قال النائب ميشال معوّض من بكركي بعد انتهاء لقائه بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي: "الزيارة كانت مناسبة للبحث في التطورات الخطيرة التي تحصل على أكثر من مستوى على الساحة اللبنانية، ويجب أن تكون الأولويّة حماية لبنان واللبنانيين".    وأضاف: "على اللبنانيين أن يجتمعوا على أولويّة حماية لبنان والحرب التي ينجر إليها البلد يوماً بعد يوم غصباً عن الجميع تشكّل خطراً على البلد".

    واشار معوض إلى أن "حزب الله أعلن بطريقة صريحة أنه هو من بادر إلى فتح جبهة الجنوب مساندة لغزّة ورغم أنّها في الجنوب إلا أنّ جميع اللبنانيين يدفعون ثمنها".    وسأل: "من أعطى حزب الله الحق في أن يقرّر عن اللبنانيين ما هي مصلحة البلد؟" لافتاً إلى أن "هذه الحرب يمكن أن تأخذنا إلى الأسوأ وهي تقسّم اللبنانيين".    وتابع قائلأً: "لماذا على اللبنانيين أن يدفعوا ثمن حروب الآخرين على أرضهم دائماً؟ وهي ليست من المصلحة الوطنية إنّما هي حرب لإبقاء إيران لاعباً في اللعبة الإقليمية وتطبيق القرار 1701 هو ما يحمي لبنان واللبنانيين".    وفي سياق منفصل، قال معوض: "بمنعنا الفراغ في المؤسسة العسكرية تفادينا الأسوأ إلا أنّنا لا نزال في السيء ولا يمكن أن تنتظم الأمور من دون انتخاب رئيس وعلى الجميع تحمّل مسؤولياتهم". 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الخطيب استقبل عبد الساتر مكلفا من الراعي للإطمئنان: الجنوبيون سيعودون الى أرضهم أيا تكن الوقائع

استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية، مطران بيروت وتوابعها للموارنة بولس عبد الساتر موفدا من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في حضور مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله والشيخ محمد حجازي. وتم خلال اللقاء التداول في الشؤون الراهنة في ظل العدوان الصهيوني على لبنان، وآفاق المرحلة المقبلة في ضوء المفاوضات الجارية لوقف النار. وكان اتفاق على "ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية بما يفوت على العدو اثارة فتنة داخلية، ومتابعة مقررات القمة الروحية لتعزيز التضامن اللبناني ومعالجة قضايا النازحين". واشار المطران عبد الساتر الى انه "اضافة الى اتصال البطريرك بالعلامة الخطيب، فقد كلفني الاطمئنان عن قرب على اوضاع المجلس الشيعي بعد الاضرار الجسيمة التي لحقت بمقره في حارة حريك جراء العدوان الاسرائيلي". وشكر العلامة الخطيب البطريرك الراعي على "اهتمامه ولفتته الكريمة"، منوها بـ"القمة الروحية ودورها في ابراز الصورة الايجابية للبنانيين في الداخل والخارج، بعكس الصورة السياسية التي تبرز في بعض الاحيان"، وقال: "لقد وضعت قاعدة اساسية لوقف الحرب لا مشكلة لاحد بخصوصها، وهي القرار 1701، ونأمل ان يعكس ذلك حالة من الارتياح تمهيدا لوقف النار كي تعود الناس الى ارضها واعمالها ويصار بعد ذلك الى حل جذري للامور المختلف عليها".

وشدد العلامة الخطيب على "ضرورة الحوار، لأن من دونه لن يحصل اي تقدم. فالتشنج لا يولد حلولا ولا احد من اللبنانيين يرضى بأن تكون سيادته مخترقة ومستباحة"، واكد ان "ليس لدى الشيعة مشروع خاص، مشروعهم هو الدولة القوية العادلة. ولو كانت هناك دولة من الاساس تحمي الناس لما وصلنا الى هذا الواقع"، وقال: "نريد دولة قوية عادلة وجيشا قويا ومدعوما يحمي الوطن والجيش موجود لكنه يحتاح الى اسلحة فاعلة"، وسأل: "ما البديل لأهل الجنوب اذا لم تكن هناك دولة تحميهم؟ ليس ابن الجنوب من انشأ اتفاق القاهرة ولا هو من جاء بالفلسطينيين الى الحدود"، واكد ان "ما تعرض له الجنوبيون خلال العقود الماضية لا يحتمل، لكنهم سيعودون الى ارضهم كما عادوا في العام 2006 ، ايا تكن الوقائع على الارض".

من جهته دعا عبد الساتر المجتمع الدولي الى "دعم الجيش بالفعل وليس بالكلام"، وقال: "ان اللبنانيين والجنوبيين متعلقون بأرضهم وسوف يعودون اليها ولا احد يجادل بذلك".

 

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: مخاوف بشأن سلامة اللاجئين اللبنانيين العائدين من سوريا
  • الأمم المتحدة تكشف عدد اللبنانيين النازحينِ إلى سوريا وتحذر من هذا الأمر!
  • وقف النار في الجنوب اللبناني وما بعد!
  • أحمد بلال: لماذا يضم الزمالك رديف الأهلي دائما؟
  • البيسري في أمر اليوم: وحدة اللبنانيين تبقى السلاح الاقوى في الدفاع عن الاستقلال
  • الخطيب استقبل عبد الساتر مكلفا من الراعي للإطمئنان: الجنوبيون سيعودون الى أرضهم أيا تكن الوقائع
  • الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء اللبنانيين
  • السنيورة: العودة إلى “نحن انتصرنا” استخفاف بعقول اللبنانيين ومصالحهم ومستقبلهم
  • قائد الجيش في أمر اليوم: نطمئن أهلنا لا خوف على الجيش
  • باحث: فيروز تواكب جميع الأجيال العربية وصوت يوحد كل اللبنانيين