لبحث إطلاق سراح الرهائن.. وفد إسرائيلي يصل القاهرة
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
كشف مصدر مصري رفيع المستوى لمراسل "سكاي نيوز عربية" بالقاهرة عن زيارة وفد أمني إسرائيلي للقاهرة لإجراء مباحثات مع مسؤولين مصريين بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وأفاد المصدر بأن الوفد وصل القاهرة، مساء الإثنين، وغادر بعد ظهر الثلاثاء، وأن المباحثات التي أجراها مع المسؤولين المصريين تركزت حول اتفاق وقف طويل لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الموجودين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.
وكانت القاهرة قد قدمت مقترحات قبل عملية اغتيال نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري في بيروت تتضمن 3 مراحل متتالية ومترابطة تنتهي بوقف إطلاق النار، إلا أنها جمدت أي تحرك في هذا الشأن بعد عملية اغتيال العاروري.
والثلاثاء، التقى وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومة الحرب الإسرائيلية، في تل أبيب، حيث تعهد بلاده بدعم حق إسرائيل في منع تكرار الهجمات التي وقعت يوم 7 أكتوبر، لكنه في ذات الوقت شدد على أهمية تجنب المزيد من الأذى للمدنيين وحماية البنية التحتية المدنية في غزة.
وتأتي زيارة بلينكن إلى تل أبيب بعدما أجرى مزيدا من المحادثات مع زعماء عرب، في إطار جهود دبلوماسية لمنع اتساع نطاق الحرب في غزة، حيث التقى في رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما أجرى محادثات في السعودية مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مدينة العلا، بعدما زار الأردن وقطر، يوم الأحد، قبل أن يختتمها بزيارة إلى رام الله ثم القاهرة.
وتعد جولة بلينكن إلى الشرق الأوسط هي الرابعة خلال نحو 3 أشهر منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر، في حين قام بخمس زيارات إلى إسرائيل خلال تلك الرحلات.
وأشارت تقارير أميركية، إلى أن اجتماعات بلينكن في المنطقة حالياً تركز بالأساس على محاولة رسم نهج طويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود في إطار السبيل إلى إنهاء حرب غزة.
وبحسب رويترز، فإن وزير الخارجية الأميركي حث قادة إسرائيل على تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين في حرب غزة، والحفاظ على مسار نحو إقامة دولة فلسطينية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات القاهرة الرهائن الإسرائيليين الفصائل الفلسطينية قطاع غزة حركة حماس صالح العاروري اغتيال العاروري الرهائن أزمة الرهائن مصر وفد إسرائيلي القاهرة الرهائن الإسرائيليين الفصائل الفلسطينية قطاع غزة حركة حماس صالح العاروري اغتيال العاروري أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.
ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.
وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.
وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.
ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.
وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.
وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.
والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.
وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.
وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.
كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.
والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.
الأناضول