وزير العدل : القاضي لا يفهم خط الطبيب و الشهادة الطبية تزج بالأشخاص في السجون
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن التحقق من صدقية الشواهد الطبية في المحاكم يصعب في كثير من الأحيان الحسم فيها إلا بخبرة.
و أضاف وهبي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب ، الاثنين، جواباً على سؤال حول صدقية الشواهد الطبية في الشأن القضائي، أن القاضي يلجأ إلى الملائمة بين الخبرة الطبية و الوقائع لإصدار الحكم.
و ذكر وزير العدل، أن القانون يعاقب كل من يمنح خبرة فيها نوع من المجاملة ، معتبرا أن الأمر مرتبط بالأخلاقيات.
و اعتبر وهبي أن القاضي اليوم لا يملك القدرات لقراءة الشواهد الطبية ، حيث أن هناك من لا يفهم حتى الخط الذي يكتب به الأطباء والكلمات العلمية التي يستعملونها حسب الوزير.
و قال وهبي ، أن السلطة التقديرية للقاضي هي التي تحسم في مثل هذه الأمور ، مؤكدا أن خطورة الشهادة الطبية تكمن في أنها تزج بالاشخاص في السجن.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
القاضي: ترتيبات دولية لشرعنة بقاء الحوثي خنجرا مسموما في خاصرة اليمن والخليج
أكد عضو مجلس النواب شوقي القاضي، وجود ترتيبات دولية وإقليمية لشرعنة بقاء جماعة الحوثي كخنجر "مسموم" في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة ككل، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الأمريكية عليها منذ منتصف مارس الماضي.
وقال البرلماني القاضي في منشور له على منصة فيسبوك: "لا تصدقوا تهديدات ووعود وعنتريات مجلس القيادة الرئاسي، ولا قيادة مجلس النواب، ولا قيادات الأحزاب السياسية ولا من يروِّج بأن هناك ترتيبات نهائية لتحرير صنعاء والحديدة واليمن".
وأوضح أن تلك التصريحات تهدف لـ "تخدير كوادرهم وأتباعهم والشعب اليمني المطحون، وكل تلك التصريحات على غرار قادمون ياصنعاء".
وأشار إلى أن الحقيقة تتمثل بوجود ترتيب دولي إقليمي لشرعنة جماعة الحوثي وإبقائها خنجراً مسموماً في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة، ولكن بعد تقليم أظافرها، وخلع أنيابها المهددة للملاحة والمصالح الاستعمارية، وقطع شريان ارتباطها (العسكري فقط) بإيران، وهو ما تقوم به الآن أمريكا.
وأضاف: "ما لم تتحرك قيادات عسكرية على غرار البرهان، وقيادات مقاومة مسلحة مثل الشرع، وتفرض خياراً وطنياً وأمراً واقعاً وحينها: سيلتف حولهم أحرار الجيش والمقاومة وكافة فئات الشعب، وحينها سيتفهَّم أشقاؤنا في السعودية ولن يخذلونا حين يرون جِدِّيتنا وصدق عزيمتنا، وأبعد ما سيفعلوه (إن افترضنا الأسوأ) هو أنهم سيعلنون عدم دعمنا "ظاهرياً"، وربكم كريم رزّاق، وفي إمكاناتنا وما وهبه الله لنا ما يكفي وزيادة".
ولفت إلى أن الإمارات فإن مصلحتها (الأنانية) تمزيق اليمن، بل ومن مصلحتها المتوهَّمة هم ودول أخرى بقاء الحوثي مهدداً للسعودية ومشاريعها العملاقة وتسيدها على المنطقة ورمزيتها الإسلامية والعربية.