أحمد بن محمد: دبي مركز محوري لانطلاق شراكات عالمية تدعم القطاعات الحيوية
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
دبي- وام
افتتح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، الثلاثاء، فعاليات الدورة الـ29 لمؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا «دوفات 2024»، والتي تعد الأكبر في تاريخ المعرض، المُقام في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة أكثر من 1300 شركة عالمية متخصصة.
ومن المنتظر أن يشهد المعرض مشاركة وحضور ما يزيد على 32 ألف زائر ومشارك من 95 دولة حول العالم، على مدار الأيام الثلاثة للحدث الذي يعد أضخم تجمع لشركات الصيدلة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن ازدهار قطاع المعارض والمؤتمرات في دبي؛ هو نتاج عمل دؤوب غايته تهيئة كافة المعطيات التي تمكّن الشركات بمختلف أحجامها ومؤسسات الأعمال العالمية على تنوع تخصصاتها من الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها دبي؛ من قدرات لوجستية متطورة ومرافق خدمية عالمية المستوى وبنية تحتية عالية الكفاءة والاعتمادية، والتي أسهمت مجتمعة في ترسيخ مكانة دبي كنقطة لقاء محورية للقائمين على الصناعات والأنشطة التجارية والتطويرية المتنوعة لتقديم أحدث منتجاتها وحلولها، لتكون بذلك دبي مركز محوري لانطلاق شراكات وصفقات عالمية تدعم الآفاق الاقتصادية للعديد من القطاعات الحيوية.
وقام سمو النائب الثاني لحاكم دبي، بجولة في أرجاء المعرض شملت عدداً من أجنحة ومنصات الشركات العالمية والعربية والإماراتية المشاركة في أكبر دورات معرض دوفات، حيث اطلع سموه على ما تقدمه من منتجات صيدلانية وحلول وتطبيقات وما تعرضه من تقنيات حديثة في مجال الصناعات الدوائية.
واستمع سموه إلى شرح حول الأنشطة التثقيفية والمعرفية التي يضمه الحدث من خلال المحاضرات وورش العمل؛ التي سيستضيفها ويشارك فيها أكثر من 150 متحدثاً يقدمون 120 محاضرة و16 ورشة عمل على مدار أيامه الثلاثة، في حين سيستقبل مؤتمر ومعرض دوفات عدداً من طلاب الجامعات الذين سيقومون بعرض 350 ملصقاً علمياً حول أحدث الأبحاث الطبية والابتكارات في القطاع.
حضر الافتتاح.. عبدالرحمن العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وهلال سعيد المرّي المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة، المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، وعوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، والدكتور عامر الشريف المدير التنفيذي لدبي الصحية، والسفير الدكتور عبدالسلام المدني الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض دوفات، وعدد من رؤساء الوفود والشركات المشاركة في الحدث.
وأكد السفير الدكتور عبدالسلام المدني، الرئيس التنفيذي لمؤتمر ومعرض «دوفات»، أهمية قطاع الأدوية كعنصر حيوي في الاقتصاد مع تنامي مستويات الرعاية الصحيّة للسكان والتطور السريع لنظام الرعاية الصحية.
وقال: يعتبر مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا منصّة حيوية لتبادل المعرفة والخبرات المتقدمة، إذ يلعب دوراً محورياً في تعزيز المهارات اللازمة لدفع النمو في هذه الصناعة الديناميكيّة، وتفوقت دورة دوفات 2024 هذه السّنة على دوراته السابقة من حيث الحضور والمشاركة والابتكارات المفيدة للجميع سواءً على الصعيد الطبي أم التجاري، في حين تشهد صناعة الأدوية في دولة الإمارات والمنطقة نموّاً مستمراً، وتوفر فرصًا تجاريّة غير مسبوقة.
وتشير الدراسات السوقية أنّه من المتوقع أن تتجاوز قيمة سوق الأدوية في دولة الإمارات 4.7 مليار دولار بحلول العام 2025، مع نمو ملحوظ بلغ نسبة 27% خلال السنوات الخمس الماضية، حيث توفر الدولة أكثر من 2,500 دواء منتج محلياً، ما يعكس القدرة التصنيعية القوية والمميزة لدولة الإمارات في قطاع الصيدلة، كذلك تشير التقديرات العالمية، إلى أن قيمة سوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتجاوز الـ 50 مليار دولار أمريكي، ما يعزز مكانة المنطقة في قطاع الصيدلة وصناعة الأدوية عالميا، ولا يقتصر دور مؤتمر ومعرض دوفات على كونه فعالية صيدلانية، بل يتجاوز ذلك ليجسد رحلة ملهمة تتلاقى فيها المعرفة بالابتكار. وعلى مدار 28 عاماً، تجلّى دور مؤتمر ومعرض دوفات بصفته منصة عالمية فريدة تجمع نخبة من الخبراء في قطاع الصيدلة بتوفير تسهيلات استثنائية لموردي الأدوية ورواد الصناعة لتقديم أحدث المنتجات والتقنيات والحلول الصيدلانية، وفرص تبادل المعلومات والأفكار والرؤى والابتكارات في قطاع الصيدلة، بالإضافة إلى استعراض كل ما هو جديد فيما يتعلق بالأدوية ورعاية المرضى.
ويشارك ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض دوفات 2024 عدد من أبرز وأكبر شركات الأدوية على مستوى العالم، مثل شركة فايزر وآسترازينيكا وجلاكسو سميث كلاين(GSK) وGilead وجلفار وآكسيوس وHaleon وAbbVie وشركة ليلي.
ويُنظم مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا - دوفات 2024 من قبل اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض - عضو في اندكس القابضة، وبدعم من.. هيئة الصحة بدبي، والجمعية الأمريكية لصيادلة النظام الصحي، والجمعية الدولية لعلم الأدوية، والاتحاد الأوروبي للعلوم الصيدلانية، والجمعية الأوروبية للصيدلة السريرية، وجمعية صيادلة المستشفيات في أستراليا، والجمعية الأوروبية لصيدلة الأورام.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم
إقرأ أيضاً:
تحويل السخنة إلى ميناء محوري.. وزيادة حصة مصر من تجارة الترانزيت
تشهد أعمال تطوير ميناء السخنة تقدماً ملحوظاً، في إطار الجهود المبذولة لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات، وتماشياً مع رؤية الدولة لتطوير البنية التحتية للموانئ المصرية.
يأتي هذا المشروع الضخم ضمن خطة الدولة لتحقيق التكامل بين الموانئ المصرية، وزيادة قدرتها الاستيعابية، وتعزيز حركة التجارة الإقليمية والدولية، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
يأتي تنفيذ المشروع في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتطوير كافة الموانئ المصرية بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
ميناء السخنة يُعد أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجستي "السخنة / الدخيلة"، الذي يأتي تنفيذه في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتنفيذ مشروع إنشاء محور "السخنة – الإسكندرية" اللوجستي المتكامل للحاويات للربط بين البحرين الأحمر والمتوسط.
أولى محطات مشروع تطوير الميناء هي محطة حاويات "هاتشيسون"، والتي تم الانتهاء من أعمال البنية التحتية الخاصة بها بنسبة 100%، ويتقدم العمل في أعمال البنية الفوقية الخاصة بها، والتي تشمل ساحة المحطة والمباني الإدارية والأسوار.
إجمالي مساحة الميناء يبلغ 29 كم²، وتتضمن أعمال التطوير بالميناء إنشاء 5 أحواض جديدة، و18 كيلومترًا من الأرصفة البحرية بعمق 18 مترًا، وكذا إنشاء ساحات تداول بمساحة 9.2 مليون م²، ومناطق لوجستية بمساحة 5.2 كم²، وشبكة من الطرق الداخلية بأطوال 17 كم رصف خرساني، وكذلك شبكة من خطوط السكك الحديدية بطول 30 كم متصلة بخط القطار الكهربائي السريع.
الدولة تعكف على تحويل ميناء السخنة إلى ميناء محوري، وزيادة حصة مصر من السوق العالمية لتجارة الترانزيت. ومشروع إنشاء البنية الفوقية، وإدارة وتشغيل واستغلال وصيانة وإعادة تسليم محطة للحاويات بميناء السخنة، يأتي في إطار المخطط الشامل لاستكمال وتطوير ميناء السخنة الجاري تنفيذه، ليصبح أكبر ميناء على البحر الأحمر؛ حيث تم تخطيط الموقع العام للميناء ليضاهي أحدث الموانئ العالمية، بما يخدم حركة التجارة الإقليمية والدولية.
التعاون مع أكبر تحالف عالمي في مجال إدارة وتشغيل الخطوط الملاحية ومحطات الحاويات الدولية يأتي في إطار الخطة الشاملة لوزارة النقل لتكوين الشراكات الاستراتيجية مع كبرى شركات إدارة وتشغيل محطات الحاويات العالمية والخطوط الملاحية، لضمان وصول وتردد أكبر عدد ممكن من السفن العالمية على الموانئ المصرية، ومضاعفة طاقة تشغيل الموانئ والتوسع في تجارة الترانزيت، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.