أفادت شبكة سكاي نيوز بأن إسرائيل طلبت تل أبيب من الفاتيكان المساعدة لمواجهة ما تسميها بـ"معاداة السامية"، بعد تزايد مشاعر الكراهية حول العالم نتيجة قتلها آلاف المدنيين في قطاع غزة، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت".

سياسي فلسطيني: تل أبيب قٌصفت وقريبا تفعيل رقم 1111 الذي أعلنه السنوار عاجل.. القسام تقصف تل أبيب وصافرات الإنذار تدوي في 38 مستوطنة

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، الإثنين، إن هناك مؤشرات تؤكد أن معدلات الكراهية تجاة الإسرائيليين زاد بشكل كبير بعد الحرب التي تشنها على غزة منذ أكتوبر الماضي؛ ما جعل إسرائيل تتجه إلى الفاتيكان.

وبشأن جدوى هذه الخطوة، استعرضت الصحيفة الإسرائيلية بداية تطور العلاقات بين الجانبين من الفتور إلى عقد الاتفاقيات، قائلة إن هذه العلاقات كان متدهورة؛ نتيجة سيطرة إسرائيل على أماكن مقدسة للمسيحيين، ورفض الفاتيكان الاعتراف بالحركة الصهيونية؛ لأن اليهود لم يعترفوا بيسوع وإنجيله.

إلا أنه في عام 1993 وقع الجانبان اتفاقية أساسية شكلت نقلة تاريخية في علاقاتهما، وبدأت تنعقد لجان العمل المشتركة، وتم توقيع اتفاقية لمكافحة معاداة السامية، وزار 3 باباوات للفاتيكان القدس بشكل رسمي.

ولكن رغم تحسن العلاقات، إلا أن التعاون لا يزال متوقفا، كما تقول الصحيفة، مضيفة أنه "الآن يجب العمل مع الفاتيكان لمواجهة موجة الكراهية ضد الإسرائيليين؛ حيث يمكن للكنيسة الآن أن تستخدم صوتها لمحاربة معاداة السامية".

وتعول الصحيفة الإسرائيلية في ذلك على أن الفاتيكان يتبعه أكثر من مليار ونصف المليار مسيحي يمكن أن تؤثر فيهم حملة يقوم بها ضد مشاعر الكراهية نحو إسرائيل.

ووصفت "يديعوت أحرنوت" مواقف الفاتيكان من حرب غزة حتى كتابة التقرير بأنها "جيدة منذ 7 أكتوبر، ولكننا نحتاج لمزيد من التعاون لصد الكراهية".

إلا أن بابا الفاتيكان، انتقد بشدة قتل المدنيين خلال حرب غزة، قائلا، الإثنين، خلال خطابه السنوي أمام ممثلي البعثات الدبلوماسية لدى دولته إن "القصف العشوائي" للمدنيين جريمة حرب لأنه ينتهك القانون الإنساني الدولي".

وفي الخطاب الذي استغرق 45 دقيقة، وتناول كذلك صراعات في إفريقيا وآسيا وأزمة الهجرة وتغير المناخ وغيرها، عبَّر عن قلقه من أن تنتشر الحرب بين إسرائيل وحركة حماس إلى نطاق أسع، داعيا إلى "وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".

في نفس الوقت، ندد بابا الفاتيكان بالهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل، واصفا إياه بـالعمل الفظيع"، وأنه من "الإرهاب والتطرف"، ودعا مجدد للإفراج الفوري عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

وفقا لمسؤولي وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة، فإن الحرب أدت حتى الآن لمقتل 23084 فلسطينيا، فيما تقول إسرائيل إن 1200 شخص قتلوا في هجوم حماس على إسرائيل، وهو الهجوم الذي نقلت فيه الحركة 240 رهينة إلى غزة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تل أبيب الفاتيكان الإسرائيليين إسرائيل يديعوت أحرنوت الصحيفة الإسرائيلية تل أبیب

إقرأ أيضاً:

مقترح لهدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط على إسرائيل

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين في القطاع، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن المقترح الجديد يتضمن إعادة نصف من تبقى من المحتجزين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم  لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

من جانبها، دعت حركة حماس المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى.

ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن حركة حماس رفضت العرض الإسرائيلي الذي اقترحه نتنياهو الأحد.

وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاءَ حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة حماس لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة المحتجزين.

إعلان

من جانب آخر، أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يريد استئناف المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل لأنها السبيل الوحيد للمضي قدما.

وأضاف المتحدث أن العودة إلى وقف إطلاق النار أمر أساسي، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين ووقفٍ دائم للأعمال القتالية.

وشدد المتحدث الأوروبي على ضرورة كسر دائرة العنف واستئناف وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وعودة إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة. 

ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.

وفي 18 مارس/آذار استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل: صاروخ حوثي أطلق نحو تل أبيب وسقط في الأراضي السعودية
  • العطلات الرسمية في عام 2025.. التفاصيل الكاملة
  • جيسوس يعطي موافقة مبدئية لتدريب البرازيل
  • وحدتا تكييف وخفير ومشرد.. سرقة فيلا الكابتن حسن حمدي بشبرامنت| التفاصيل الكاملة
  • تل أبيب قلقه حيال الشرع بدعوى تشدده وعمله على تقويض أمن إسرائيل
  • مقترح لهدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط على إسرائيل
  • بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء
  • إسرائيل تطالب بتفكيك بنى تحتية عسكرية مصرية في سيناء
  • غضب في تل أبيب : مصر تجاهلت دعوة سفير إسرائيل لحفل استقبال الدبلوماسيين الجدد
  • هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق