واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها في الضفة لغربية المحتلة من اقتحامات لعدة بلدات فلسطينية، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على ممتلكات الفلسطينيين.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، منزلي الشهيدين مراد، وإبراهيم نمر «38 عاما»، و«30 عاما» على التوالي، في بلدة صور باهر جنوب مدينة القدس المحتلة تمهيدا لتفجيرهما، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

مستوطنون يطلقون الرصاص الحي صوب الفلسطينيين جنوب الخليل

وواصلت قوات الاحتلال، حملة اعتقالاتها في الضفة الغربية المحتلة، واعتقل الجنود الإسرائيليون، 3 فلسطينيين من مخيم الفوار جنوب الخليل، ومزقت القوات صورا ويافطات لشهداء من المخيم.

وأطلق مستوطنون من «عتنائيل»، الرصاص الحي صوب مجموعة من المزارعين الفلسطينيين أثناء فلاحتهم أراضيهم في بلدة السموع جنوب الخليل، كما اعتقل جنود الاحتلال اثنين منهما، كما احتجزت القوات الإسرائيلية، عددا من المزارعين ومنعهم من دخول أراضيهم في سدة الثغلة شرق يطا جنوب الخليل.

وفي جنوب لبنان، قصفت الطائرات الحربية ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي عددا من البلدات بينها: «كفر كلا- ميس الجبل-حولا-عيترون-عيتا الشعب-يارون-مارون الراس».

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مستوطنون جيش الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال جيش الاحتلال منازل الشهداء الاحتلال الإسرائیلی جنوب الخلیل

إقرأ أيضاً:

الاحتلال الإسرائيلي يغير القوانين في الضفة والقدس للاستيلاء على الأراضي

أكد المكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن تبريرات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين شطري مدينة القدس المحتلة، جاءت متناقضة في ظل عمليات التهويد، والأسرلة، ومخططات الاستيطان.

وأوضح المكتب، في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن الخطة الخمسية التي صادقت عليها سلطات الاحتلال في شهر أغسطس من العام الماضي، بنحو 4 مليارات شيكل، بحجة تطوير شرق القدس، قد تبخرت في ظروف الحرب، والفوارق تعمقت، وكان آخرها ما نشرته بشأن مزايدة لإنشاء مستوطنة جديدة في بيت صفافا، تطلب فيها تقديم مقترحات لشراء حقوق الأرض التي تبلغ مساحتها حوالي 11 دونما، لبناء حي يتضمن حوالي 200 وحدة استيطانية.

تغيير الواقع الديمغرافي في مدينة القدس

وأضاف أن الاحتلال يمارس شتى عمليات التضييق على المواطنين الفلسطينيين، بهدف تغيير الواقع الديمغرافي في مدينة القدس، بحيث تنخفض نسبتهم الى اجمالي السكان في المدينة بشطريها من 40 بالمئة الى 20 بالمئة، من خلال هدم البيوت، التي تمارس على نطاق واسع.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تخطط هذه الأيام لهدم حي البستان في القدس الشرقية، وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم، حيث هدمت بلدية الاحتلال في القدس قبل أسبوعين 7 شقق سكنية، ومركزا مجتمعيا صغيرا، وأجبرت أكثر من 30 مواطنا على ترك منازلهم، مستغلة حينها توقيت الانتخابات الرئاسية الأمريكية للهروب من انتقادات وإدانات المجتمع الدولي، كما تتعرض بلدة سلوان لاستهداف منهجي، خاصة أحياء البستان، ووادي الربابة ووادي قدوم، لقربها من المسجد الأقصى، لتنفيذ مخططات الاحتلال بهدمها، لإنشاء ما تسمى بـ«الحدائق التوراتية»، وما تسمى بـ«حديقة الملك» على أنقاض المنازل، وعلى أراضي أصحاب الحي، حيث وضع المتطرف بن غفير سياسة هدم المنازل، والتطهير العرقي في القدس على جدول أعمال وزارته.

شراء أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة

ولفت إلى أن لجنة وزارية إسرائيلية في الضفة الغربية تبحث هذه الأيام مشروع قانون من شأنه تغيير شروط تملك الأراضي، فقد عرض عضو الكنيست عن «الصهيونية الدينية» موشيه سولومون مشروع قانون على اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، يمكن المستوطنين من شراء أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بصورة مباشرة ودون قيود، أي تغيير شروط شراء الأراضي.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال الإسرائيلي يحاصر منطقة الخليل في الضفة الغربية
  • اعتقالات واسعة بالضفة وكتيبة طولكرم تهاجم تجمعات لقوات الاحتلال
  • شهيدان بجنين والاحتلال يقتحم عدة بلدات بالضفة
  • الاحتلال الإسرائيلي يداهم عدة بلدات في محافظة الخليل
  • الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية
  • مستوطنون يعتدون على مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل
  • منشورات تدعو لقتل الأطفال الفلسطينيين في الخليل
  • إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال  الإسرائيلي في الضفة الغربية
  • الاحتلال الإسرائيلي يغير القوانين في الضفة والقدس للاستيلاء على الأراضي
  • مستوطنون يصعدون هجماتهم ضد الفلسطينيين بالضفة.. هاجموا منازل في بيت فوريك