ناشد المرشد الإيراني علي خامنئي الأجهزة الأمنية في بلاده بضرورة الكشف عن الأسباب الحقيقية للهجمات الدموية التي تعرضت لها محافظة كرمان الأسبوع الماضي.

وقال خامنئي في خطاب بثه التلفزيون الحكومي الثلاثاء: "كارثة كرمان كانت مصيبة للشعب الإيراني، ونحن لا نتهم أحدا، ولكنا نُصر على معاقبة مرتكبي الحادث الإرهابي الحقيقيين في كرمان، من هم خلف الكواليس".

وتأتي تصريحات خامنئي التي تبحث عن الأيدي الحقيقية المدبرة للحادث، رغم أن تنظيم داعش قد أعلن مسؤوليته عن الهجمات، ولكن يبدو أن طهران مقتنعة بأن هناك من يتستر وراء داعش، أو يحركهم، في إشارة خفية إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

والاثنين أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أن مسؤولية حادثة كرمان "تقع على عاتق من استخدم الإرهاب أداة لتحقيق أهدافه".

وقال إن "هذه الحادثة أظهرت أن الإرهاب يشكل خطرًا داهمًا على كافة الحكومات والشعوب، ومن استخدم الإرهاب أداة لتحقيق أهدافه فإن مسؤولية دعم الحركات الإرهابية تقع على عاتقه، ويجب محاسبته".

والأربعاء الماضي وقع انفجاران في طريق يشهد فعاليات إحياء الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، وفق إعلام إيراني.

وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) تنفيذ العمليتين الانتحاريتين، في محافظة كرمان جنوبي إيران.

اقرأ أيضاً

معهد إسرائيلي: حرب غزة أنهت الهدنة بين المليشيات الموالية لإيران وأمريكا في العراق

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: تفجير كرمان إسرائيل داعش هجمات كرمان

إقرأ أيضاً:

26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان

اعتبار يوم 26 مارس “يوم تحرير القصر الجمهوري” يومًا وطنيًا للدولة السودانية هو الخيار الأمثل لتخليد تضحيات القوات المسلحة والمجموعات المشاركة معها، إلى جانب المستنفرين، وفاءً لذكرى شهداء حرب الكرامة من العسكريين والمدنيين. فكل دولة ذات سيادة تحتفي بيوم وطني يجسد لحظة مفصلية في تاريخها، حيث تستذكر عبره محطات الكفاح والتضحيات التي صنعت مجدها واستقلالها.

يمثل 26 مارس بالنسبة للسودان محطة فارقة، إذ لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان انتصارًا على واحدة من أخطر المؤامرات التي استهدفت الدولة السودانية في العصر الحديث. كان يومًا تجسدت فيه الإرادة الوطنية في أبهى صورها، حيث امتزجت دماء الأبطال من العسكريين والمدنيين دفاعًا عن سيادة البلاد وكرامتها.

إن ترسيخ هذا اليوم في الذاكرة الوطنية لا يعني فقط الاحتفاء بالماضي، بل يعزز روح الانتماء ويذكّر الأجيال القادمة بقيمة النضال والتضحيات في سبيل الوطن، تمامًا كما تفعل الشعوب الحرة التي جعلت من أيام تحريرها منارة تضيء مستقبلها.
ضياء الدين بلال

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة
  • فرنسا تتوعد باستهداف قطاع حيوي أمريكي ردا على رسوم ترامب الجمركية
  • مسنّة تتعرض لهجوم مروع من عشرات الكلاب.. والسبب ابنتها 
  • هآرتس: نتنياهو يفاجئ الأمن الإسرائيلي بالكشف عن السيطرة على محور موراج
  • غرفة سوهاج: حماية المقدسات الدينية بالقدس مسؤولية دولية
  • فضيحة جديدة.. مستشار الأمن القومي الأميركي استخدم جيميل بمراسلات رسمية
  • 26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان
  • إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان
  • الحكم على زوجين بملايين السنين بتهمة تبني أطفال واستعبادهم