عاجل : بن غفير لبلينكن: ليس وقتًا مناسبًا للتحدث بهدوء مع حماس
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
سرايا - دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى عدم التحدث بهدوء مع حركة المقاومة الإسلامية"حماس"، معتبرًا أن ذلك هو الوقت المناسب لاستخدام ما سماها "العصا الغليظة".
جاء ذلك في تدوينة له على حسابه في منصة "إكس"، اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع زيارة يجريها بلينكن إلى إسرائيل هي الخامسة منذ بداية الحرب.
وقال بن غفير: "السيد الوزير بلينكن، هذا ليس الوقت المناسب للتحدث بهدوء مع حماس، إنه الوقت المناسب لاستخدام تلك العصا الغليظة".
ولم يوضح بن غفير مقصده بهذه التدوينة المقتضبة، لكن صحيفة "هآرتس" العبرية كانت قد أفادت بأن بلينكن يتوقع "أن يسمع تصريحات واضحة من القيادة السياسية (الإسرائيلية) تفيد بعدم وجود نية لتهجير سكان قطاع غزة أو السماح ببناء المستوطنات على أراضيه".
كما يبحث وزير الخارجية الأمريكي في إسرائيل "اليوم التالي للحرب" في قطاع غزة و"الخطوات التي تتخذها إسرائيل لتقليص الضحايا المدنيين في القطاع، وزيادة المساعدات الإنسانية، وإنهاء العملية البرية الموسعة"، وفق الصحيفة.
وذكرت "هآرتس" أيضا أن بلينكن سيطالب القيادة السياسية في إسرائيل "بالسماح لسكان شمال قطاع غزة المقيمين في مناطق الإيواء الإنساني في الجنوب، بالعودة إلى منازلهم".
وقالت إنه سيبحث أيضا "مع القيادة الإسرائيلية محاولات منع التصعيد في الشمال، والاتصالات من أجل تسوية دبلوماسية، من شأنها أن تبعد حزب الله عن الحدود".
سبوتنيك
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: بن غفیر
إقرأ أيضاً:
“ الأحرار”: اقتحام بن غفير للأقصى انتهاك خطير يستوجب تحركًا إسلاميًا عاجلًا
الثورة نت/..
نددت حركة الأحرار الفلسطينية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة العدو، إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى، معتبرةً ذلك استفزازًا صارخًا لمشاعر ملياري مسلم حول العالم وانتهاكًا لكل القوانين والأعراف الدولية.
وقالت “الأحرار” في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إن هذه الممارسات التصعيدية تنذر بإشعال حرب دينية قد تأخذ المنطقة إلى الهاوية، مؤكدةً أن صمت المجتمع الدولي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والدول العربية، وعلى رأسها الأردن، كصاحبة الوصاية على المقدسات في القدس، يشجع العدو على التمادي في مخططاته التهويدية.
وأضافت الحركة أن العدو يسعى من خلال هذه الخروقات الممنهجة إلى فرض واقع جديد في المدينة المقدسة، عبر فصلها عن امتدادها العربي والإسلامي، وربط المستوطنات الصهيونية ببعضها البعض، تمهيدًا لتنفيذ مخطط هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.