زورق "الشهيد المهندس" يبدأ الخدمة في الحرس الثوري الإيراني
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
بدأ زورق (قطمران) "الشهيد أبو مهدي المهندس" المزدوج الخدمة في سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني.
بينما لم يكشف الحرس الثوري عن أبعاد دقيقة للزورق. لكن الخبراء يفترضون أنه زورق صاروخي.
إقرأ المزيدوقال يوري ليامين كبير الباحثين في المركز الروسي لتحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات إن الزورق يحمل على متنه 6 صواريخ مضادة للسفن من طراز Ghader، فافترض أن مدى عملها يصل300 كيلومتر و8 صواريخ موجهة من طراز Kowsar قد تصيب الأهداف على مسافة حتى 15 كيلومترا.
ويعتقد الخبير أن Kowsar ليس صاروخا خفيفا قديما مضادا للسفن يحمل الاسم نفسه بل صاروخا جديدا ما. ويرجح أنه متعدد المهام، ويستخدم ضد مختلف الأهداف، بما فيه الأهداف الجوية.
وعلاوة على ذلك فإن الزورق مزود بمدفع عيار 30 ملم و4 رشاشات ثقيلة عيار 20 ملم.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: سفن حربية
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن إيران لن تكون هي من يبدأ الحرب لكنها مستعدة لأي نوع من الحروب، وذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقصف إيران إن لم تتوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن خلال شهرين.
وأضاف اللواء سلامي خلال اجتماع مع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري: "لقد كان العام الماضي مليئا بالاضطرابات الثقيلة والكبيرة والصعبة"، طبقا لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
وأضاف اللواء سلامي: "لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها ويمكننا الوصول إلى العدو واستهدافه، ومستعدون لإظهار قدراتنا الحقيقية".
وحذّر سلامي قائلا: "إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون".
ومضى اللواء سلامي قائلا: إن ما يعرف باسم (جبهة المقاومة) لم تستخدم بعد كامل قدراتها في الميدان، "لكن إذا تقرر إطلاق اليد، فإن اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو"، حسب وصفه.
كما حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني من وصفه بـ"العدو" بأنه "في مرمى نيراننا أينما كان"، طبقًا لما نقلت عنه وكالة "إرنا".
وتحدث اللواء حسين سلامي عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم فيهم العميد زاهدي، والعميد الحاج رحيمي ورفاقهما، إثر هجمات إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق في وقت سابق من العام الماضي.