بوابة الوفد:
2025-03-29@09:47:01 GMT

الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة في تصميم الأزياء

تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT

مع بزوغ فجر حقبة جديدة في تصميم الأزياء، يخطو الذكاء الاصطناعي (AI) خطوات كبيرة في إحداث ثورة في هذه الصناعة. تكرارًا لمشهد من فيلم المراهقين "Clueless" عام 1995، حيث تستخدم شير هورويتز خزانة محوسبة لاختيار ملابسها، تقدمت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى درجة أنها تستخدم الآن من قبل الشركات الأسترالية الناشئة لتقديم خدمات التصميم.

تهدف خدمات التصميم الرقمية هذه إلى محاكاة العمل الذي يقوم به عادةً مصممو الأزياء البشريون، والذين يتقاضون عادةً حوالي 300 دولار في الساعة، ولكن بجزء بسيط من السعر. تأتي بعض خدمات تصميم الذكاء الاصطناعي بسعر منخفض يصل إلى 79 دولارًا، كما تتوفر خيارات مجانية أيضًا.

أخذ زمام المبادرة في تصميم الذكاء الاصطناعي


إحدى أبرز معالم ثورة الموضة الرقمية هذه هي خدمة Threadicated، وهي خدمة أسستها دانييل جوهانسن، وهي مصممة أزياء ومشترية تتمتع بخبرة تقارب 20 عامًا. لقد جمعت شركة Threadicated، التي بدأت كمشروع جانبي في عام 2019، الآن قاعدة بيانات تضم 25000 عميل، تلبي أحجامًا تتراوح من 6 إلى 26. والسؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان الكمبيوتر يمكن أن يساوي قدرات مصفف شعر بشري محترف مع قدرات حقيقية. المؤهلات العالمية.


حدود الموضة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أمازون


على المستوى العالمي، تستخدم أمازون تقنية الذكاء الاصطناعي لتعزيز تجربة تسوق الملابس عبر الإنترنت للعملاء، مع التركيز بشكل خاص على تحسين ملاءمة الملابس وتقليل معدل العائد المرتفع لطلبات الملابس عبر الإنترنت. يتم تسليط الضوء على نشر نماذج اللغات الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي والتعلم الآلي في تشغيل أربع ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد العملاء في العثور على الملابس التي تناسبهم.

الذكاء الاصطناعي وتجربة التسوق عبر الإنترنت


تشمل التطبيقات الرئيسة للذكاء الاصطناعي في تعزيز تجربة التسوق عبر الإنترنت إنشاء خوارزميات التعلم العميق التي تقدم توصيات مخصصة للحجم، واستخراج التفاصيل الملائمة من مراجعات العملاء، وتحسين الرسوم البيانية لحجم موقع الويب، وتوفير رؤى للبائعين لتعزيز أوصاف المنتج. والصور. تساعد هذه الحلول المستندة إلى الذكاء الاصطناعي في التعامل مع متوسط معدل العائد لطلبات الملابس عبر الإنترنت وتعمل على تغيير مشهد تصميم الأزياء.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأزياء الذكاء الاصطناعى التسوق عبر الإنترنت موقع الويب الذکاء الاصطناعی عبر الإنترنت

إقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي

ما أشبه اليوم بالأمس، فاختيارات الإعلام العربي محدودة جدًا، إن هو أراد مواكبة العصر، وعدم التخلف عنه، فالإعلام “اليوم” لا يجد مفرًا من تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي؛ لصناعة محتوى إعلامي جاذب، وهو الأمر الذي اضطر أن يفعله بالأمس، عندما اعتمد برامج تقنية جديدة، للدخول في صناعة إعلام حديث.

يقينًا، من الصعب قياس اهتمام الإعلام العربي ببرامج الذكاء الاصطناعي، إلا أنه في المجمل “ضعيف جدًا”، بالكاد تصل إلى 50% أو أقل في العموم، ففي مصر لا تزيد نسبة الاهتمام على 50 في المائة، وفي الأردن تلامس الـ60 في المائة، وتقل النسبة عن ذلك، في دول أخرى، مثل الجزائر وتونس وليبيا واليمن، ليس لسبب سوى أن هناك تحديات كبرى تواجه المؤسسات الإعلامية في هذه الدول.

وإذا كان مشهد الإعلام العربي “متواضعًا” في تفعيل برامج الذكاء الاصطناعي، نجد أن المشهد ذاته في المملكة العربية السعودية أفضل حالًا، بعدما نجحت رؤية 2030 في تأسيس بيئة ملائمة، يزدهر فيها الذكاء الاصطناعي في مفاصل الدولة؛ ومنها القطاع الإعلامي، ما دفع الدولة لتأهيل جيل جديد من الإعلاميين، قادر على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطويعها في صناعة محتوى إعلامي رزين.

ومع تفاقم الاعتماد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي عالميًا، زادت وتيرة الاستثمار في برامج الذكاء الاصطناعي في السعودية؛ لقدرته على تقديم مفهوم جديد، يرتبط بما يعرف بـ”الصحافة الخوارزمية” أو صحافة “الذكاء الاصطناعي”، التي تستدعي المستقبل، وتتوصل إلى نتائج وأرقام، تثقل من المحتوى الإعلامي.

وتماشيًا مع رؤية 2030، يُسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز جودة الصحافة السعودية عبر دعم التحقيقات الصحفية، وتحسين تجربة الجمهور، واستشراف مستقبل الإعلام الرقمي، ومع استمرار الاستثمار في التقنيات الناشئة، يتوقع الخبراء أن يصبح الإعلام السعودي نموذجًا عالميًا في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المحتوى الصحفي، وتحقيق استدامته، وبقاء الصحفيين في الطليعة رغم مزاحمة التقنية.

ودعونا نضرب مثالًا توضيحيًا، بمحتوى فعاليات المنتدى السعودي للإعلام 2025 في نسخته الرابعة، التي انطلقت بالمملكة في فبراير الماضي، ومنها نستشعر الإقبال السعودي على كل حديث، خاصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا المنتدى كشف- لمن يهمه الأمر- أن قطاع الإعلام السعودي أدرك أهمية التقنية وأثرها في صناعة مستقبل الإعلام، والفرص والتحدّيات في صناعة الإعلام الرقمي، واستخدام الذكاء الاصطناعي والابتكار في صناعة المحتوى.

ويراهن المسؤولون عن قطاع الإعلام السعودي، على الجدوى من الذكاء الاصنطاعي، ويؤكدون قدرة القطاع على توفير نحو 150 ألف وظيفة بحلول 2030، “ليكون بيئة حاضنة للمواهب ومنصة لتعزيز الابتكار”- بحسب وزير الإعلام السعودي يوسف الدوسري- الذي بعث برسالة، تلخص مستقبل القطاع الإعلامي، قال فيها:” إننا نبني الإنسان، ونلهم العالم، ونصنع المستقبل”.

‫‬‬‬

نايف الحمري

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يضخ 1.3 مليارات يورو في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني
  • «AIM للاستثمار» تستشرف مستقبل الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يتفوق في رصد تشوهات الجنين
  • الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر بتشخيص مرض السيلياك
  • الذكاء الاصطناعي يختار أفضل لاعبي الليغا عام 2025
  • ‏ AIM للاستثمار تناقش مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على الحكومات
  • الذكاء الاصطناعي ومستقبل الإعلام السعودي
  • ماذا لو أقنعنا الذكاء الاصطناعي بأنَّه يشعر ويحس؟!
  • "أواصر" تشارك في قمة عالمية حول "مستقبل الإنترنت والذكاء الاصطناعي"
  • الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: بين القلق والفرص الجديدة