آلاف المواطنين يحتشدون ببولندا للمطالبة بالدعم العسكري لأوكرانيا
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
نظم ما يقرب من 3 آلاف بولندي وأوكراني، وقفة احتجاجية خارج مكتب تمثيل الاتحاد الأوروبي في العاصمة البولندية وارسو، للمطالبة بتوفير المزيد من الدعم العسكري والمالي للدفاع عن أوكرانيا، ولانضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي.
وذكر راديو بولندا اليوم،الثلاثاء، بحسب وكالة انباء الشرق الأوسط أن المتظاهرين احتشدوا خارج مكتب المفوضية التنفيذية للاتحاد الأوروبي في وارسو، ودعوا الكتلة إلى تزويد أوكرانيا بأسلحة دفاعية أساسية، مثل الطائرات المقاتلة من طراز إف-16 والطائرات بدون طيار والدفاعات الجوية، لصد الهجمات الروسية.
كما ناشدوا الاتحاد الأوروبي المساعدة في عزل روسيا عن الساحة الدولية واستخدام الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا.
وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، أنه خلال الأسبوع الماضي، تم تنفيذ 50 ضربة جماعية واسعة النطاق بأسلحة دقيقة وطائرات دون طيار على مراكز صنع القرار، ومنشآت المجمع الصناعي العسكري والبنية التحتية للمطارات العسكرية والترسانات وقواعد الوقود التابعة لقوات نظام كييف.
ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
وأفشلت القوات الروسية "الهجوم المضاد" الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير، الذي قدمه حلف "الناتو" وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وقفة احتجاجية الاتحاد الأوروبي اوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يحذر من محاولة تغيير الوضع القائم بالقدس
دعا الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء، إلى الحفاظ على الوضع الخاص بالقدس الشرقية، محذرا من عواقب أي محاولة لتغيير الوضع القائم، وسط إجراءات إسرائيلية مشددة لتقييد الوصول إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المقبل.
وأوضح الاتحاد -في بيان على موقعه الإلكتروني، صادر عن رؤساء بعثات دوله في القدس ورام الله– أن أي محاولة أحادية الجانب لتغيير الوضع القائم سيكون لها آثار مزعزعة للاستقرار بشكل كبير ويجب تجنبها مؤكدا "يجب أن يتمكن المصلون من الوصول بحرية إلى أماكنهم المقدسة".
ولفت البيان إلى قيام رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء، بزيارة الحرم القدسي ولقاء دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، "كجزء من التبادلات المنتظمة المكرسة للتنوع الديني والثقافي في القدس والبلدة القديمة"
واطلع رؤساء البعثات من الأوقاف على آخر التطورات والمخاوف في الساحة، بما في ذلك الانتهاكات التي تطال الوضع القائم، كما أعربت الأوقاف عن قلقها إزاء القيود المفروضة على الوصول إلى الحرم القدسي خلال شهر رمضان.
وقال الاتحاد الأوروبي إن موقفه بشأن القدس يظل ثابتًا، إذ "يجب على الجميع الحفاظ على الوضع الخاص وطبيعة القدس وبلدتها القديمة، وحرمة أماكنها المقدسة وقابلية جميع مجتمعاتها للحياة واحترامها"، لافتا إلى أن رؤساء البعثات تواصلوا مع رؤساء الكنائس في القدس أيضا لمناقشة التحديات.
إعلانكما أشار رؤساء البعثات الأوروبية في بيانهم إلى "الدور الخاص للأردن في الحفاظ على الوضع القائم"، وجددوا دعمهم لتنفيذ هذا الدور من خلال دائرة الأوقاف في القدس.
أدانت حركة حـ.ـماس -أمس الثلاثاء- اعتزام إسرائيل تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ودعت إلى شد الرحال إليه والتصدي لكل محاولات "تدنيسه" و"فرض السيطرة عليه".
وقالت الحركة -في بيان- "ندين بأشد العبارات ما أوصت به شرطة الاحتلال ومخططاتها لتقييد وصول المصلين… pic.twitter.com/2CmqgI0k91
— الجزيرة نت | قدس (@Aljazeeraquds) February 26, 2025
والأحد الماضي، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الشرطة وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى استعدادا لشهر رمضان، وتعتزم نشر 3 آلاف شرطي يوميا على الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس وصولا إلى المسجد الأقصى.
كما كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أوصت المستوى السياسي بتحديد عدد المصلين بالأقصى خلال شهر رمضان بـ10 آلاف مصل فقط يُسمح لهم الدخول إلى ساحة المسجد بشرط أن يكونوا رجالا فوق سن 55 عاما، ونساء فوق سن 50 عاما، وأطفالا دون سن 12 عاما.
ويعتبر الفلسطينيون تلك التضييقات ضمن إجراءات إسرائيل المكثفة لتهويد القدس والسيطرة عليها، بما فيها المسجد الأقصى، في ظل تسارع الاستيطان والتهجير، بموازاة تصعيد عسكري في الضفة الغربية وفي أعقاب حرب إبادة على قطاع غزة.