وزير الداخلية اللبناني رجح أن يكون خرق شاشات المطار خارجيا
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
رجح وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية بسام مولوي، أن يكون اختراق شاشات مطار بيروت خارجيا.
وخلال جولة في المطار قال مولوي إنه "بفضل أبطال جهاز أمن المطار قمنا بتلبية حاجات المواطنين"، معتبرا أنه "لو وقع الخرق السيبراني في أي مطار في العالم لكانت حالته الآن أسوأ".
وشدد على أن "التحقيقات يجب ان تصل الى نتيجة، لان ما حصل يتعلق بأمن الطيران والمواطنين وأمن البلاد"، مشيرا إلى أن "الطيران يعمل اليوم في ظروف صعبة وهو بحاجة لنظام أمن سيبراني".
وأكد "أننا نعمل على خطة ضرورية للمطار وسلامته، ومجلس الوزراء جاهز لتأمين اللازم لاعتماد هذه الخطة"، مضيفا: "الاغلب أن الخرق خارجي ولكن التحقيقات ستظهر الحقيقة وكل التفاصيل".
رجّح وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، في ردّ على سؤال طرحته عليه مراسلة "هنا لبنان" أنّ يكون مصدر عملية الخرق خارجياً.
ورفض مولوي الجزم قبل انتهاء التحقيقات. @MawlawiBassampic.twitter.com/sdUjZGHPH9
المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار لبنان الحكومة اللبنانية بيروت هاكر
إقرأ أيضاً:
وزير: تسقيف الأسعار ليس حلاً للغلاء بل قد يكون له سلبيات
أكد وزير الصناعة والتجارة الخارجية، رياض مزور، أن الحكومة تمتلك السلطة القانونية لتسقيف الأسعار، إلا أن هذا الإجراء لا يعتبر حلاً فعالاً لمشكلة الغلاء.
وفي تصريح له خلال برنامج تلفزيوني، أوضح مزور أن تسقيف الأسعار قد يكون له تأثيرات سلبية تتفوق على فوائده، حيث يؤدي إلى خلل في توازن العرض والطلب.
وأشار الوزير إلى مثال الطماطم، حيث يمكن للحكومة فرض سقف سعري لا يتجاوز أربعة دراهم، وهو ما يعني أن سعرها في سوق إنزكان للجملة لن يتعدى درهما ونصف.
ومع ذلك، أوضح مزور أن تكلفة إنتاج الطماطم تفوق هذا السعر بكثير، مما قد يدفع الفلاحين إلى التخلي عن زراعتها، وبالتالي ننتقل من مشكلة الغلاء إلى أزمة ندرة في العرض.
وأكد مزور أن الحل يكمن في تحسين توازن العرض والطلب، وتنظيم سلسلة التوزيع، بالإضافة إلى معالجة دور الوسطاء في السوق، بدلاً من اللجوء إلى تسقيف الأسعار.