أسماء الفائزين بتصفيات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، عن أسماء الفائزين في مسابقة بورسعيد، وذلك خلال التصفيات المؤهلة، والذين يتم تكريمهم في الفاعليات النهائية التي تجري من يوم 2 إلى 6 فبراير القادم.
وأعلن عادل مصيلحي المدير التنفيذي والمشرف العام للمسابقة أن الفائزون في فرع الأئمة هم: خالد محمد حلمي، وسليم السيد حسن، وجمعة فتحي السيد، وفي فرع الحفظ كاملا: أحمد محمد صالح، وأمنية خالد علي، وأحمد محمد علي، وفي فرع الصوت الحسن في التلاوة المجودة: عصام أحمد حسين، وحسن محمد هيكل، وأحمد محمد عبد المعطي، وفرع الابتهال والإنشاد الديني: محمد رضا محمود، ومحمد ياسر محمود، وإسلام سعيد محمد، وفرع القرآن كاملا للأطفال: أحمد تامر ممدوح، ومحمود عمرو معن المكاوي، وعبد الرحمن أحمد السيد، وفرع الابتهال والإنشاد الديني للأطفال: محمد أحمد حسن، ومحمد محمد البكري، وملك محمود عصام.
وأشار مصيلحي إلى أن كافة الفائزين في التصفيات هم الثلاثة الأوائل في كل فرع، وسوف يتم تكريمهم في حفل ختام المسابقة الدولية، للقرآن الكريم ويمكن أن يفوز من بينهم متسابقون بلقب الأول علي مستوي العالم، ويحصل الأوائل على تكريم ومبلغ مالي.
الدورة السابعة للمسابقة
وتحمل المسابقة في دورتها السابعة هذا العام أسم الشيخ الشحات محمد أنور رحمه الله، وتقام تحت رعاية الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ويترأس اللجنة العليا اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد، ويشارك بها متسابقين من أكثر من 60 دولة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القرآن الكريم مسابقة بورسعيد الدولية مسابقة القرآن الكريم الابتهالات الدينية
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.