أعلنت أوكرانيا، اليوم، انقطاع الكهرباء عن نحو ألف بلدة وقرية في تسع مناطق من البلاد، وذلك بسبب الاستهلاك الكبير للطاقة مع تدني درجات الحرارة في ظل "شتاء قاس"، وضعف بنية الطاقة التي تعرضت للأضرار نتيجة الضربات الروسية.
وقالت شركة "أوكرنرجو" المشغلة للكهرباء في أوكرانيا، في بيان، إن استهلاك الكهرباء بلغ أعلى مستوياته هذا الأسبوع، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى حوالي 15 درجة مئوية تحت الصفر في أجزاء كثيرة من البلاد، داعية السكان إلى الحفاظ على الطاقة، بعد أن أضعفت الضربات الروسية منظومة الطاقة.


وأوضحت أن الطقس تسبب في أضرار جسيمة لشبكات التوزيع بسبب الرياح القوية والصقيع وتكون طبقة سميكة من الجليد على المعدات، ما أدى إلى تأخير أعمال الإصلاح، لكنها أكدت أن الكهرباء، في الوقت الحالي، كافية لتزويد جميع المستهلكين بالمنازل وللأغراض التجارية.
كما نوهت الشركة بأن زيادة التوليد لتلك المحطات بسرعة وحجم أكبر يمكن أن تؤدي إلى حمل إضافي على محطات الطاقة واضطرابات تكنولوجية، لافتة إلى اضطرار البلاد لاستيراد الكهرباء من رومانيا وسلوفاكيا المجاورتين لتتمكن من تلبية الطلب.
وذكرت أن محطات الطاقة الحرارية الأوكرانية لا تزال تتعافى من الضربات الروسية الضخمة التي وقعت في الشتاء الماضي، في وقت لم تتمكن محطات الطاقة الشمسية من العمل بكامل طاقتها بسبب السحب الكثيفة وسوء الأحوال الجوية.
وكانت الضربات الروسية قد طالت، في شتاء العام الماضي، معامل الطاقة الكهربائية الأوكرانية والبنية التحتية لشبكة الكهرباء، ما أدى إلى خلل في تلك البنية، قبل أن تتلقى كييف مساعدات أوروبية وغربية لإعادة تأهيلها.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أوكرانيا انقطاع الكهرباء الضربات الروسیة

إقرأ أيضاً:

جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تسعى جمهورية الكونغو إلى مضاعفة قدرتها على إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030، حيث تهدف إلى الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 1500 ميجاوات بحلول عام 2030، وهو ما أعلن عنه إميل أوسو، وزير الطاقة والمياه الكونغولي خلال منتدى الكونغو للطاقة والاستثمار الذي عقد في برازافيل.

وقال أوسو في تصريحات - أوردها موقع "لانوفيل تريبون" الإخباري، إن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين فرص الحصول على الكهرباء لسكان البلاد البالغ عددهم 6 ملايين نسمة، ودعم النمو الصناعي"، ولتحقيق هذا الهدف، تراهن البلاد بشكل خاص على تطوير مواردها من الطاقة المتجددة. وتبلغ إمكانات الطاقة الكهرومائية في جمهورية الكونغو 27 ألف ميجاوات، ويجري حاليا استغلال جزء صغير منها.

وبالإضافة إلى الطاقة الكهرومائية، تراهن البلاد أيضًا على إمكاناتها من الطاقة الشمسية، حيث يتم التحضير لمشروع بقدرة 50 ميجاوات مع شركة "ايه ان اي ايه باور".

وبالإضافة إلى ذلك، تقوم المجموعة الصينية "وينج واه" بتطوير محطة طاقة حرارية تعمل بالغاز بقدرة 400 ميجاواط، وسيتم حقن 200 ميجاواط منها في الشبكة الوطنية، ويمكن للكونغو أيضًا أن تعتمد على التعاون مع المؤسسات المالية مثل البنك الدولي لدعم الاستثمارات في الطاقة النظيفة، وخاصة في إطار مبادرة "ميشن300".

وعلى الرغم من هذه الإمكانات القوية في مجال الطاقة الكهرومائية، تظل البلاد معتمدة على الوقود الأحفوري، وبحسب وكالة الطاقة الدولية، شكل الغاز الطبيعي 72% من إنتاج الكهرباء في عام 2022، والذي بلغ إجماليه 5013 جيجاوات ساعة.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، فإن قطاع الكهرباء مسؤول عن 67% من الانبعاثات المرتبطة بالطاقة في البلاد.

وفي هذا السياق، فإن هدف إنتاج 1500 ميجاواط، إذا تم تحقيقه، يمكن أن يشكل نقطة تحول لاقتصاد البلاد ومن شأنه أن يضمن وصولًا أوسع إلى الكهرباء الموثوقة والنظيفة في بلد لا يحصل حوالي نصف السكان فيه على الكهرباء وفقًا لبيانات البنك الدولي الأخيرة.
 

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي يندد بتزايد الضربات الروسية على أوكرانيا
  • عاجل.. وزارة الدفاع الروسية تعلن سيطرتها على بلدة «باسوفكا» شرقي أوكرانيا
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا استهدفت منشآت الطاقة لدينا خلال الـ24 ساعة الماضية
  • الكهرباء تكشف عن مشاريع لإنتاج 14 ألف ميغاواط
  • روسيا توجه اتهاما إلى أوكرانيا بشأن منشآت الطاقة
  • كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا تضاعف هجماتها على منشآت الطاقة
  • جمهورية الكونغو تسعى لزيادة إنتاج الكهرباء إلى 1500 ميجاوات بحلول عام 2030
  • الحكومة تزف أخبارا سارة للمواطنين بشأن الكهرباء.. فيديو
  • متحدث الحكومة: الدولة مهتمة بمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة لتوليد الكهرباء