وكيل تعليم دمياط يستقبل الطالب المثقف على مستوى الجمهورية
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
استقبل اليوم المهندس على عبد الرؤوف، وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، الطالب مروان أحمد محمد هاشم أبو الروس الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية
وذلك بحضور عبد العليم جمعة وكيل المديرية، والدكتورة ايناس عبد الخالق مدير عام الشؤون التنفيذية والخدمات التعليمية ومشرفين المسابقة علي مستوى مدرسة عزبة البرج الثانوية وإدارة عزبة البرج التعليمية ومديرية التربية والتعليم.
وأعرب وكيل الوزارة عن سعادته البالغة لماحققه الطالب مروان أحمد من تفوق علي مستوى الجمهورية وخاصة في منافسة الطالب المثقف معربا عن شكره وتقديره لكل من ساهم وساعد الطالب في الحصول على هذا المركز المشرف لتعليم دمياط .
واهدي وكيل الوزارة شهادات الشكر والتقدير لكل من الدكتورة ايناس عبد الخالق مدير عام الشؤون التنفيذية والخدمات التربوية و محمد عمر موجه عام المكتبات وهالة الشربيني موجه عام اللغة العربية وهمت الاسطى مدير الخدمات بعزبة البرج وحسام الدسوقي موجه أول المكتبات بعزبة البرج وعادل عوض موجه أول اللغة العربية بعزبة البرج وهالة البداوي مدير مدرسة عزبة البرج الثانوية المشتركة ونجلاء البدري اخصائي مكتبات المدرسة ومجدي الطلخاوي معلم اللغة العربية بالمدرسة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دمياط التعليم وكيل الوزارة الطالب المثقف مستوى الجمهورية بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.