وزير الخارجية: استمرار الاحتلال الإسرائيلي سبب رئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
ناقش سامح شكري وزير الخارجية، مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، الأوضاع في غزة واستمرار الأعمال العسكرية الإسرائيلية، والأثار المدمرة، ونفاذ المساعدات الإنسانية، هذا بجانب مناقشة العمل على استعادة الأفاق السياسية المتصلة بحل الدولتين.
وأضاف «شكري»، خلال مؤتمر صحفي يعقده مع نظيرته الألمانية في العاصمة الإدارية الجديدة، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي من بين الأسباب الرئيسية لعدم الاستقرار بالمنطقة، مشددًا على التعامل مع كافة القضايا المرتبطة بأمن جميع شعوب المنطقة وتحقيق كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شكري وزير الخارجية
إقرأ أيضاً:
خبير: اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي المسجد الأقصى عمل استفزازي
قال الدكتور أحمد شعبان الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية، إن اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي وعدد من أفراد شرطة المسجد الأقصى "عمل استفزازي" يثير مشاعر العرب والشعب الفلسطيني، مؤكدًا على استمرارية الانتهاكات الصارخة للقوانين الدولية في ظل غياب الإجراءات الدولية الفاعلة.
وأضاف شعبان في تصريحات صحفية، أن الصهاينة يعملون تحت غطاء غربي أمريكي، مما يساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتهديد الأمن القومي الفلسطيني، موضحا أن هذه الأفعال تعد خرقًا واضحًا لكافة العهود والاتفاقيات، بما في ذلك اتفاقية وقف إطلاق النار السارية، وقرارات إعادة إعمار غزة.
وتابع أن ما يحدث من انتهاكات في غزة يُظهر بوضوح عجز الكيان الصهيوني عن الالتزام بالمعايير الدولية، حتى في ظل الضمانات الأمريكية والدولية.
وأشار الدكتور أحمد شعبان، إلى أن الاقتحامات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي تساهم في تعزيز الفوضى والاعتداءات المستمرة، مؤكدا أن هذا السلوك يعكس نية الكيان الصهيوني لتقويض أي جهود تهدئة أو استقرار تواجه المنطقة، ويدعو لبذل المزيد من الجهود لتجاوز حالة الصراع المستمرة.
وشدد الخبير السياسي، على أهمية فرض عقوبات دولية على إسرائيل، مؤكداً أن غياب تلك العقوبات يمنح الكيان الإسرائيلي الضوء الأخضر لمواصلة انتهاكاته، مردفا: "من أمن العقاب أساء الأدب"، وهو ما يعكس الحالة الراهنة وموقف المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات المتزايدة.
ورغم تراجع دور المجتمع الدولي، أعرب أستاذ العلوم السياسية عن إيمانه بأن مصر وقيادتها السياسية، بدعم من الشعب المصري، قادرون على وضع خارطة طريق فعالة تنطوي على إجراءات واضحة لحماية أمن المنطقة.