أصبح الإنترنت في السنوات الأخيرة الماضية، من الخدمات المهمة والأساسية في حياتنا، مما جعل الواي فاي عرضة للسرقة من قبل الأشخاص الذين يبحثون عن اتصال مجاني بالإنترنت.

ويستعرض «الأسبوع» لمتابعيه وزواره، طريقة حماية الواي فاي من السرقة، خلال السطور التالية:

حماية الواي فاي الخاص بك من السرقةطريقة اكتشاف سرقة الواي فاي

- قم بفصل جميع الأجهزة التي تتصل بالواي فاي الموجودة في المنزل، سواء كانت هواتف أو أجهزة حاسب آلي.

- بعد ذلك راقب ضوء الإشارة اللاسلكية الموجودة في جهاز الراوتر الخاص بك.

- إذا استمرت الإضاءة الخاصة باللمبة الخاصة بالواي فاي واللاسلكي دون أن تنطفي فهذا يعني أن شبكة الواي فاي مسروقة

- ارتفاع فاتورة الإنترنت، إذا لاحظت ارتفاعًا في فاتورة الإنترنت الخاصة بك، فقد يكون ذلك بسبب استخدام شخص ما لشبكتك دون إذنك.

كيف تحمي الواي فاي من السرقةطريقة معرفة عدد الأجهزة المستخدمة للواي فاي وأسماءها

- قم بتحميل تطبيق «Fing» من متجر play store.

- بعد الدخول للتطبيق قم باختيار «scan for device».

- بعد ذلك تظهر على الشاشة عدد الأجهزة التي تستخدم الواي فاي المتصل بالجهاز الخاص بك وأسماؤها.

- وبعد التأكد من سرقة الواي فاي الخاص بك، يجب على الفور أن تقوم بزيادة الأمان الخاص بجهاز الراوتر، بإخفاء اسم الشبكة وتغيير الباسوورد.

حماية الواي فاي الخاص بك من السرقةنصائح لحماية الواي فاي الخاص بك من السرقة

إذا لاحظت أيًا من هذه العلامات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها لمنع سرقة الواي فاي:

• تغيير كلمة المرور الخاصة بك: ابدأ بتغيير كلمة المرور الخاصة بشبكتك اللاسلكية إلى كلمة مرور قوية يصعب تخمينها.

• استخدام تقنية الأمان WPA2-PSK: تعتبر تقنية الأمان WPA2-PSK أكثر أمانًا من تقنية WEP القديمة.

• قم بتنشيط ميزة فحص الأجهزة المتصلة: تتيح لك هذه الميزة معرفة الأجهزة المتصلة بشبكتك اللاسلكية وتحديد أي أجهزة غير مألوفة.

ويمكنك حماية نفسك من سرقة الواي فاي، باتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة.

اقرأ أيضاًعاجل| المصرية للاتصالات تكشف موعد عودة خدمات الانترنت ومفاجأة للعملاء «فيديو»

بالأسعار والأكواد.. خطوات تجديد باقة الإنترنت الأرضي we

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: زيادة أسعار باقات الإنترنت أسعار باقات الإنترنت كيف تحمي الواي فاي من السرقة

إقرأ أيضاً:

عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!

لم تكن خريطة دارفور التي ظهرت خلف مني أركو مناوي أثناء خطابه الأخير بمناسبة عيد الفطر سوى امتداد لمحاولات ممنهجة لإعادة رسم الجغرافيا السياسية لسودان ونجت باشا بطريقة تتجاوز الحقائق التاريخية والحدود المعتمدة للدولة.

هذه لم تكن المرة الأولى التي يستخدم فيها مناوي خلفيات مثيرة للجدل بخصوص مسألة الحدود ، بل سبق أن ظهر في العام 2021 في مكتبه حيث عُلّقت على الجدار خريطة معدنية لدارفور تظهر حدودًا مزيفة ، تجعل لدرافور امتدادًا إلى مصر، وتفصل الولاية الشمالية عن ليبيا.
في ذلك الوقت، نبهنا إلى خطورة هذا التصرف من مناوي، وتواصلت مع المهندس كمال حامد، الخبير في التاريخ والخرائط، لمناقشة هذه الجريمة التي تتم تحت أعين الجميع.

فالحقيقة التاريخية الثابتة أن الحدود التقليدية لدارفور كانت موازية لخط حدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية ( خط 16 ) ، ولا تتعدى ذلك شمالًا دعك من أن تبلغ ( خط 22 ) ، الى جانب أن أكثر من 35% من المساحة الحالية لولاية شمال دارفور كانت في الأصل جزءًا من الولاية الشمالية وفق الخرائط الرسمية المعتمدة في العام 1954 و تم تعديلها قبل الاستقلال بقليل .
المشكلة الآن أن مناوي لم يكتفِ بما تم اقتطاعه سابقًا من خريطة الشمال لصالح دارفور، بل يسعى إلى فرض أمر واقع جديد يفصل الولاية الشمالية تمامًا عن ليبيا، ويمد سيطرة دارفور إلى المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان. هذا المثلث الحدودي يمثل منطقة استراتيجية غنية بالموارد، وخاصة المعادن، وهو ما يفسر تزايد نشاط قوات الحركات المسلحة فيه خلال السنوات الماضية.

لقد حذرت سابقًا من وجود هذه القوات المتمردة و التي لا تريد بالشمال و لا أهله خيراً في تلك المنطقة ، كما أنني حذرت من ممارساتها في قطاع التعدين، حيث باتت تفرض شكلًا من أشكال الضرائب و الأتاوات ، بل إنها أصبحت تتجاوز سلطة الجيش السوداني نفسه في بعض المناطق وتتحداه .

واليوم وبعد تأكيد مناوي أنه تعمد أستخدام هذه الخريطة ، يتضح أن مناوي لا يريد أن يكتفي بهذا النفوذ الفعلي، بل يسعى إلى تحويله إلى موقف رسمي للدولة ، وهو ما يعكس استراتيجية واضحة لتغيير الخرائط عبر سياسة الأمر الواقع.
لذا فأننا نوجز و نقول :
الحدود التاريخية لدارفور تمتد بشكل موازٍ لحدود شمال كردفان مع الولاية الشمالية، ولا تتعدى ذلك شمالًا.

الخريطة المعتمدة لإقليم دارفور (1956 – حتى اليوم) تُظهر حدود دارفور ضمن نطاقها المتعارف عليه تاريخيًا وإداريًا.
الخريطة التي يحاول مناوي فرضها تسعى إلى فصل الولاية الشمالية عن ليبيا وتوسيع دارفور باتجاه الشمال، وهي مخالفة للوثائق الجغرافية الرسمية.

ما يحدث اليوم ليس مجرد تصرف سياسي عابر، بل محاولة خطيرة لإعادة تشكيل الجغرافيا السودانية بطريقة تتجاهل التاريخ والجغرافيا المعتمدة للدولة. يجب أن تكون هناك يقظة حقيقية للتعامل مع هذا الملف، عبر تحرك رسمي وشعبي لرفض هذه التعديات. إن التغاضي عن مثل هذه المحاولات قد يؤدي إلى فرضها كأمر واقع يصعب التراجع عنه مستقبلاً.
عبدالرحمن عمسيب
رئيس منظمة النهر والبحر
#النهر_والبحر
#السودان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار الذهب وسط زيادة الطلب على الملاذ الآمن
  • “القبة الفولاذية” التركية تحمي مدينة نيوم السعودية
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع “وحيدة العياري” حماية المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • جولد بيليون: 400 دولار زيادة في سعر الذهب منذ تولي ترامب
  • اعترافات لصى المساكن بالقاهرة: نفذنا جريمتى سرقة بأسلوب التسلق
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • رغم زيادة الطلب.. تراجع أسعار الدواجن ثالث أيام عيد الفطر
  • حاميها حراميها.. الأجهزة الأمنية تكشف لغز سرقة فيلا حسن حمدي في أبو النمرس
  • 5 خطوات اتبعها لإعادة تليفونك لو اتسرق.. تفاصيل
  • في عيد الفطر.. احذر ارتكاب جرائم السرقة