“الملكة” تعيد هالة صدقي إلى عالم السينما
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تستعد النجمة المصرية هالة صدقي لمصافحة عشاق الفن السابع بعمل سينمائي جديد بعنوان “الملكة”، وذلك بعد غياب نحو السبع سنوات عن عالم السينما.
والفيلم من إخراج المصري سامح عبدالعزيز وتأليف هشام هلال وأحمد رمزي، ويضم إلى جانب هالة صدقي نخبة من النجوم بينهم شيرين رضا، باسم سمرة، دينا، عارفة عبدالرسول، محمد رضوان، محمد محمود، وكريم عفيفي، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف منهم سيد رجب، عمرو عبدالجليل، حسن الرداد، رانيا يوسف، وبيومي فؤاد.
وشارك مخرج العمل متابعيه عبر حساباته على المواقع الاجتماعية الملصق الإعلاني الرسمي للفيلم، لكن دون أن يحدد موعد طرحه في القاعات السينمائية المصرية، مكتفيا بعبارة “قريبا”.
ويرجح أن يكون فيلم “الملكة” والذي كان يحمل اسم “كتف قانوني” قبل تغييره، بين الأفلام المتنافسة على شباك التذاكر ضمن موسم إجازة منتصف العام الدراسي.
وتدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي تشويقي حول سيدة أعمال تدعى “ماجدة” تتعرض للعديد من المضايقات، ومحاولات الإيذاء، لكنها تستطيع النجاة منها، وأخذ حقها.
ولفتت هالة صدقي في حديثها لموقع “اليوم السابع” إلى أنها ركزت على الأعمال الدرامية على حساب حضورها السينمائي، كما أن السينما لم تكن في أفضل حالاتها خلال السنوات الأخيرة، وفق تعبيرها.
وأضافت “قطار الملكة وصل إلى السينما وأن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي، وإن شاء الله يكون الفيلم وش الخير (وجه خير) وأظل غير مقصرة مع السينما مرة أخرى”.
وتعود آخر مشاركة لهالة صدقي في السينما للفيلم الروائي الطويل “آخر ديك في مصر” الذي عرض في العام 2017، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة، وشارك في بطولته كل من محمد رمضان، مي عمر، محمد ثروت، انتصار، وليلى عز العرب.
واعتبرت هالة صدقي من بين أهم الشخصيات المؤثرة لعام 2023 في الوطن العربي، حيث حصلت، مؤخرا، على جائزة التميز والإبداع من المؤتمر الدولي ومركزه باريس.
وشاركت النجمة المصرية متابعيها على حسابها بإنستغرام لحظات تسلمها الجائزة، معلقة عليها بالقول “وآخر حصاد العام جائزة التميز والإبداع من المؤتمر الدولي ومركزه باريس واختياري من أهم شخصيات مؤثرة هذا العام في الوطن العربي”.
وأشارت إلى أن النتيجة “جاءت بعد تصويت من جميع أنحاء الوطن العربي، قائلة “أقيم الحفل هذا العام في أحب البلاد لقلبي دبي، شكرا للقائمين على هذا المؤتمر، وختامها مسك شكرا لأجمل جمهور.. حقيقي هذه السنة فرحتوني وأسعدتوني كل سنة وكلنا بألف خير”.
وتوجهت في منشور آخر بالشكر لدبي على اختيارها من أهم الشخصيات في الوطن العربي وحصولها على الجائزة الدولية المعتمدة من باريس في دبي، قائلة “في الحقيقة سعادتي بها كبيرة لأني حصلت عليها في ظروف صعبة جدا لي.. أشكركم على إسعادي”.
ويذكر أن هالة صدقي شاركت في النسخة الحالية من موسم الرياض بالمملكة العربية السعودية، حيث قدمت مسرحية بعنوان “صوابع زينب”، بطولة عمرو عبدالجليل، محمد رضوان، منة فضالي، مصطفى حجاج، محمد ثروت وآخرين، وهي من إخراج إسلام إمام.
View this post on InstagramA post shared by Hala Sedki (@halasedkiofficial)
main 2024-01-09 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الوطن العربی هالة صدقی
إقرأ أيضاً:
ألن تخرس أصوات “التمزيقيين”؟!
ألن تخرس #أصوات ” #التمزيقيين “؟!
د. #علي_أحمد_الرحامنة
شهدت الأيام والأسابيع القليلة الماضية موجة كبيرة من الكتابات والأصوات و”المشاركات” الإلكترونية خصوصا، وكان القاسم المشترك بينها مخاطبة مشاعر وغرائز و”ثقافات” منحطّة، بعنوان جامع لها، هو الإقليمية والجهوية، وما في دوائرهما من نزعات وهويات “جزئية”. وكان مثيرا للتعجّب والمرارة إسهام أقلام معروفة، في العزف مع أوركسترا الشؤم، إلى جانب جمع من الغوغاء “المطبّلين المزمّرين”، من الذين أسهموا، عن وعي أو غير وعي، في تكوين جمهور من الانعزاليين ضيقي الأفق، الذين ردّدوا سموم الإقليمية خصوصا، واستحضروا في ذلك كلّ غثٍّ استطاعوا إليه سبيلا.
فأمّا “المثقفون” من هذه المجموعات، فإننا نقول لهم: اتّقوا الله في هذا الشعب، ولا تسمّموا أجيالنا الناشئة خصوصا بأمراض التفتيت وضيق الأفق، فالهموم والمخاطر في وادٍ آخر. فلا الإسلام يقبل، ولا العروبة تقبل، ولا الوطن يقبل، ولا القيم الإنسانية النبيلة تقبل هذا التفتيت، فيما الوطن، كلّ الوطن، وبكل مكوّناته، أيا كان منبتها، في أمسّ الحاجة إلى أعلى وأرقى مستويات التوحّد والتضامن، في مواجهة “العمل” على تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، والضغط بأقسى الأشكال على الموقف الأردني الرافض نصا وروحا لمؤامرات التهجير، والوطن البديل، وما في متنهما وفي حواشيهما من تهديد غير مسبوق للأمن الوطني الأردني، مستقبلا وكيانا، في مسارات محاولات تصفية القضية الفلسطينية …
ونستغرب أيّما استغراب من “روّاد هذه الموجة التمزيقية” ومن تبعهم فيها، بعدما سجّل الأردنيون، كل الأردنيين، أسمى صفحات التضامن مع أشقائهم الفلسطينيين، في مواجهة حرب الإبادة الصهيونية، ورفضهم العميق لسياسات داعمي حرب الإبادة، كائنا من كانوا. فهل استكثر “التمزيقيون” على الأردن الوطن والدولة والشعب هذا التماسك؟ أم أن “الأوساط المتربصة” تحرّكت، وسارعت إلى “إعلان حالة الطوارئ” أمام تماسك الموقف الأردني، قيادة وأحزابا وجماهير شعبية، في رفض كل ما يمس الحقوق الوطنية المشروعة للسعب الفلسطيني؟ أم أن بعض “المنتفعين” استاؤوا من وحدة الموقف الشعبي الأردني، فتحركوا لإثارة المشاعر المنحطة، لأن مصالحهم الفئوية بالغة الضيق والتفاهة تضرّرت بهذا التماسك؟ …
قد تكون الإجابة عن هذه الأسئلة مزيجا وخليطا سِمتها في جوهرها انحطاط في الوعي، وضيق في الأفق، ولامبالاة مشبوهة تجاه أدقّ اللحظات التاريخية التي تمرّ بها المنطقة، والتي نقول فيها إن الصخرة الكبيرة الصلبة التي تتكسّر عليها موجات التآمر على القضية الفلسطينية وعلى الأردن، هي إدراك الشعب الفلسطيني والشعب الأردني، وقياداتهما، أن المخاطر مشتركة الآن، بل واحدة، وأن هذه المخاطر الواضحة بالتمام والكمال، تتطلّب أوّل ما تتطلّب، تماسك الموقف الوطني الفلسطيني وتماسك الموقف الوطني الأردني، فكلّ محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، هي فورا، وبصورة مباشرة، مؤامرة على الأردن، كلّ الأردن، وكلّ ما يهزّ الأردن يهز الموقف الفلسطيني وقدرته على المواجهة. ولكن “التمزيقيين” لا يرعوون، بل وربّما هذا ما يريدون!!
وهنا، نتمنى أن تبادر مؤسسات الدولة الأردنية، بالقانون، لمواجهة أيّ صوت تفوح منه روائح الفتنة الكريهة، والغالبية العظمى من الأردنيين، كل الأردنيين، وأيا كانت أصولهم ومنابتهم، سيكونون معها في ذلك … فالمسألة هنا تتجاوز حدود “حرية الرأي”، إلى “حرية التخريب والتشتيت وزرع الفتنة”، وشتان بينهما …