«مكان السنوار» يشغل تل أبيب.. لماذا تؤجل إسرائيل الهجوم على موقعه؟
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
«مكان يحيى السنوار».. أحد المعلومات المهمة التي يتحدث عنها جيش الاحتلال الإسرائيلي بين كل لحظة والثانية في محاولة لإثبات نجاحه للوصول إلى القيادي البارز بحركة حماس، حتى أن هناك تقارير عديدة من الصحف الإسرائيلية خرجت تتحدث عن جيش الاحتلال حدد موقع «السنوار» ويعلم مكانه جيدًا.
الأمر لم يتوقف على التقارير الإعلامية التي تزعم كشف معلومات استخباراتية، بل أن كبار المسؤولين في دولة الاحتلال تحدثوا عن أن يحيى السنوار، أحاط نفسه بعدد كبير من الرهائن الإسرائيليين، وهو ما يمنع جيش الاحتلال من تنفيذ غارة ضده، حسبما أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم».
وبحسب ما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، أن ما أعلنه جيش الاحتلال جاء أيضا على لسان عاموس يدلين، القائد السابق للاستخبارات العسكرية لجيش الاحتلال، خلال مداخلة على هيئة البث الإسرائيلية «كان».
وفي الوقت ذاته، كتب جوناثان شانزر، نائب رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في العاصمة الأمريكية واشنطن، في تغريدة أنه يسمع تقارير مماثلة من أشخص مطلعين منذ أسابيع،؛ ليخرج في تصريحات للصحف العبرية، موضحا أن التقارير الواردة من إسرائيل خلال اليومين الماضيين تردد ما أسمعه منذ أسابيع، وعلى وجه التحديد أن لدى الإسرائيليين فكرة جيدة عن المكان الذي يختبئ في السنوار.
وتابع «شانزر»: «افتراضي هو، على الرغم من أنه غير مؤكد، أنه في الأنفاق تحت خانيونس، ولكن ما سمعته على وجه التحديد هو أنه أحاط نفسه برهائن إسرائيليين».
جيش الاحتلال ومحاولات الوصول للسنوار
وكانت تقارير ذكرت أن «السنوار» تحدث مع رهائن باللغة العبرية بطلاقة شبه تامة في محاولة لطمأنتهم بعد وقت قصير من تعرضهم للاختطاف واقتيادهم إلى غزة خلال الهجوم الذي شنته الفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر.
وفي الأسابيع الأخيرة، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم شقة تابعة لـ «السنوار»، زاعمين أنها استُخدمت كمخبأ في شمال غزة بالإضافة إلى شبكة أنفاق كبيرة تحتها، ويزعم جيش الاحتلال بانتظام بأنه يقترب من يحيى السنوار ولكن حتى الآن لم يتم الامساك به.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: يحيى السنوار السنوار جيش الاحتلال الاحتلال یحیى السنوار جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
فضيحة تهز تل أبيب .. أسيرة إسرائيلية سابقة تتهم مدرب لياقة بالاعتداء عليها جنسيا
أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن ميا شيم، الأسيرة الإسرائيلية السابقة التي أُطلق سراحها من غزة في صفقة تبادل أسرى أواخر نوفمبر الماضي، تقدمت بشكوى تتهم فيها مدرب لياقة بدنية شهير في تل أبيب بالاعتداء الجنسي عليها.
وفقًا لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، قدمت شيم، البالغة من العمر 20 عامًا، شكوى استثنائية ضد المدرب المعروف بشعبيته على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تفتيش منزله واعتقاله.
إسرائيل تخطط لاحتلال ربع غزة خلال أسابيع.. وتصاعد مخاوف التهجير القسري | تقرير
تضامن لا ينتهي .. المصريون يرفعون صوت غزة برسائل مدوية
ذكرت شيم في شكواها أنها كانت تتدرب في صالة اللياقة البدنية الخاصة بالمدرب، وتعتقد أنه قد يكون خدّر مشروبها بمادة مخدرة قبل أن يهاجمها في شقة شمال تل أبيب، وذلك قبل أيام من موعد زفافها الذي كان مقررًا في 24 مارس.
وأفادت التقارير بأن صديقًا لها وجدها في حالة تشوش واصطحبها إلى المستشفى، حيث أكد الطاقم الطبي وجود علامات اعتداء جنسي.
من جانبه، أقر المدرب بلقائه مع شيم في الشقة لكنه نفى بشدة تخديرها أو الاعتداء عليها.
وأثارت هذه القضية جدلاً واسعًا في إسرائيل، خاصةً وأن شيم تُعتبر شخصية عامة بعد الإفراج عنها من غزة.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الشرطة تواجه صعوبات في التحقيق، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مزاعم تعاطي المخدرات خلال الحادثة.
تجدر الإشارة إلى أن الشرطة الإسرائيلية فرضت حظرًا على نشر تفاصيل القضية، مما زاد من التكهنات والتساؤلات حول ملابسات الحادثة.
تأتي هذه القضية في ظل تزايد حالات الاعتداءات الجنسية في إسرائيل، حيث سجل مكتب النائب العام الإسرائيلي 4298 شكوى تتعلق بالتحرش والاعتداءات الجنسية خلال عام 2023، مما يسلط الضوء على تفشي هذه الظاهرة في المجتمع الإسرائيلي.
يُذكر أن ميا شيم كانت قد زعمت في مقابلات سابقة بعد الإفراج عنها أنها كانت تعيش في خوف دائم من التعرض للاعتداء أثناء احتجازها في غزة، على الرغم من تأكيدات أسرى آخرين بحسن معاملة عناصر "كتائب القسام" لهم.
وتستمر التحقيقات في هذه القضية، وسط اهتمام واسع من الرأي العام ووسائل الإعلام الإسرائيلية.