الوطن|متابعات

أشاد رئيس الحكومة منتهية الولاية ، عبد الحميد الدبيبة، بمجهودات مُهرب البشر ‏والوقود ‏المُعاقب دوليًا عبد  الرحمن ميلاد، المعروف باسم “البيدجا”، في أكاديمية الدراسات البحرية، مؤكداً أن الحكومة تدعم جهوده في بناء الأكاديمية.

جاء ذلك خلال زيارة الدبيبة إلى مقر الأكاديمية في مدينة ورشفانة، حيث التقى بـالبيدجا  ومسؤولي الأكاديمية، وأشاد بالجهود التي قدمها البيدجا للأكاديمية، رغم عدم وجود دعم رسمي من الحكومة، واعتبره فارساً قادر على حماية البلاد من أي خطر يواجهها على حسب قوله.

هذا وأعرب البيدجا  عن شكره لرئيس الحكومة على الدعم المقدم، معربًا عن امتنانه وقائلاً: ‘لولا مشاركة الناس معنا في ورشفانة لما تمكنا من إقامة هذا الصرح’. وأضاف: ‘نحن نتمنى أن توافق على أن يكون هنا المركز الرئيسي لكل الكليات العسكرية، حتى يمكن حمايتهم من أي خطر

وكان “البيدجا” قد وجه انتقادات سابقة إلى الحكومة، قائلاً في منشور له عبر فيسبوك: “لقد سكتنا على الظلم ولم نتكلم على حقوقنا المشروعة بحرية ولم تتنبهوا إلى ما انجزنا في فترة الحكومة الوهمية.

الوسوم#البيدجا #الحكومة منتهية الولاية أكاديمية الدراسات البحرية الكليات العسكرية ليبيا

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: البيدجا الحكومة منتهية الولاية الكليات العسكرية ليبيا

إقرأ أيضاً:

نزع الإنسانية عن أهالي غزة

تموج الحروب بقصص وحكايات يشيب لهولها الولدان، وكلما طال أمد الحرب كثرت الحكايات وتعددت المآسي. وهي كلها قصص من البؤس تدعو للتعاطف عند ذوي الفطرة السوية وليس من أفسدت العنصرية والمال فطرتهم. وحرب غزة الحالية ليست استثناء، فهناك عملية نزع أنسنة ممنهجة مستمرة على مستويات مختلفة، لا ترى في البشر الذين يعيشون في هذه البقعة كائنات من لحم ودم ومشاعر.

لا شك أن ما يمر به الفلسطينيون من سكان قطاع غزة يفوق في هوله أي هول آخر، وأن صمودهم الجماعي يفوق أي صمود آخر، لكنهم في النهاية بشر وليسوا مادة في صفقات تجارية كما يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يصورهم، وليسوا أيضا حيوانات بشرية على حد تعبير وزير الدفاع الإسرائيلي.

تصف الموسوعة البريطانية مصطلح نزع الأنسنة (Dehumanization) بعملية تجريد للبشر من صفاتهم الإنسانية كمبرر لمعاملتهم معاملة غير آدمية، مثل ممارسة التعذيب ضدهم. فالإنسان السوي الطبيعي لا يقبل أن يقتل إنسانا من دون وجه حق ولا حتى أن يمنعه الطعام.

كل محاولات العقاب الجماعي ومنع الغذاء والدواء عن أهالي القطاع المحاصرين هي في جوهرها مبنية على فكرة نزع الإنسانية عن هؤلاء السكان، فمن يقوم بهذا الفعل الشنيع أو يؤيده لا يرى في البشر هناك سوى كتل صماء عليها أن تتماهي مع مقترحات سياسية معينة تحت ضغط القوة المطلقة، من دون أي اعتبار لحق أو كرامة أو دين
والإنسانية وفق هذا المفهوم هي مقابل الهمجية وفق رؤية المفكر الفلسطيني الأمريكي الدكتور إدوارد سعيد، والتي بلورها في آخر مقال لها قبل رحيله في صحيفة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية عام 2003. وهي ليست الأنسنة بمعنى التمركز حول الذات، وهو المفهوم الذي ينتقده المفكر المصري الراحل الدكتور عبد الوهاب المسيري. وللمفارقة فإن آخر مقال للمسيري قبل رحيله كان بعنوان "الإنسان والشيء"، ينتقد فيه ما يصفه تشييء الإنسان أي جعل الإنسان مادة استهلاكية واستعمالية بالنظر إلى الجانب المادي فيه حصرا دون الجانب الروحي.

إن كل محاولات العقاب الجماعي ومنع الغذاء والدواء عن أهالي القطاع المحاصرين هي في جوهرها مبنية على فكرة نزع الإنسانية عن هؤلاء السكان، فمن يقوم بهذا الفعل الشنيع أو يؤيده لا يرى في البشر هناك سوى كتل صماء عليها أن تتماهي مع مقترحات سياسية معينة تحت ضغط القوة المطلقة، من دون أي اعتبار لحق أو كرامة أو دين.

وليس أدل على هذه النظرة من مقترح الرئيس الأمريكي لإيجاد مساكن لأهالي غزة خارجها والاستفادة من الموقع الجغرافي في مشاريع استثمارية. الأمر هنا لم يعد متعلقا بأمن إسرائيل بقدر ما هو بالعودة للنظرة الغربية الاستعمارية في جهورها للعالم العربي والإسلامي. وهي تجسيد سياسي حي وواضح لمقولة كارل ماركس التي افتتح فيها إدوارد سعيد كتابه الاستشراق: "إنهم لا يستطيعون تمثيل أنفسهم، لا بد وأن يمثلهم أحد"، وذلك في معرض حديثه عن الشرق والشرقيين.ظرة الدونية لا تستهدف أهالي غزة وحدهم، بل هي من بقايا الاستشراق الذميم من مخلفات العهود الاستعمارية في نظرتها العنصرية التي تستحل أراضي وممتلكات الغير باسم الحداثة والتقدم وبالتالي فإن كل نقاش سياسي واقتصادي للأوضاع في غزة على هذه الأرضية التي تنزع عن الأهالي صفاتهم الإنسانية هو أمر غير منطقي وغير عقلاني؛ لأنه مبني بالأساس على كون هؤلاء البشر أقل من غيرهم وليست لهم الصفات الإنسانية التي تجعلهم جديرين بالحياة.

ومن هنا نفهم منطلقات التضامن العالمي لبعض الحركات الشعبية والأفراد مع القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية غزة بشكل خاص؛ أنها منطلقات من الضمير الإنساني البسيط في نسخته غير الملوثة بجشع المال والعنصرية. وهي تتعامل مع أهالي غزة كبشر لهم الحق في الحصول على مقوماتها الأساسية قبل الحديث عن أية قضايا سياسية أو عسكرية أخرى.

وهذه النظرة الدونية لا تستهدف أهالي غزة وحدهم، بل هي من بقايا الاستشراق الذميم من مخلفات العهود الاستعمارية في نظرتها العنصرية التي تستحل أراضي وممتلكات الغير باسم الحداثة والتقدم. وقدر أهل غزة الكرام أن يكونوا رأس حربة في مواجهة الوجهة الوحشي العسكري لهذا الإجرام.

x.com/HanyBeshr

مقالات مشابهة

  • جامعة أسيوط تخصص منحتين سنوياً لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم
  • اليمن: شلل يصيب البنوك والوقود والاتصالات
  • زواج كريم فهمي ومي عمر يشعل التفاعل.. نهاية صادمة لـ “إش إش”
  • نتنياهو يعلن مواصلة حكومته تطوير الاستيطان
  • نزع الإنسانية عن أهالي غزة
  • «الدبيبة» يشارك موظفي شركة «الخدمات العامة» إفطارهم
  • الحكومة الإيطالية تدرج دولا عربية في قائمة “البلدان الأصلية الآمنة”
  • هيئة الدواء : سحب ٣٤١ ألف وحدة منتهية الصلاحية
  • ضبط مصنع حلويات مخالف في نجران يعمل بمواد منتهية الصلاحية .. صور
  • الأدب الشعبي وفنونه.. أحدث إصدارات هيئة الكتاب