يمن مونيتور/ قسم الأخبار

قال متحدث باسم شركة “هاباغ لويد” الألمانية (خامس أكبر شركة لسفن الحاويات في العالم)، الثلاثاء، إن الشركة ستواصل تحويل مسار سفنها بعيدا عن قناة السويس وستتخذ طريق رأس الرجاء الصالح لأسباب أمنية.

وذكر المتحدث باسم الشركة: “نعتبر أن الوضع لا يزال خطيرا.. نعيد تقييم الأمر بصورة يومية وسنتخذ القرارات التالية يوم الإثنين 15 يناير”.

وقبل يومين تداولت وسائل إعلام أن شركة “كوسكو” الصينية العملاقة للشحن والمملوكة للدولة توقفت عن الإبحار باتجاه الموانئ الإسرائيلية.

وأوضحت الشركة الصينية -وهي رابع أكبر خط ملاحي للحاويات في العالم، وتسهم بحوالي 11% من التجارة العالمية- أنها أقدمت على هذه الخطوة بسبب تصاعد التوترات في مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

ويعتبر قرار شركة كوسكو حساسا لإسرائيل لأنها على تعاون مع خط الشحن الإسرائيلي “زيم”، والذي سيتعين عليه تشغيل المزيد من السفن على طرق الشرق الأقصى، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن البحري مع نقص في السفن.

وفي سياق متصل، قالت وزارة النقل الإسرائيلية، الثلاثاء، إنها تحاول استيضاح قرار شركة الشحن الصينية “كوسكو”، بشأن ما تردد عن وقف الشحن إلى إسرائيل.

وسجل النشاط في ميناء إيلات الإسرائيلي الصغير على البحر الأحمر، انخفاضا كبيرا منذ بدء هجمات الحوثيين في نوفمبر، لكن لم يكن لذلك تأثير يذكر على السوق المحلية؛ لأن معظم تجارة البلاد تتم  عبر البحر المتوسط.

وأظهر تحليل أجرته وكالة “رويترز”،  لبيانات تتبع السفن اليوم الثلاثاء، أن حركة ناقلات النفط والوقود في البحر الأحمر كانت “مستقرة” في ديسمبر، رغم أن العديد من سفن الحاويات غيرت مساراتها بسبب هجمات الحوثيين في اليمن.

وأدت الهجمات إلى ارتفاع تكاليف الشحن وأقساط التأمين بشكل حاد، لكن تأثيرها على تدفقات النفط جاء أقل من المخاوف مع استمرار شركات الشحن في استخدام الممر الرئيسي بين الشرق والغرب.

وتضاعفت أسعار التأجير تقريبا منذ بداية ديسمبر، وفقا لبيانات من شركة “مارهلم” لتحليل بيانات السفن. وتصل تكلفة شحن النفط على متن ناقلات “سويزماكس” إلى قرابة 85 ألف دولار يوميا.

ويمكن أن تحمل هذه الناقلات ما يصل إلى مليون برميل. وتبلغ تكلفة شحن النفط على متن سفن “أفراماكس”، التي يمكنها نقل 750 ألف برميل، 75 ألف دولار في اليوم.

وانخفضت حركة الناقلات في منطقة جنوب البحر الأحمر لفترة وجيزة بين 18 و22 ديسمبر، عندما كثفت جماعة الحوثي هجماتها على السفن، لمتوسط ​​66 ناقلة، لكن الحركة استؤنفت بعد ذلك، وفقا لخدمة “ماري تريس” لتتبع السفن.

وتراجعت حركة سفن الحاويات في المنطقة بشكل أكثر حدة بنسبة 28 بالمئة خلال ديسمبر مقارنة بنوفمبر، مع انخفاضات حادة في النصف الثاني من الشهر بسبب تصاعد الهجمات، بحسب “ماري تريس”.

المصدر: يمن مونيتور

كلمات دلالية: البحر الاحمر الحوثيون شحن الحاويات شركات الشحن البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

العراق يبرم أكبر 5 صفقات نفطية

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: حلّ العراق في صدارة قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، بفضل اتفاقية عقدها مع شركة النفط البريطانية “بي بي”، لتطوير 4 حقول نفطية في محافظة كركوك، التي من المتوقع أن تُضيف نحو 150 ألف برميل يوميًا إلى الطاقة الإنتاجية للبلاد.

وللشهر الثاني على التوالي، تصدّر العراق قائمة أكبر 5 صفقات نفطية لشهر مارس 2025، وذلك بفضل جهوده لتطوير مزيد من الحقول النفطية بالتعاون مع شركات أجنبية، وفق ما جاء في التقرير الشهري الذي تصدره منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ووفقا لـ”منصة الطاقة” المتخصصة، فإن الشركة البريطانية ستستثمر نحو 25 مليار دولار في تطوير حقول النفط الـ4 في العراق، إذ يتضمّن هذا المبلغ الاستثمارات في النفط والغاز والطاقة والمياه.

ومن شأن هذه الصفقة أن تُعيد شركة “بي بي” البريطانية إلى العمل في مجال تطوير احتياطيات النفط الخام العملاقة في العراق، وذلك بعد غيابها 6 سنوات، منذ انسحابها في أواخر عام 2019 من حقل كركوك بعد انتهاء عقد الخدمة المبرم في عام 2013، دون التوصل إلى اتفاق بشأن توسعة الحقل.

شهد العراق صفقة تقنية لاستغلال الروبوتات في اكتشاف أعطال خطوط أنابيب النفط، ثبّتت موضعه في صدارة قائمة أكبر 5 صفقات نفطية في مارس 2025، إذ ستوفر التقنيات الجديدة اكتشاف الصدأ ومواقعه، بجانب تقديم خدمات أخرى مثل تنظيف الخطوط وطلائها.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)؛ فقد وقّعت شركة نفط الوسط العراقية الاتفاقية مع شركة “إي بي إس” (EBS)، الصينية المشغلة لحقل شرق بغداد الجنوبي، ضمن جهود بغداد لتطوير أعمال مراقبة الخطوط وصيانتها.

وكان العراق -جنبًا إلى جنب مع السعودية- قد حلّ في صدارة صفقات النفط الخام في شهر فبراير/شباط الماضي 2025، التي تنوّعت بين اتفاقيات لتصدير النفط الخام وبيعه وشرائه، وصفقات لشراء حصص “استحواذ” في مشروعات، وكذلك إنشاء مشروعات عملاقة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • أزمة البحر الأحمر…ناقلات نفط يونانية تتجه إلى آسيا عبر مسارات بديلة
  • شركة جاغوار-لاند روفر تعلق مؤقتا شحن سياراتها إلى أمريكا وتتجهز للرد على رسوم ترامب
  • موقع امريكي: خسائر البحر الأحمر تتجاوز 10 مليارات دولار 
  • خبير: تكلفة الشحن حال مرور السفن من رأس الرجاء الصالح ترتفع إلى 300%
  • ناطق الحوثيين: هاجمنا حاملة طائرات أميركية بالصواريخ المجنحة والمسيرات
  • الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • النفط في أدني مستوي منذ ديسمبر 2021
  • أسعار النفط تواصل هبوطها وبرميل “برنت” يهوي إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر 2021
  • «الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
  • العراق يبرم أكبر 5 صفقات نفطية