مسؤول بالبنتاجون: لا معلومات لدينا عن تعرض قاعدة عين الأسد لأى هجوم
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
أكد مسؤول عسكري أمريكي بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، اليوم الثلاثاء، أن القوات الأمريكية لم تنفذ أي ضربات عسكرية في العراق أمس.
ونقلت قناة «الحرة» الأمريكية، عن المسؤول الذي لم تسمه القول، لا توجد معلومات لدينا حتى الأن حول تعرض قاعدة عين الأسد فى العراق لهجوم بالأمس.
وأضاف أن حصيلة الهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا منذ السابع عشر من أكتوبر حتى اليوم بلغت 127 هجوما و52 في العراق و75 في سوريا.
وأشار إلى أن القوات الأمريكية تعرضت في سوريا لهجومين، أمس، في كل من الرميلان والشدادي بطائرات مسيرة.
اقرأ أيضاًتفاصيل الحالة الصحية لوزير الدفاع الأمريكي.. البنتاجون: «وضعه مستقر ويتعافى بشكل جيد»
رابطة الصحافة في البنتاجون تعبر عن غضبها إزاء عدم الإفصاح المبكر عن دخول وزير الدفاع المستشفى
متحدث «البنتاجون»: دخول وزير الدفاع الأمريكي إلى المستشفى العسكري بسبب مضاعفات صحية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: احداث فلسطين اخبار فلسطين اسرائيل اسرائيل ولبنان الاحتلال الاسرائيلي الحدود اللبنانية الحدود مع لبنان تل ابيب صراع اسرائيل ولبنان طوفان الاقصى عاصمة فلسطين غلاف غزة فلسطين فلسطين اليوم قصف اسرائيل قطاع غزة قوات الاحتلال لبنان لبنان واسرائيل مستشفيات غزة
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يحقق في استخدام وزير الدفاع تطبيق سيحنال بشأن الحوثيين
أعلن مكتب المفتش العام في البنتاجون، يوم الخميس، عن فتح تحقيق رسمي في استخدام وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، تطبيق المراسلة المشفر "سيجنال" لمناقشة خطط الغارات الجوية على مواقع الحوثيين في اليمن.
ويهدف التحقيق إلى تقييم مدى التزام الوزير وكبار مسؤولي وزارة الدفاع بالسياسات الرسمية المتعلقة باستخدام تطبيقات المراسلة التجارية في الاتصالات الحكومية.
جاءت هذه الخطوة بعد فضيحة تسريب محادثات جماعية لكبار المسؤولين الأمنيين الأمريكيين، كشفت عن نقاشات حول الضربات التي استهدفت الحوثيين للحد من هجماتهم على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأكدت مذكرة صادرة عن القائم بأعمال المفتش العام، ستيفن ستيبينز، أن التحقيق سيتناول أيضًا مراجعة مدى الالتزام بمتطلبات تصنيف السجلات وحفظها، مشيرة إلى أنه جاء استجابة لطلب من عضوين بارزين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، أحدهما جمهوري والآخر ديمقراطي.
واجه البيت الأبيض ضغوطًا شديدة الأسبوع الماضي بعد نشر مجلة "ذي أتلانتيك" تفاصيل عن خطط الجيش الأمريكي لتوجيه ضربات ضد الحوثيين في اليمن، وهي معلومات وصلت إلى رئيس تحرير المجلة عن طريق الخطأ.
تعود القصة إلى أن مستشار الأمن القومي، مايك والتز، أضاف رئيس تحرير المجلة، جيفري جولدبرج، عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة على تطبيق "سيغنال"، كان كبار المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، يناقشون فيها خططًا عسكرية سرية.
وكشفت التسريبات أن هيجسيث قدم في الدردشة تفاصيل دقيقة للغاية عن الهجمات، قبل تنفيذها في 15 مارس، وهو ما أثار مخاوف بشأن إجراءات الأمان والتعامل مع المعلومات الحساسة داخل الإدارة الأمريكية.
يُعد هذا التحقيق جزءًا من مخاوف أوسع بشأن كيفية تعامل إدارة ترامب مع المعلومات السرية، خاصة في ظل استخدام مسؤولين بارزين تطبيقات مراسلة غير رسمية لمناقشة قضايا أمنية حساسة.
ويؤدي التحقيق إلى فرض قيود أشد على استخدام التطبيقات المشفرة في المحادثات الرسمية، وربما اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المسؤولين المتورطين، خاصة أن هذه الواقعة ليست الأولى التي تثير انتقادات حول طريقة إدارة البيت الأبيض للاتصالات السرية.