده في الأهرامات.
وكشف اسم من كسر أنف أبوالهول: اللي كسر مناخير أبوالهول.. رجل مغربي اسمه صائم الدهر.
يذاع برنامج بالخط العريض مع مع إيمان أبوطالب الجمعة الثامنة مساءا على شاشة قناة الحياة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أبوالهول وسيم السيسي
إقرأ أيضاً:
عُمان.. تاريخ عريق وحضارة مُمتدة
لا يختلف أحد على أن لعُمان تاريخًا وحضارةً عريقةً يشهد لها القاصي والداني، هذا التاريخ المُمتد عبر العصور يشيد به الجميع لأنه بُني على أساس التواصل مع الأمم والحضارات المجاورة؛ إذ حرص العُمانيون على نشر التراث والثقافة في شرق الأرض وغربها، ولا نزال نواصل هذا النهج عبر الكثير من المسارات، ومن بينها المشاركة في الأحداث العالمية التي تُعزز من التواصل بين الشعوب.
ومن بين هذه الأحداث، يأتي "إكسبو 2025 أوساكا" باليابان لتكون المشاركة العُمانية عبر جناح خاص يكشف في مضمونه عن مقومات الهُوية العُمانية الأصيلة؛ ويعكس روح عُمان وتاريخها العريق الذي يمتد لآلاف السنين وليكون نافذة مشرقة تُظهر للعالم قيمنا وموروثنا الثقافي.
ومما يعكس عراقة الإنسان العُماني وإسهاماته الحضارية في تاريخ البشرية، أن صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، خلال افتتاحه لهذا الجناح، قام بسكب الماء في مجسم مصغر للجناح باستخدام إناء مزخرف صنعه إنسان العصر الحديدي (1300 ق.م- 300م) عُثر عليه في إحدى حجرات سور مدينة سلوت الأثرية في ولاية بهلاء، وقد زُيّن بنقوش ورسومات كالسمكة البارزة عليه، الأمر الذي يعكس البعد الثقافي والإبداعي للإنسان العُماني آنذاك.
إنَّ أهمية مشاركة عُمان في هذا الحدث العالمي تكمن في تسليط الضوء على دورها الحضاري الذي لطالما كان حلقة وصل بين أطراف العالم؛ وعلى إسهامها لتعزيز قِيَم التفاهم والتعاون الدولي، وعلى الرؤية والتجارب العُمانية في مواجهة التحديات العالمية من أجل مُستقبل أفضل.