شيرين تتوعد مروجي شائعة ارتباطها بـ خطيب ميرهان حسين
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
خاص
توعدت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، بمقاضاة كل من زج باسمها في أنباء ارتباطها بخطيب الفنانة ميرهان حسين.
وأصدرت شيرين بيانًا جاء فيه: “تتابع الفنانة شيرين عبد الوهاب ما تتداوله أخبار صحفية عن علاقاتها بأصدقائها، من داخل الوسط الفني وخارجه، وتحذر من الزج باسمها أو باسم أي من أصدقائها في أخبار كاذبة بقصد حصد مشاهدات إعلامية ومتابعات على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وتابع البيان: “وتتوعد الفنانة كل من يخوض في سيرتها بغرض الإساءة إليها وشغلها عن متابعة مسيرتها الفنية بالجديد في مجال الغناء”.
وأضاف البيان: وقد كلفت الفنانة مستشارها القانوني بملاحقة أدعياء الشهرة بما هو مناسب من إجراءات حازمة لكف يدهم عما يفعلون.
واختتم البيان: وتؤكد أن صداقاتها بمنأى عن الشبهات والتأويلات، وأن جمهورها يستحق منها ما تبذله من جهد فائق لطرح أغان جديدة، حيث لا يشغلها حاليًا إلا فنها.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: شيرين ميريهان حسين
إقرأ أيضاً:
فرنسا تتوعد باستهداف قطاع حيوي أمريكي ردا على رسوم ترامب الجمركية
#سواليف
أعلنت #باريس أنها سترد بالتنسيق مع بروكسل على #الرسوم_الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، باستهداف #الخدمات_الرقمية_الأمريكية مثل #شركات_التكنولوجيا_الكبرى.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية صوفي بريما في مقابلة مع إذاعة “آر تي آل” المحلية، ردا على سؤال حول كيفية رد باريس على الرسوم الجمركية الأمريكية: “فرنسا سترد على الرسوم الجمركية بالتنسيق مع #الاتحاد_الأوروبي، ولا يوجد خيار آخر إلا الرد بشكل موحد”.
وأضافت “هناك مجموعة من الإجراءات قد يجرى الاتفاق بشأنها بحلول نهاية الشهر الجاري والتي ستستهدف شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى ( #غوغل، #أمازون، #فيسبوك، “آبل”، #مايكروسوفت)”.
مقالات ذات صلة الشوبكي : الاردن الاكثر تأثراً عربياً برسوم ترامب 2025/04/03وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي سيفرض رسوما جمركية تستهدف الألمنيوم والصلب بحلول منتصف أبريل الجاري، وذلك ردا على إجراءات مماثلة اتخذها ترامب في وقت سابق.
كما أوضحت متحدثة الحكومة الفرنسية أن “الاتحاد الأوروبي سيواصل التفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية، لأنه ليس هو من بدأ هذا الهجوم التجاري”.
ويوم أمس الأربعاء أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية واسعة النطاق في خطوة اعتبرها بأنها “يوم تحرير أمريكا”، وتضمنت فرض رسوم بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى.