جامعة الفيوم تنظم قافلة طبية وتنموية شاملة بقرية العزب
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة فى جامعة الفيوم بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة وكلية الطب، وكلية طب الأسنان، وكلية التمريض، ومركز الخدمة العامة بجامعة الفيوم، ومشروع التنور المجتمعي بالجامعة، قافلة طبية وتنموية شاملة بقرية العزب تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، و الدكتور ياسر مجدى حتاته رئيس جامعة الفيوم، والدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور حمدى محمد إبراهيم عميد كلية الطب، والدكتورة لمياء أحمد إبراهيم عميد كلية طب الأسنان، والدكتور سامح فتحي عشماوي وكيل وزارة الصحة.
حضر القافلة الدكتورة آمال ربيع مدير مشروع التنور المجتمعي وعميد كلية التربية السابق، والدكتورة وفاء يسري مدير مركز الخدمة العامة بالجامعة، ود.أحمد جمال نائب منسق حياة كريمة بالفيوم، وذلك اليوم الثلاثاء الموابمقر الوحدة الصحية بقرية العزب مركزالفيوم.
توزيع البطاطين..وصرح الدكتور عاصم العيسوي أن القافلة الطبية نجحت في تقديم خدمة الكشف الطبي وتقديم العلاج لعدد ٩٣٠ حالة، حيث تم الكشف على ١٠٠حالة في تخصص العظام و٥٠ حالة أسنان و ١٤٣حالة باطنة و ٤٥ حالة أنف وأذن و٢١٠ أطفال و ٤٧ حالة نسا و١٢٥جلدية و٩٠ حالة رمد، و١٢٠ حالة قياس ضغط وسكر.
وأضاف أنه بمناسبة دخول فصل الشتاء قام مركز الخدمة العامة لتنمية المجتمع المحلي تم خلال القافلة توزيع عدد من البطاطين على عدد من السيدات الأرامل اللذين لديهم أطفال أيتام، والأكثر احتياجًا من أهالي قرية العزب مركزالفيوم.
وأشار إلى أن مشروع التنور المجتمعي قد شارك بحضور الدكتورة آمال ربيع كامل عميد كلية التربية الأسبق ومدير مشروع التنور المجتمعي بالجامعة، ومنسقي كليتي التربية والخدمة الاجتماعية، ومسئولين من جهاز محو الأمية بالفيوم، و٥٣ طالبًا وطالبة من كليات الجامعة، في توعية أهالي القرية بقضايا التنمية الاسرية وتعليم الكبار وتنمية المجتمع ومخاطر الأمية، وتم عقد امتحانات فورية بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم وتشبيك طلاب الجامعة مع الراغبين في التعلم من أهالي قرية العزب، وتوعية الأطفال وأهاليهم المتسربين من التعليم لتجفيف منابع الأمية.
وفي نهاية القافلة قدم أهالي القرية الشكر لجامعة الفيوم ومؤسسة حياة كريمة على الجهود المبذولة في القافلة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة الفيوم حياة كريمة مؤسسة كلية الطب قافلة طبية تنموية التنور المجتمعی
إقرأ أيضاً:
يوم اليتيم و استراتيجية التكافل المجتمعي
مع مطلع شهر إبريل من كل عام نحتفل جميعا بيوم اليتيم، وهو مناسبة تدعو كافة أفراد وفئات المجتمع إلى الإلتفاف حول اليتيم ومحاولة التعبير بالحب والود تجاههم، خاصة أن تلك المناسبة تأتي مع قدوم عيد الفطر وبالتالي تصبح المناسبة أكثر فعالية وأهمية في تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للأبناء في كافة ربوع الدولة المصرية.
ولاشك أن يوم اليتيم ليس مناسبة عابرة يتم الإحتفاء به على المستوى الإعلامي فقط، بل هو مناسبة مجتمعية بالأساس تستدعي تكاتف كافة الأسر والعائلات للإهتمام باليتيم في كافة المحافظات والمدن والقرى من خلال السعى نحو بناء استراتيجية مجتمعية تكاملية وتكافلية في سبيل إسعاد اليتيم على مدار العام كله، وليس لمدة يوم واحد فقط.
وتطبيقا لتلك الخطة التنموية التفاعلية، فإن الأمر يتطلب التعاون بين مكونات المجتمع الثلاث القطاع الحكومي ممثلا في أجهزة الدولة ومؤسساتها سواء وزارة التضامن الإجتماعي وكذلك وزارة الشباب، إلى جانب كافة القطاعات الحكومية ذات الصلة، وكذلك القطاع الخاص ممثلا في المسئولية الإجتماعية للشركات والتي تستدعي دورا متعاظما للقطاع الخاص للمشاركة في تلك الإستراتيجية المتواصلة طوال العام لإسعاد اليتيم.
أما المكون الثالث فهو المجتمع المدني بكافة أطيافه، سواء الجمعيات الأهلية المعنية بالطفل وكذلك المؤسسات المجتمعية التي تهدف إلى تنمية المجتمع عبر تقوية الأواصر والروابط وصولا لكافة قطاع المجتمع المصري.
وهنا تتحقق التنمية التفاعلية من خلال العمل على تدشين قاعدة بيانات موسعة تشمل حصر كافة الأبناء الأيتام في كافة ربوع الدولة وتحديد أوضاعهم الإقتصادية والمجتمعية، وبعدها تبدأ الخطوة التطبيقية من خلال مشروعات متكاملة لمساعدة اليتيم سواء عبر مراحل الدراسة المختلفة، وكذلك تقديم أوجه الرعاية الصحية والمعيشية سواء الغذاء أو الدعم بمختلف أشكاله.
وفي السياق ذاته تبدو الحاجة ماسة للتعاون في مجال إعداد وتأهيل الأيتام من خلال الإهتمام بالجانب الرياضي والشبابي ممثلا في وزارة الشباب لإدماجمهم في المجتمع عبر ممارسة رياضات مختلفة في كافة الاندية ومراكز الشباب وتقديم المساندة لهم ماديا وتحفيزيا وذلك لإعدادهم وتنمية تلك المهارات الرياضية الخاصة بهم، وكذلك العمل على الجانب الإعلامي من خلال تكثيف الدعوات للمساندة والدعم مع تحفيز القطاع الخاص لتدريب الأبناء على الحرف والأعمال التقنية الحديثة داخل كافة المصانع والشركات المنتشرة في ربوع مصر سواء في الوجه البحري أو أبناء الصعيد وصولا لكافة حدود الدولة المصرية.
جملة القول، إن الإهتمام بيوم اليتيم ليس مجرد احتفالية شكلية رمزية يتم خلالها زيارة بعض مؤسسات الرعاية الإجتماعية وتقديم هدايا للأيتام ويعود الوضع كما كان بعد انتهاء اليوم، بل هو خطة تكاملية طوال العام من خلال ما تم تحديده بالتشارك بين كافة مكونات الدولة وصولا للدعم المتواصل للأبناء الأيتام ودمجهم فعليا في كافة أنشطة المجتمع، ويكون يوم اليتيم هو رصد لما تم انجازه على مدار العام من خطط تنموية للتشارك مع أبنائنا في بناء مستقبل الدولة المصرية.