أمين الفتوى يكشف سبب تحريم التبني.. فرق واحد عن الكفالة
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
قال الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن كفالة اليتيم تعني راعية اليتيم وتوفير له الحياة الكريمة من مأكل وملبس والتعليم والرعاية الصحية، ويوفر له فرصة الاندماج بالمجتمع كغيره من مثل سنه.
الكفالة جائزة والتبني محرم شرعاوأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال حوار عبر قناة «الناس»، أن الشريعة الإسلامية تجيز الإنفاق على اليتيم بكفالته، لكنه كذلك حرم التبني، حيث أن الفرق بين الكفالة والتبني، هو أن التبني يقوم بتغيير اسم والد اليتيم إلى اسم من يكفله، وهو أمر محرم شرعا.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن سبب تحريم التبني بالإسلام يرجع إلى حرص الدين الإسلامي على الحفاظ على الأنساب، وأن يعلم اليتيم من هم والده ووالدته عندما يسمح عمره بذلك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التبني الكفالة اليتيم أمين الفتوى أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
هل الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه كلب أو صورة؟.. أمين الفتوى يجيب |فيديو
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الفقهاء أوضحوا أن الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه كلب أو صورة، ولكن المقصود بالكلب هنا هو الذي لا فائدة منه، مثل الكلب المدلل الذي يُقتنى بلا سبب شرعي.
هل الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه كلب أو صورة؟وخلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الكلاب التي لها منفعة، مثل كلاب الحراسة أو الصيد، لا تمنع دخول الملائكة، لأنها مستثناة من النهي، موضحًا أن الشريعة الإسلامية لا تمنع اقتناء الكلاب إذا كانت لغرض مشروع.
وبالنسبة للصور، أشار إلى أن بعض الفقهاء يرون أن المقصود بها الصور المجسمة التي تُعبد من دون الله، أما الصور الفوتوغرافية أو غير المجسمة فلا حرج فيها، خاصة إذا لم يكن فيها تعظيم أو مضاهاة لخلق الله.
اقرأ أيضاً« فضائل شهر رمضان المبارك».. ندوة توعوية لتعليم الغربية بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية
«إمام المسجد النبوي»: الاحتفال بليلة 27 رجب بوصفها الإسراء بدعة.. ماذا قالت دار الإفتاء المصرية؟