منها السبانخ والموز.. أطعمة تحميك من ارتفاع ضغط الدم
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن يراقبوا بعناية كيفية تطور نظامهم الغذائي على مدار اليوم فنظامهم الغذائي المعتاد يؤثر على التغيرات في ضغط الدم.
يجب على مرضى ارتفاع ضغط الدم بالتأكيد تناول السبانخ والموز والحبوب الطازجة، تحتوي السبانخ على حمض الفوليك والمغنيسيوم والبوتاسيوم، والتي لها معًا تأثير مفيد واضح على حالة الأوعية الدموية والقلب، وعلى وجه الخصوص، تعمل السبانخ على تقوية جدران الأوعية الدموية، وتحسين تكوين الدم، وتخفيف التورم، وجميع الخضار الورقية الخضراء وحتى الحليب الطازج لها تأثير موسع للأوعية الدموية.
يحتوي الموز أيضًا على كمية كبيرة من البوتاسيوم، ويساعد استهلاكه على تنشيط عمليات التمثيل الغذائي وتطهير الأوعية الدموية والشرايين من رواسب الكوليسترول.
أما منتجات الحبوب الكاملة فهي غنية بالعناصر الغذائية القيمة، بما في ذلك الألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم وحمض الفوليك، ويصفها الأطباء بأنها ضرورية لمرضى ارتفاع ضغط الدم، وتعمل هذه المنتجات على تحسين صحة الشرايين وتقليل خطر تلف الأوعية الدموية.
ووفقاً للخبراء، فإن الفول والبقوليات - البازلاء والفول والعدس والحمص - فعالة في خفض ضغط الدم المرتفع، فهي مصدر ممتاز لفيتامينات ب وفيتامينات أ ود، التي تعمل على تحسين حالة أنسجة الأوعية الدموية والشرايين.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون البطاطس ذات فائدة كبيرة لارتفاع ضغط الدم، خاصة الطازجة منها وغير المقلية، ويحتوي هذا المنتج على الكثير من الفيتامينات وخاصة معدن البوتاسيوم الضروري للقلب والأوعية الدموية، والبطاطس في النظام الغذائي لمرضى ارتفاع ضغط الدم لها تأثير إيجابي على مرونة الدورة الدموية وتساعد الأوعية الدموية على تنظيف نفسها، وبالتالي تمنع ظاهرة جلطات الدم القاتلة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم السبانخ الموز الأوعية الدموية والقلب تكوين الدم الأوعیة الدمویة ارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
في السنوات الأخيرة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سلاحًا مزدوجًا في عالم الجريمة، فهي ليست فقط بيئة تُرتكب فيها بعض الجرائم مثل الابتزاز الإلكتروني والنصب، لكنها أيضًا أصبحت أداة فعالة في كشف الجرائم وحل ألغاز القضايا الغامضة.
فكيف أثرت السوشيال ميديا على البحث الجنائي؟ وهل أصبحت بديلاً عن الطرق التقليدية في التحقيقات؟
-السوشيال ميديا.. منصة لكشف الجرائم بالصدفة
مع انتشار الهواتف الذكية ومنصات التواصل مثل فيسبوك، إنستجرام، تيك توك، وتويتر، أصبح توثيق الأحداث بالصور والفيديو أمرًا شائعًا.
وهذا ما أدى إلى كشف العديد من الجرائم دون قصد، مثل:
* بث مباشر كشف قاتلًا:
في إحدى القضايا بمصر، قام شاب ببث مباشر من هاتفه خلال مشاجرة في أحد الأحياء، دون أن يدري أنه وثّق لحظة اعتداء قاتلة، مما ساعد الشرطة في التعرف على الجاني سريعًا.
* مقطع فيديو يفضح عملية سرقة:
في أحد المولات التجارية، سجلت كاميرا هاتف أحد الزبائن لحظة سرقة حقيبة يد، ليتم نشر الفيديو على الإنترنت، مما أدى إلى تحديد هوية السارق والقبض عليه خلال ساعات.
* صورة التقطتها الصدفة تكشف موقع جريمة:
في حادثة شهيرة، نشر أحد المارة صورة سيلفي على إنستجرام، دون أن ينتبه إلى وجود شخص مصاب في الخلفية، مما دفع الشرطة للتحقيق والعثور على جثة في نفس الموقع.
-كيف أصبحت السوشيال ميديا أداة في يد رجال البحث الجنائي؟
لم تعد الشرطة تعتمد فقط على الأدلة التقليدية، بل باتت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا في التحقيقات، وذلك عبر:
* تتبع أنشطة المجرمين على الإنترنت: بعض الجناة يرتكبون أخطاء فادحة مثل نشر صورهم في أماكن وقوع الجرائم، أو التفاخر بأفعالهم، مما يسهل تعقبهم.
* تحليل المحادثات والرسائل: في قضايا الابتزاز الإلكتروني أو الجرائم السيبرانية، يتم تحليل الرسائل الخاصة بين الضحية والجاني للوصول إلى الأدلة.
* تحديد مواقع المشتبه بهم: بعض المجرمين يُفضحون بسبب ميزة “الموقع الجغرافي” في التطبيقات، حيث يتم تتبع تحركاتهم بناءً على الأماكن التي ينشرون منها محتواهم.
مشاركة