حزب الله يرد على اغتيال العاروري والطويل بهجوم صاروخي على شمال إسرائيل
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
أكد حزب الله، اليوم الثلاثاء، أنه قصف موقعين تابعين لجيش الاحتلال الإسرائيلي، باستخدام المسيرات الهجومية الانقضاضية، ثأرا لاغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري.
جاء ذلك في بيان صادر عن الحزب، أكد فيه أنه نفذ العملية "في إطار الرد على جريمة اغتيال القائد صالح العاروري وإخوانه المجاهدين الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت وجريمة اغتيال القائد وسام الطويل (الحاج جواد)".
وأوضح البيان أن الهدف الأول للهجوم كان مقر قيادة المنطقة الشمالية للجيش الإسرائيلي في مدينة صفد المحتلة، فيما كان الهدف الثاني موقعا عسكريا آخر في المنطقة.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن "طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله انفجرت في مقر القيادة الشمالية للجيش الإسرائيلي في صفد".
وحسب موقع Ynet الإخباري الإسرائيلي، فقد سقط عدد من الصواريخ في مناطق مفتوحة بين يفتاح والطريق السريع 90، وسقط صاروخ مضاد للدبابات في منطقة مفتوحة في منطقة راموت نفتالي، كما تم اعتراض عدد من الصواريخ بالإضافة إلى طائرات بدون طيار في منطقة المالكية.
ولم تعلن إسرائيل حتى الآن عن وقوع أي إصابات أو خسائر في صفوفها جراء الهجوم.
ويُعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه الذي يستهدف إسرائيل منذ اغتيال العاروري والطويل، اللذان كانا من أبرز قادة حزب الله.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حزب الله اغتيال العاروري شمال إسرائيل
إقرأ أيضاً:
يمتد كيلومتراً..إسرائيل تعلن تدمير نفق لحماس في شمال غزة
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إنه هدم نفقاً طوله كيلومتراً في شمال قطاع غزة.
وحسب بيان نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" قال الجيش إن الفرقة الـ252 في أقصى شمال القطاع وفي منطقة ممر نتساريم، لتوسيع المنطقة العازلة بين إسرائيل و غزة.
IDF says it demolished a kilometer-long tunnel in northern Gaza https://t.co/nZWWbJR3RJ
— ToI ALERTS (@TOIAlerts) March 31, 2025وحسب البيان، بلغ طول نفق حماس كيلومتراً على الأقل، ودمرته وحدة الهندسة القتالية الناشطة في المنطقة.
ومن جهة أخرى أورد الجيش العثور على موقع تصنيع للصواريخ والعديد من القاذفات في المنطقة
وأضاف الجيش الإسرائيلي، أنه منذ استئناف العمليات في قطاع غزة في 18 مارس(آذار) فإنه يستهدف كبار المسؤولين السياسيين في حركة حماس، وقادتها العسكريين من المستوى المتوسط، إلى جانب بنيتها التحتية، بما فيها مستودعات الأسلحة وقاذفات الصواريخ. إلى جانب استهداف أعضاء في حركة الجهاد، وغيرها من الجماعات المسلحة الأخرى، أيضاَ.