نجم منتخب فرنسا السابق هنري يقر بمعاناته من الاكتئاب خلال مسيرته الرياضية
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
وقال المهاجم السابق لنادي أرسنال الإنجليزي:"لم أتوقف عن المضي قدما أبدًا، وعندما أصبت بكوفيد، توقفت. لم أستطع. وبدأ الاكتئاب بالظهور".
أقر تييري هنري، الذي حاز مع المنتخب الفرنسي لكرة القدم على كأس العالم عام 1998 وبطولة أوروبا 2000 أنه عانى من الاكتئاب خلال مسيرته الرياضية في كرة القدم.
وأوضح هنري، الذي يدرب الآن منتخب فرنسا تحت 21 عاما، معاناته من الإكتئاب بماضيه وعلاقته المعقدة مع والده.
وأضاف في حديث لمدونة (Diary of a CEO) الصوتية: "لم أتوقف عن المضي قدما أبدًا، وعندما أصبت بكوفيد، توقفت. لم أستطع. وبدأ الاكتئاب بالظهور."
وقال إنه خلال تلك الفترة كان "يبكي كل يوم تقريبا بلا سبب كانت الدموع تذرف لوحدها. لماذا لا أعرف".
الشرطة تفتش مقر لجنة حكام كرة القدم الإسبانية في قضية دفعات مالية من برشلونةاللعب في زمن الحرب.. لبنان يواجه فلسطين ضمن تصفيات مونديال 2026 لكرة القدمبدءًا من العام المقبل.. بوما تنهي رعايتها للمنتخب الإسرائيلي لكرة القدموقبل أن يتولى تدريب مونتريال إمباكت الكندي في أواخر عام 2019، كان ضمن الفريق التدريبي لمنتخب بلجيكا كما درب فريق موناكو الفرنسي.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية وفاة أسطورة كرة القدم الألمانية القيصر بكنباور عن عمر 78 عامًا وحدة عسكرية روسية تضم أعنف مشجعي كرة القدم.. ماذا نعرف عن جيش بوتين الخاص "إسبانيولا"؟ شاهد: تمثال السيد المسيح الشهير في ريو بقميص بيليه في الذكرى الأولى لوفاة أسطورة كرة القدم علم النفس الصحة كوفيد-19 كرة القدم رياضةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: علم النفس الصحة كوفيد 19 كرة القدم رياضة إسرائيل غزة حركة حماس قتل فرنسا ألمانيا أنتوني بلينكن فلسطين الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حكومة الضفة الغربية إسرائيل غزة حركة حماس قتل فرنسا ألمانيا یعرض الآن Next کرة القدم
إقرأ أيضاً:
مجلس الكنائس يعرض رؤى حول الخدمة النبوية في القرن الـ21 خلال مؤتمر بجنوب إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث الدكتور القس كينيث متاتا، مدير برنامج الحياة والعدالة والسلام في مجلس الكنائس العالمي، عن موضوع "الخدمة النبوية والضعف في القرن الحادي والعشرين" خلال مؤتمر نظمته الجمعية الدولية لأبحاث ودراسة الخدمة والممارسة الاجتماعية المسيحية في جنوب إفريقيا، وذلك في الفترة من 1 إلى 4 أبريل.
وأضاف “ متاتا” أن العرض يتناول حقيقة أنه على الرغم من وجود إشارات للنبوة هنا وهناك، إلا أن الاهتمام بالنطاق الكامل للنبوة في سياق الدياكونية لم يكن كافيًا.
وتابع "بما أن الدياكونية تحدث فقط في سياقها، فإن الجزء الأول من الورقة سيحدد ويدرس مواطن الضعف والهشاشة المعاصرة التي تشكل سياق الممارسة والتأمل الشماسي."
أما في الجزء الثاني من ورقة متاتا، فقد تطرق إلى ملامح الخدمة الخدمية، مشيرًا إلى بعض الأفكار الكتابية واللاهوتية، نماذج التنفيذ، والهياكل المؤسسية، وأوضح أن العلاقة بين الأفكار الكتابية المتعلقة بالخدمة الإنجيلية وتطبيقاتها العملية، وكيفية تنظيمها، تحدد بشكل كبير مدى قوة أو فظاظة الخدمة النبوية الإنجيلية.
وفي الجزء الثالث والأخير، اعتمد" متاتا "على إعادة قراءة أعمال الرسل 6: 1-7 كنص نموذجي حول الخدمة النبوية الإنجيلية باعتبارها استجابة تحويلية.
وأشار “متاتا” إلى أن تفكيره الشخصي يتأثر بهويته الهجينة كزيمبابوي وأفريقي، ولكن في الوقت ذاته يتشكل من خلال تعليمه وحياته المهنية التي تأثرت بالخطاب والممارسة الشماسية المسكونية العالمية، وقال: “أنا مدرك تمامًا أن فهمي للدياكونيا لا يزال متأثرًا بالمنطق الأوروبي المركزي، وهو ما لا أستطيع التحرر منه إلا من خلال بذل جهد مستمر".