الحرة:
2025-03-31@17:02:20 GMT

صاروخ صيني في الأجواء.. اعتذار تايواني بعد تحذير خطير

تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT

صاروخ صيني في الأجواء.. اعتذار تايواني بعد تحذير خطير

أخطأت وزارة الدفاع التايوانية في ترجمة تحذير إلى اللغة الإنكليزية، الثلاثاء، قائلة إن الصين أطلقت صاروخا بدلا من قمر اصطناعي، وحثت على توخي الحذر، وذلك قبل أيام من الانتخابات المقررة في الجزيرة.

تجري تايوان انتخابات رئاسية وبرلمانية يوم السبت، وصفتها بكين بأنها خيار بين الحرب والسلام.

وتم إرسال الإشعار ثنائي اللغة إلى الهواتف المحمولة للسكان للتحذير من صاروخ في أجواء الجزيرة.

وأصدرت وزارة الدفاع في وقت لاحق بيانا اعتذرت فيه للجمهور بسبب الترجمة الإنكليزية الخاطئة، موضحة أن بكين أطلقت صاروخا يحمل قمرا اصطناعيا، وليس صاروخا حربيا.

كما قالت الوزارة إن الصاروخ الصيني حلق فوق جنوب تايوان على ارتفاع عال.

وقالت وسائل إعلام رسمية صينية إن بكين أطلقت قمرا اصطناعيا يطلق عليه "آينشتاين" على متن الصاروخ "لونغ مارش 2 سي" من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الاصطناعية، الكائن في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين.

وذكرت شبكة تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) أن القمر الاصطناعي دخل مداره، وأن عملية الإطلاق كانت ناجحة.

وتعتبر بكين أن تايوان، التي تقع على بعد حوالي 160 كيلومترا قبالة الساحل الشرقي للصين، مقاطعة متمردة يجب أن تخضع لسيطرتها.

وكثفت الصين مضايقاتها العسكرية للجزيرة، التي يقطنها 23 مليون نسمة، في الأشهر الأخيرة، وأرسلت سفنا وطائرات عسكرية بالقرب منها يوميا تقريبا.

كما أطلقت مناطيد، ربما تستخدم للمراقبة، بالقرب من الجزيرة، على الرغم من شكاوى تايوان.

وفيما يخص الانتخابات، عبرت بكين مرارا عن ازدرائها للمرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية في تايوان، نائب الرئيسة الحالية، ويليام لاي، عضو الحزب الديمقراطي التقدمي، ووصفته بأنه "مدمر للسلام" وانفصالي.

وتفضل بكين مرشح حزب الكومينتانغ (الحزب القومي) الأكثر صداقة للصين، هوو يو-إيه.

ويخوض مرشح ثالث من حزب الشعب التايواني الأصغر هو كو ون-جه، انتخابات السبت أيضا.

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

واشنطن تتعهّد بضمان الردع في المحيطين الهندي والهادي ومضيق تايوان

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة ستحافظ على "قوة ردع موثوقة ومتينة" في منطقة آسيا والمحيط الهادي، بما في ذلك مضيق تايوان، واصفا المناورات الصينية المتزايدة حول الجزيرة ذات الحكم الذاتي بأنها "عدوانية".

وأكد هيغسيث -خلال مؤتمر صحفي بعد محادثات في طوكيو مع نظيره الياباني غين ناكاتاني- أن "الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على قوة ردع موثوقة ومتينة وجاهزة للتحرك في منطقة المحيطين الهندي والهادي، بما في ذلك عبر مضيق تايوان".

وأضاف "لقد ناقشنا الوضع الأمني الدقيق والطارئ حول اليابان"، موضحا "ستكون اليابان في الخطوط الأمامية لمواجهة أي طارئ في غرب المحيط الهادي.. إن الولايات المتحدة واليابان متحدتان بقوة في مواجهة الأعمال العدوانية والقسرية للشيوعيين الصينيين".

وخلال السنوات الأخيرة، كثفت بكين ضغوطها العسكرية على تايوان من خلال توغلاتها الجوية شبه اليومية حول الجزيرة، التي تعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، متعهدة باستعادتها بالقوة إذا لزم الأمر.

وتعتمد تايبيه على حماية الولايات المتحدة، المورد الرئيسي للأسلحة لها.

ومطلع مارس/آذار الجاري، قال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو "لا تستطيع الولايات المتحدة أن تنسحب (من المنطقة)، لأن ذلك يصب في مصلحتها الأساسية. إذا سقطت تايوان واستولى عليها الحزب الشيوعي الصيني، ما سيكون وضع اليابان والفلبين؟".

إعلان

لكن اليابان ما زالت هي أيضا تعتمد على الولايات المتحدة في الشؤون الأمنية، مع تمركز 54 ألف جندي أميركي في الأرخبيل، خصوصا بأوكيناوا في شرق تايوان.

وفي ظل سياسة "أميركا أولا" التي تتبناها إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، يشعر حلفاء الولايات المتحدة، في أوروبا كما في آسيا، بالقلق إزاء تراجع الالتزام الأميركي.

وتحض واشنطن حلفاءها على زيادة إنفاقهم العسكري بشكل كبير، مع تحديد هدف 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وبعدما تخلت عن سياستها السلمية، تسعى طوكيو الآن إلى تجهيز نفسها بقدرات "هجوم مضاد"، ومضاعفة إنفاقها العسكري ليصل أيضا إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي. لكن حليفها الأميركي قد يطلب منها الذهاب أبعد من ذلك.

وأشار وزير الدفاع الياباني غين ناكاتاني اليوم إلى أن طوكيو "تعمل باستمرار على تعزيز القدرات الدفاعية بشكل كبير".

والعام الماضي، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني آنذاك فوميو كيشيدا بدء "حقبة جديدة" من التعاون، بما في ذلك إنشاء مقر أميركي جديد في اليابان.

وسيكون هذا المقر، الذي سيحل مكان "القيادة الهندية الباسيفيكية" الأميركية في هاواي، تابعا للقيادة المشتركة الجديدة التي أنشأتها طوكيو أخيرا، والتي ستعزز استجابة قوات البلدين في حال حدوث أزمة بتايوان أو في شبه الجزيرة الكورية.

مقالات مشابهة

  • بكين تدعو واشنطن للتمسك بمبدأ الصين الواحدة في علاقاتها مع تايوان
  • انفجار صاروخ فضائي ألماني بعد ثوان من الإطلاق التجريبي
  • صاروخ "سبكتروم" الألماني يخوض أول اختبار ناجح رغم سقوطه في البحر
  • واشنطن تتعهّد بضمان الردع في المحيطين الهندي والهادي ومضيق تايوان
  • الحوثيون يطلقون صاروخاً باليستياً على إسرائيل والجيش الأميركي يواصل غاراته على اليمن
  • أُطلق من اليمن..الجيش الإسرائيلي يُعلن إسقاط صاروخ
  • إصابة مستوطنين إسرائيليين جراء إطلاق صاروخ من اليمن
  • لا عتاب بين الأحباب.. محمد رمضان ينهي خلافه مع ياسمين صبري برسالة اعتذار
  • مناورات فلبينية-أميركية-يابانية في بحر الصين الجنوبي وسط توتر مع بكين
  • الخارجية الأميركية: المساعدات ستتدفق على غزة إذا أطلقت حماس سراح الرهائن